"كان ينحدرُ من جهاتٍ غامضةٍ وذخيرته رؤياه .
كان ينهشُ قلبَه ، ويتحرَّشُ بما يقلقه .
كان يذهبُ إلى الأقاصي ، من أجل أن يكتب، أو أن لا يعودَ ، لكنه يعودُ منها بشفرة الرحيل ."
كان ينهشُ قلبَه ، ويتحرَّشُ بما يقلقه .
كان يذهبُ إلى الأقاصي ، من أجل أن يكتب، أو أن لا يعودَ ، لكنه يعودُ منها بشفرة الرحيل ."
أريدُ أن انسى أنني كنت طفلة ، لأن طفولتي كانت نقية جدًا ، أريد أن اتلاشى عن ذاك النقاء الذي يذكرني على الدوام ببشاعة هذا الزمن المهوّل بالقذارة .
- أناييس نن
- أناييس نن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
زِدتَ هتكي يا غزال
و الهوى ياما هتك !
و الهوى ياما هتك !
"جرّب ولو لمرةٍ واحدة أن تنظر إليه عن كثب، قبل أن تفكر أن تؤذيه بالكلام، ملامحه هشةٌ للغاية."
"كان صامِتًا طوال الوقت، لا يمتلك تعبيرًا حقيقيًا أكثر من عيناه، تطفوا كلماته كقارب، وتُصاب أحيانًا بالغرق، يحدث كُل ذلك بصمت. يُحاول جاهِدًا إنقاذ نفسه بشتى الطُرق، فيكلفه ذلِك صمتًا أطول من ذِي قبل."
"على المرءِ أن يحاول دائمًا، مهما عاكسه العالم، أن يحصل على انتصار صغير في العتمة."
"أحببت رجلاً يتحدث الصمت بفصاحة
يحاور الليل بدهشة؛ يستجديه الليل
كل ما نام؛ تفتقده العصافير كلما غاب
حنونٌ يعطف حتى على صغار الكلمات."
يحاور الليل بدهشة؛ يستجديه الليل
كل ما نام؛ تفتقده العصافير كلما غاب
حنونٌ يعطف حتى على صغار الكلمات."
أصدقائي قلائل، لكنهم أصدقائي، ويُمكنني السقوط عليهم في أي لحظة، دون أن أرتَطِم بالأرض.
لم أجد لي فمًا حين هممت بالصراخ، فإتخذت من قلمي عصًا أهش بها همي، وقفت كفزاعة على قلبي، كلما عصاني في غفلة مني، نثرت الملح فوق مواجعه، هكذا أوجدت من القروية لينة الطينة، امرأة قوية، بالألم، وحده الألم التأمت.
- ودّ القيس
- ودّ القيس