ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"يأكل أصابعه كعادة سيئة، عندما وصله الندم مات من الجوع."
حياة كاملة من الشرود متخيلين؟
‏"وأميلُ إليك ميل غصنٍ ترنمَّ بحضرةِ هواء."
‏"كلحنٍ بهيٍّ خرج عنوةً عن سياق المقطوعة، لكنّه يظل خاطئًا."
‏"ومذ عرفتك ، صار الصمتُ لي لغةً
‏أما سمعتِ حديثَ القلب والهُدبِ ؟
‏لم تبق من لغةٍ في الأرضِ واحدةٍ
‏حمّلتها بعض ما ألقى ، ولم تَذُبِ."
‏"إنّ حياة الأمم في ألسنتها".
"يا نائيَ الدّاركلُّ الأرض ِمُوحِشَةٌ ."
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
المشهد الخامس من قصيدة مصلتش العشا .
- هشام الجخ
"لا أهتم بعدد ركعاتك، ولا بطريقة قيامك وقعودك، ولا يعنيني كثرة أورادك، ما يعنني بحق أن لا تؤذي أحداً باسم دينك."
‏"مُنذ طفولته، وهو يمتّص النظريات ويختزنها حتّى كاد أن ينفجر".
‏"أيُّها المُقبِل على الحياة، تبدو دائمًا في عجلةٍ من أمرك، تتعثر تِسعًا.. وتسقُط في العاشرة. تحمل معك أثر ارتِطامك وتنهض. الأمل سلاحك فاِحرص ألّا يُسلب منك."
‏وصفَ محمد الدسوقي الفرق بين من يملكون عذب الكلام وعذب الشُّعور فقال: أمّا الأول فكنسيمٍ مرَّ خلسةً بك، أنعش روحَك لوهلة، ومضَى.. أما الثاني فكثيابك التي تُلازمك، تمنحُك السِّتر والدِّفء دون حتى أن تشعُر به.
وديع سعادة Wadih Saadeh
جمال العابر
العابرون سريعاً جميلون
لا يتركون ثقلَ ظلّ
ربما غباراً قليلاً، سرعان ما يختفي
الأكثر جمالاً بيننا، المتخلّي عن حضوره
التارك فسحةً نظيفة بشغور مقعده
جمالاً في الهواء بغياب صوته
صفاءً في التراب بمساحته غير المزروعة.
الأكثر جمالاً بيننا: الغائب.
سلامٌ للمناطق النائمة في الدماغ
‏الوادعة كالفراغ
‏المسحورة كالعدم!
‏سلامٌ للخلايا التي لم تستيقظ بعد
‏إنها خلايا السلام ..

‏- وديع سعادة
‏"كل المنافي لا تبدد وحشتي ما دام منفايّ الكبير بداخلي".
‏"مجرد واحد من تلك التغييرات التي تحدث أثناء النمو و تحكمك طالما حييت. هذا كل ما يتطلبه الأمر، لحظة تافهه كهذه، يدرك المرء بعدها، للمرة الأولى و للأبد، عناء أن يكون نفسه".
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏"أنت جرّاح نفسك في ليل حياتك الطويل".
‏"لو كان القلب يفكر لتوقّف عن الخفقان."
‏"بعد سنوات من الإصغاء للأخرين، تأتين لتقولين لي تحدث! أتدركين كم هذا شاق؟"
‏" في نهاية طريق الوحدة يشعر المرء بأنه أعتاد، غادرته الحاجة إلى الرفقة، إلى الأنس! يتساوى النوم و الأرق، يصبح اللقاء بشخصٍ آخر مؤلمًا كالغربة".
‏"فريد أنت في كسورك وهذا سرّك".