يقول محمد عبدالباري لصاحبة الشامة:
"نونٌ.. ونونٌ
ثم تقترب السماواتُ البعيدة
إني رأيتُ الليلَ
قدّمَ كل أوراقِ اللجوءِ
لشامةِ امرأةٍ وحيدة"
"نونٌ.. ونونٌ
ثم تقترب السماواتُ البعيدة
إني رأيتُ الليلَ
قدّمَ كل أوراقِ اللجوءِ
لشامةِ امرأةٍ وحيدة"
عندما نحنُ التقينا
كانَ في عينيكِ ما لا أستطيع
يا لها من صدفةٍ
لم يكنْ يرجو حياةً قبلَها قلبي الفَجيع
كانت الدنيا خريفْ
وتَنَاثرتِ ثلوجاً فوقَ صيفي
يا لها من صدفةٍ..
قالتِ الأقدارُ فيها: هكذا يأتي الربيع.
-حذيفة العرجي
كانَ في عينيكِ ما لا أستطيع
يا لها من صدفةٍ
لم يكنْ يرجو حياةً قبلَها قلبي الفَجيع
كانت الدنيا خريفْ
وتَنَاثرتِ ثلوجاً فوقَ صيفي
يا لها من صدفةٍ..
قالتِ الأقدارُ فيها: هكذا يأتي الربيع.
-حذيفة العرجي
"كيف انتزعتَ.. قميصَ حبِّكَ عن دمي
في جبِّ يوسفَ.. والقميصُ الرحلةْ؟
هل بعتَهُ في الريحِ.. ذاتَ خيانةٍ ؟
وهلِ اكتفيت من الجمالِ.. بعُمْلةْ ؟"
في جبِّ يوسفَ.. والقميصُ الرحلةْ؟
هل بعتَهُ في الريحِ.. ذاتَ خيانةٍ ؟
وهلِ اكتفيت من الجمالِ.. بعُمْلةْ ؟"
"دائمًا ما تجتاحني حاجة لأتكلم معك وحسب، حتى عندما لا يكون لدي شيء لأقوله - معك أستطيع أن أختلق الأحاديث، أختلقها لأجلك، لأن رقة قلبي تجاهك يبدو أنها لا تنضب، ولأني أحتاج أن أشعر بك قريب مني. أعذر كتاباتي الرديئة وأعذر فرط مشاعري، ما أريد قوله ربما، أنني، وبطريقة ما، لا أخلو منك أبدًا، ولا للحظة، ولا لبرهة، ولا لثانيةٍ واحدة."
"يارب..
يا من دبرتني حتى كبُرت وكبّرتني حتى تدبّرت، لك الاجلال في الضعف والقوّة، لك الاذعان في الصغر والكبر..
ياربّ، لا أشكو إليك الناس بل أشكوني إليك، فهذب لي نفسي ولا تعذّبها
أصلح لي حالي حتى يستقيم لك مآلي
واشغلني فيما يقربني إليك."
يا من دبرتني حتى كبُرت وكبّرتني حتى تدبّرت، لك الاجلال في الضعف والقوّة، لك الاذعان في الصغر والكبر..
ياربّ، لا أشكو إليك الناس بل أشكوني إليك، فهذب لي نفسي ولا تعذّبها
أصلح لي حالي حتى يستقيم لك مآلي
واشغلني فيما يقربني إليك."
"يومَ نموت
سيمحو النسيمُ الرقيقُ آثارَ أقدامنا على الرمال بعدما يفنى النسيم، تُرى مَن يُخبر الأبديّة أننا مشينا ههنا مَرةً في فجرِ الزمان؟"
سيمحو النسيمُ الرقيقُ آثارَ أقدامنا على الرمال بعدما يفنى النسيم، تُرى مَن يُخبر الأبديّة أننا مشينا ههنا مَرةً في فجرِ الزمان؟"
"خُلقنا جميعنا من طين
لكن البعض يصر على العودة للوحل
والبعض يزهر من كفه الياسمين !"
لكن البعض يصر على العودة للوحل
والبعض يزهر من كفه الياسمين !"
"أتخْجَلُ
يا حارسَ الطيِّبِينَ
لأنَّكَ حيٌّ
وهُمْ ميِّتُونْ؟
هُنَا...
يا هُنَا
كانَ لي أصدقاءُ
خِفَافٌ
بأحلامِنَا مُثْقَلُونْ
مناكيدُ
آباؤهم فِي القبورِ
وفي حِجْرِهِمْ يترَبَّى بَنُونْ!!
مساتيرُ
فِي عَيْنِ زُوَّارِهِمْ
وفي عَيْنِ تُجَّارِهِمْ
جائعونْ."
يا حارسَ الطيِّبِينَ
لأنَّكَ حيٌّ
وهُمْ ميِّتُونْ؟
هُنَا...
يا هُنَا
كانَ لي أصدقاءُ
خِفَافٌ
بأحلامِنَا مُثْقَلُونْ
مناكيدُ
آباؤهم فِي القبورِ
وفي حِجْرِهِمْ يترَبَّى بَنُونْ!!
مساتيرُ
فِي عَيْنِ زُوَّارِهِمْ
وفي عَيْنِ تُجَّارِهِمْ
جائعونْ."
"متى سنمضي، نحن أبناء الأرض حاملين مناديلنا المدماة .. ولكن إلى أين؟ إلى الحلم طبعًا."
ايميلي باستن
من ترجمات ضي رحمي: أرواح ضائعة
للحظة أراني جميلة ،ثم اكره تفاصيلي
للحظة أود لو فتحت عيني على حقيقة العالم ،ثم أتمنى لو أنني عمياء ..
للحظة أود لو فتحت عيني على حقيقة العالم ،ثم أتمنى لو أنني عمياء ..
"دافئًا، يعرفُ أين يحلّ في دمي، وأيّ جرحٍ يداوي، وأيّ فراغٍ يملأ، كان حديثُه.."
"بشفتين رقيقتين،
رفيقتين،
تقول كلامًا كثيفًا،
قاسيًا بعض الشيء ،
لكأنما
هي تعتذر عن رقّتها،
لكأنما
هي تحاول
موازاة فضاضة العالم..
شتائمُها ،
تشبه الندى،
ومسبّاتها
كحلوى عيد".
-عبدالعزيز البرتاوي
رفيقتين،
تقول كلامًا كثيفًا،
قاسيًا بعض الشيء ،
لكأنما
هي تعتذر عن رقّتها،
لكأنما
هي تحاول
موازاة فضاضة العالم..
شتائمُها ،
تشبه الندى،
ومسبّاتها
كحلوى عيد".
-عبدالعزيز البرتاوي