Audio
كم ساحة معركة
مرّ بها تصفُرُ فيها الريح
عظامُ الفارس فيها اختلطتْ
بعظام حصَانه، والعشبُ سرعان ما أخفى البقيّة!
نارٌ تتدفّأ عليها يَدان
بينما الرأسُ يتدلّى والقلبُ حَطب
هو الذي بدأ بالتِّيه في العشرين
لم يجد مكاناً يستقرّ فيه حتى النهاية.
حيثما كان، كانت الحربُ وأوزارُها.
مرّ بها تصفُرُ فيها الريح
عظامُ الفارس فيها اختلطتْ
بعظام حصَانه، والعشبُ سرعان ما أخفى البقيّة!
نارٌ تتدفّأ عليها يَدان
بينما الرأسُ يتدلّى والقلبُ حَطب
هو الذي بدأ بالتِّيه في العشرين
لم يجد مكاناً يستقرّ فيه حتى النهاية.
حيثما كان، كانت الحربُ وأوزارُها.
"تركتني وكأنني لا أخصّك، كأنني لم أعلّمك لغة الأحلام، كأنك لم تكبر في مُدني الرائعة، ولم تركض في شبابي الأخضر."
"لو أنك تعرفني، مثلما أعرفك، مثلما أعرف أن وجهًا وديعًا كوجهك باستطاعته أن يخلّف كل هذا الأذى."
"والمرعب أنه لا توجد حقيقة واحدة واضحة في هذه الحياة، كل الأمر أقوال في أقوال ووجهات نظر."
"لا زلنا نُصلّي، نحن الذين صلِّينا أن نبقى معًا دائمًا، ثمَّ صلّى كلٌّ منّا وحيدًا يطلب النسيان، فما حدثَ شيءٌ، كأنّا ما كُنّا نُصلّي.".
“أنتمي لتلك الفئة من الناس التي تسير بحال سبيلها، منغمسة بحياتها وأفكارها وعالمها ووقتها الضيق الذي بالكاد يكفي لأن تعيش أحلامها".
"لستِ وحدَك
كلّ النّاسِ قد شرِبوا
ممّا شربتِ
وكل النّاسِ تكتَالُ
فدَعي مُكَابدةَ الأحزانِ وابتهجي
فإن طبعِ الدّهر أحوال".
كلّ النّاسِ قد شرِبوا
ممّا شربتِ
وكل النّاسِ تكتَالُ
فدَعي مُكَابدةَ الأحزانِ وابتهجي
فإن طبعِ الدّهر أحوال".
من أفقِ وجهكِ فاض الوحيُ وانهمرَ
كأنما الله حيّا بكِ البشرا
كأنما الله يغرينا لنسألهُ ..
أصدفةٌ كان هذا الوجهُ أم قدرا ؟
أهواكِ.. أهواكِ مقدارُ انهيارِ فمي
يومَ التقينا وظهرُ الأحرفِ انكسرا
أهواكِ.. مقدارُ ما فيروز بهجتنا
أضاء في أُفق الروحين وانتشرَ
أهواكِ.. مقدار ما عينيكِ انبتتَ
ما بين رمشيهما الواحاتُ والجزرَ
هل تذكرين عليًّا في تهجدهِ ؟
كأن محرابهُ التّنورُ مستعرا
أهواكِ.. مقدارَ ما صلّى أبو حسنٍ
وِردًا، وأكثرَ منا أطْعمَ الفقرا
الآنَ.. الآنَ عَصْر ظهور الحُب في عُمري
ومن علاماتهِ أن يُشطرَ العمرَ
ويلتقي حولكِ الشطران في نهرٍ
من العناقِ، فقومي واصنعي النهرَ !
طوبى لقلبٍ وإنْ طال العذابُ بِهِ
يأبى سوا الحُبَ مهديًّا ومُنتظرا
الحُبُ يبتكرُ الإنسانَ من عدمٍ
فـ لطالما انقرضَ الإنسان وابْتُكرَ.
-جاسم الصحيح
https://soundcloud.app.goo.gl/1e1cziESJPHcXY8N9
كأنما الله حيّا بكِ البشرا
كأنما الله يغرينا لنسألهُ ..
أصدفةٌ كان هذا الوجهُ أم قدرا ؟
أهواكِ.. أهواكِ مقدارُ انهيارِ فمي
يومَ التقينا وظهرُ الأحرفِ انكسرا
أهواكِ.. مقدارُ ما فيروز بهجتنا
أضاء في أُفق الروحين وانتشرَ
أهواكِ.. مقدار ما عينيكِ انبتتَ
ما بين رمشيهما الواحاتُ والجزرَ
هل تذكرين عليًّا في تهجدهِ ؟
كأن محرابهُ التّنورُ مستعرا
أهواكِ.. مقدارَ ما صلّى أبو حسنٍ
وِردًا، وأكثرَ منا أطْعمَ الفقرا
الآنَ.. الآنَ عَصْر ظهور الحُب في عُمري
ومن علاماتهِ أن يُشطرَ العمرَ
ويلتقي حولكِ الشطران في نهرٍ
من العناقِ، فقومي واصنعي النهرَ !
طوبى لقلبٍ وإنْ طال العذابُ بِهِ
يأبى سوا الحُبَ مهديًّا ومُنتظرا
الحُبُ يبتكرُ الإنسانَ من عدمٍ
فـ لطالما انقرضَ الإنسان وابْتُكرَ.
-جاسم الصحيح
https://soundcloud.app.goo.gl/1e1cziESJPHcXY8N9
SoundCloud
قصيدة عودة إلى الغواية
من أجمل قصائد جاسم الصحيح أهديها لسمائي الثامنة
يقول محمد عبدالباري لصاحبة الشامة:
"نونٌ.. ونونٌ
ثم تقترب السماواتُ البعيدة
إني رأيتُ الليلَ
قدّمَ كل أوراقِ اللجوءِ
لشامةِ امرأةٍ وحيدة"
"نونٌ.. ونونٌ
ثم تقترب السماواتُ البعيدة
إني رأيتُ الليلَ
قدّمَ كل أوراقِ اللجوءِ
لشامةِ امرأةٍ وحيدة"
عندما نحنُ التقينا
كانَ في عينيكِ ما لا أستطيع
يا لها من صدفةٍ
لم يكنْ يرجو حياةً قبلَها قلبي الفَجيع
كانت الدنيا خريفْ
وتَنَاثرتِ ثلوجاً فوقَ صيفي
يا لها من صدفةٍ..
قالتِ الأقدارُ فيها: هكذا يأتي الربيع.
-حذيفة العرجي
كانَ في عينيكِ ما لا أستطيع
يا لها من صدفةٍ
لم يكنْ يرجو حياةً قبلَها قلبي الفَجيع
كانت الدنيا خريفْ
وتَنَاثرتِ ثلوجاً فوقَ صيفي
يا لها من صدفةٍ..
قالتِ الأقدارُ فيها: هكذا يأتي الربيع.
-حذيفة العرجي