"أشمُّ جمالَها بِيَدي
وأُبصرُه بآذاني
وأسمعُهُ بأحداقي
وأقرأُ فيهِ توراتي،
وإنجيلي،
وقرآني."
وأُبصرُه بآذاني
وأسمعُهُ بأحداقي
وأقرأُ فيهِ توراتي،
وإنجيلي،
وقرآني."
من دُعاء أعرابية كما وردَ في العقد الفَريد:
"يا قُرة أعين السائلين، أغنِني بجودٍ منك أتبحْبَحُ في فراديس نعمته، وأتقلّب في رواق نضرته، وأسدل عليّ سترك الذي لا تخرقه الرماح، ولا تزيله الرياح، إنّك سميع الدعاء"
"يا قُرة أعين السائلين، أغنِني بجودٍ منك أتبحْبَحُ في فراديس نعمته، وأتقلّب في رواق نضرته، وأسدل عليّ سترك الذي لا تخرقه الرماح، ولا تزيله الرياح، إنّك سميع الدعاء"
"جئت أنتَ، ثم عرفت أنه بمقدور الإنسان أن ينمو، وأن يلمع، ويألف، ويطمئن، في لحظةٍ واحدة".
"محبَّةً يا (أبا الزهراء) ما صبأتْ
يومًا، إذا عاشقٌ مِن حُبِّهِ صَبَأ
يا (قافَ) قرآننا.. يا كلَّ (بسملةٍ)
في (بائِـ)ـها سرُّ هذا العالم اختبأ
يا (كافَ) كينونة الأشياء قاطبةً
ما كان في الأزل النائي وما طرأ
ما الخلق؟ ما النشأَةُ الأولى؟ سوى خبرٍ
في جُملة الكون، أَلفى منكَ مُبتدَأ."
يومًا، إذا عاشقٌ مِن حُبِّهِ صَبَأ
يا (قافَ) قرآننا.. يا كلَّ (بسملةٍ)
في (بائِـ)ـها سرُّ هذا العالم اختبأ
يا (كافَ) كينونة الأشياء قاطبةً
ما كان في الأزل النائي وما طرأ
ما الخلق؟ ما النشأَةُ الأولى؟ سوى خبرٍ
في جُملة الكون، أَلفى منكَ مُبتدَأ."
"لا نعود الى الصفر عند البدايات الجديدة، بل نرتقي على أكتاف النهاية السابقة."
"لم تكن يدك على كتفي حين بكيت، ولم تفهم شرودي الطويل حين كنت أجلس بجانبك، ولم يجد رأسي المتعب مساحة له على كتفك، ورغم ذلك تجدني دائمًا أعتذر عن الركام الذي خلفه انفجاري.."
"علمني يا الله كيف أصبّ الهم في سجدة، كيف أتقي شرّ جهنم ولو بشقّ تمرة، علمني كيف أواري سوءة قلبي بتوبة صادقة، كيف أسلكُ دربًا تحبه وأنفض عن جموع الهالكين، كيف أترجم حبكَ القاطن بداخلي إلى عملٍ منتهاه جنتك".