ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
818 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
عزيزتي غادة: ما الذي حدث؟
‏تكتبين لكل الناس الا لي.
‏*غسان كنفاني.
‏”نحن مثل الحقول، والقراءات تزرعنا”
‏-كارلوس فوينتس.
‏تجوبُ الكذبة نصف طرق العالم قبل أن يتسنّى للصدقِ بأن يُهيّئ نفسَه للخروج !

‏"ونستون تشرتشل".
‏"لا أود أن أقول مالا أشعر به لتحظى بالطمأنينة معي، إنني محفوفٌ بالقلق والمزاج السيء والكثير من التناقضات، لكني أحبّك بشكلٍ حقيقي وصادق."
‏شأني شأنُ العالمين، ولدت وأحيا وسأموت، لكن صوتاً ما يهمس لي .. أنت لست كأحد، هل خلق الله ذلك الصوت الخفي في كل النفوس أم أنني أتوهّم؟.
‏- كم تعوّل على الأحلام ؟
- حلمي أن أجد نفسي. أن أدرك المعنى.
- قد تنفق العمر كله من دون جدوى.
- سيكون عزائي عندئذ أنني حاولت.

' من رواية / ترنيمة امرأة .. شفق البحر.
‏إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان .
- علي بن أبي طالب .
- لماذا تصر دومًا على اتخاذ الطريق الشاق؟
- لماذا تفترض أني أرى طريقين؟.
‏وما الذي تعنيه الحياة دون صديق تجاوزت معه مرحلة التبرير لتفادي سوء الفهم، صديق لن تقيّم اعتبار لأي شيء يفرقكم لأنك لست مستعدا لخسارته.
‏أهم ما يمكن أن يمنحه إنسان لآخر هو الوضوح ، أي شخص يتركك لفظاعة الاحتمالات لا يعوّل عليه.
لعلها عقوبة الانسان الازلية:
أنه لا يفهم قيمة شيء
في حياته إلا حين يخسره.
"أحيانًا ثمة نشوة جمالية كبيرة بأن ندع عاطفة ما تمر دون أن نتكلم عنها على الرغم من أن مرورها يتطلب الكلمات."
‏عجبتُ منك ومنّي يا مُنْيَةَ المُتَمَنِّي،
‏أدنيتَني منك حتّى ظننتُ أنّك أنّي !!
‌‏- الحلاج .
كلّما اشتد بي الألم، صرت أفصح.
طالما أني في القاع، أنا أتحدَّث ببلاغة.
أنا أكتب، لا أذرف الدمعَ لكنني صامت، وإن حاصرني الجزعَ أنا حرٌ، إن حاولتم القمعَ أنا لا أطيق أن تبقى جذوري تحت الأرض، وإن كان في نزعها وجعَ.
أنا مدمن الحياة، أرفض كل هذا الزّيف بالجمعَ.
أنا سأصرخ، حتى يلتفت لي الله، يُدني ليَ السَّمع.
أمي، ضعي يدّك على صدري، لست شجرة ثابتة، قصم ظهري الحملَ.
أتراني أهوِّل آلامي؟ أم أني أدمنت الفجعَ؟
هذه الحياة.. أعيشها بالصدفة، أم أن قدَري هو الوجلَ؟
أُصبح مشلولاً عن الحراك، كلما أتذكر، كلما يغشاني الليلَ، أغرق منهارًا في القصائد، وإن حل الصباح، مبتسمًا أغادر المهجعَ.