"فتح لي بابٌ ولم أدخل، أنا واقفة عند الباب تمامًا، عاجزة عن الدخول وغلق الباب ورائي، وعاجزة عن إغلاق الباب أمامي والعودة... أنا عالقة في هذه الحالة البينيّة دائمًا، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء."
"أيُها القاصِدُ من دونِ قصد، والغبيُ بمهارة، والذكيُ بجسارة، والعالِق في مأساةِ الكون، والذي يحادثني بمصداقيةِ نبيّ وبياض أكذوبة، المتأهِب لقلقٍ عاجل، والباردُ الهاربُ نهايةً بطريقة تعيدُ تكرارَ القلق، أحبك."
"سيري ببطءٍ يا حياة، لكي أراكِ بكامل النقصان حولي
كلما أدركت سرًّا منكِ قُلتِ بقسوةٍ.. ما أجهلك".
كلما أدركت سرًّا منكِ قُلتِ بقسوةٍ.. ما أجهلك".
"عليك أن تقصّ قصتك على البحر كل مرةٍ مجددًا، فالموجة التي عرفتك قبل دقائق سافرت بعيدًا."
"أشمُّ جمالَها بِيَدي
وأُبصرُه بآذاني
وأسمعُهُ بأحداقي
وأقرأُ فيهِ توراتي،
وإنجيلي،
وقرآني."
وأُبصرُه بآذاني
وأسمعُهُ بأحداقي
وأقرأُ فيهِ توراتي،
وإنجيلي،
وقرآني."
من دُعاء أعرابية كما وردَ في العقد الفَريد:
"يا قُرة أعين السائلين، أغنِني بجودٍ منك أتبحْبَحُ في فراديس نعمته، وأتقلّب في رواق نضرته، وأسدل عليّ سترك الذي لا تخرقه الرماح، ولا تزيله الرياح، إنّك سميع الدعاء"
"يا قُرة أعين السائلين، أغنِني بجودٍ منك أتبحْبَحُ في فراديس نعمته، وأتقلّب في رواق نضرته، وأسدل عليّ سترك الذي لا تخرقه الرماح، ولا تزيله الرياح، إنّك سميع الدعاء"
"جئت أنتَ، ثم عرفت أنه بمقدور الإنسان أن ينمو، وأن يلمع، ويألف، ويطمئن، في لحظةٍ واحدة".
"محبَّةً يا (أبا الزهراء) ما صبأتْ
يومًا، إذا عاشقٌ مِن حُبِّهِ صَبَأ
يا (قافَ) قرآننا.. يا كلَّ (بسملةٍ)
في (بائِـ)ـها سرُّ هذا العالم اختبأ
يا (كافَ) كينونة الأشياء قاطبةً
ما كان في الأزل النائي وما طرأ
ما الخلق؟ ما النشأَةُ الأولى؟ سوى خبرٍ
في جُملة الكون، أَلفى منكَ مُبتدَأ."
يومًا، إذا عاشقٌ مِن حُبِّهِ صَبَأ
يا (قافَ) قرآننا.. يا كلَّ (بسملةٍ)
في (بائِـ)ـها سرُّ هذا العالم اختبأ
يا (كافَ) كينونة الأشياء قاطبةً
ما كان في الأزل النائي وما طرأ
ما الخلق؟ ما النشأَةُ الأولى؟ سوى خبرٍ
في جُملة الكون، أَلفى منكَ مُبتدَأ."