ودّ القيس
63.6K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"ما الخطيئة
‏التي أرتكبها الناي
‏ليتورط إلى الأبد
‏بشرح فكرة البكاء!"
‏" قد يتحسّن الألم وقد يتغير شكله، قد يكون أقل كارثية في كل مرة، لكنه سيظل موجودًا، إنه جزءٌ منّا، إنه نحن."
‏تجيء أيام أكون فيها كما قال محمود درويش مرة: "أسير خفيفًا خفيفًا كأني تبخرت من جسدي، وكأني على موعدٍ مع إحدى القصائد" وفي أيام أخرى: "أمشي ثقيلاً ثقيلاً، كأني على موعدٍ مع إحدى الخسارات" وبين هذه وتلك الكثير الكثير من الخطو الذي أمشيه "بلا موعد، خاليًا من وعود غدي".
‏"لم أقل لك أنني أخاف العناق الطويل. كل الأيادي التي عانقتني بقيت فوق أكتافي. ماذا أفعل بكل هذا الثقل؟ ماذا أفعل وفوق كتفي الآن مئات الأذرع التي غادرها أصحابها ورحلوا."
‏"لوليتا .. هل تدرين كيف يتدرّب الإنسان على حبّ قاتله؟
‏أن يحبّه كلّ يومٍ أكثر."
‏-واسيني الأعرج
‏“إذا كرهت شخصاً فإنك تكره شيئاً فيه هو جزء منك أنت، وما ليس جزءاً منا لا يزعجنا."
‏أجاب بنبرة تشي بمرارة:
‏"أحس أحياناً بتعب شديد، تعب من يعي مسبقاً ثقل النهايات، قصيرة هي لحظات الاكتمال، تتمناها أبدية ونخافها متى حلت، كعاشق الجبل يتسلقه عمراً ولا يمضي في القمة سوى لحظات."
‏"لمّا رنا حدّثتني النّفسُ قائلةً
‏يا ويحَ جنبِكَ بالسّهمِ المُصيبِ رُمي
‏جحدتُها وكتمتُ السّهمَ في كبِدي
‏جُرحُ الأحبّةِ عندي غيرُ ذي ألمِ"
"لمّا وجدتكِ صارَ الحلمُ ملكَ يدي
وصرتُ أمشي عزيزاً فوق آهاتي.."
جائعون
يفتشون عن جائعٍ،
كي يأكلوه.
‏“إّني حزين يا عايدة لأني لم أحزن عليك كما كان يجدر بي"
‏-كمال من رواية السكرية على حبيبته الراحلة التي شيّع جنازتها وهو لا يدري أنها هي، ولم يعلم إلا بعد عام.
‏و لماذا ينطفئ أحدنا بالسل ، و يطلق الآخر رصاصة على رأسه ، و يبحث الثالث عن النسيان في الفودكا و الورق ، و لكي يكبت الرابع الخوف و الكآبة يطأ بصفاقة صورة شبابه الطاهر الرائع ؟ و لماذا لا نحاول ، و قد سقطنا مرة ، أن ننهض ، و إذ نفقد شيئاً لا نبحث عن غيره ؟ لماذا ؟

‏-تشيخوف
‏قبل الجمهور والمسرح والفرقة الموسيقية والأغنية واللحن والقصيدة، يأتي وجهك.
‏حرّرني من وعثاءِ أوْجَالي واختلاجاتي.
‏"أنا أغضبُتك عمدًا كي أرى
‏كيف يغدو مشرق الإزهار خَدُّ."
"لمّا وجدتكِ صارَ الحلمُ ملكَ يدي
وصرتُ أمشي عزيزاً فوق آهاتي."