"لقد قضيت سنوات لا نهاية لها هكذا، أظن أنني ربما أصبت بالموت في أحد الأيام، عندما كنت أولد."
"فوق شفاهنا الصغيرة الباسمة، استقر دبوس الحديد، حين ضغطت السكرتيرة ساهية على الكباسة كي تثبت صورنا المدرسية، الآن...كبرنا وكما كان متوقعًا كلما حاولنا الكلام تقاطر من أفواهنا الصدأ"
آه، فلنبذل أقصى ما يمكننا الآن
قبل أن نهبط معا تحت التراب،
تراب يدخل في التراب، لينام تحت التراب،
بلا نبيذ، بلا أغنية، بلا مغن، بلا نهاية.
-عُمر الخيّام
قبل أن نهبط معا تحت التراب،
تراب يدخل في التراب، لينام تحت التراب،
بلا نبيذ، بلا أغنية، بلا مغن، بلا نهاية.
-عُمر الخيّام
"ماذا تَبَقَّى مِنْكَ؟!
قلتُ: حديقةٌ
وخُطًى على رَمْلِ القَصيدِ الحامي
كالخاتمِ المَفقودِ
كان يَسيرُ بِي بين الزّحامِ
وثَمَّ أَلفُ زحامِ
أو قُبلةٍ في البَردِ
لمَّا ذُقْتُها
عَبَثَتْ بَنَومِي كَثرةُ الأحلامِ
ودَّعتُها:
عَيْنٌ تُلَمِّحُ باللِقَا،
ويَدٌ تُطَوِّحُ أدمُعًا وأَسامِي."
قلتُ: حديقةٌ
وخُطًى على رَمْلِ القَصيدِ الحامي
كالخاتمِ المَفقودِ
كان يَسيرُ بِي بين الزّحامِ
وثَمَّ أَلفُ زحامِ
أو قُبلةٍ في البَردِ
لمَّا ذُقْتُها
عَبَثَتْ بَنَومِي كَثرةُ الأحلامِ
ودَّعتُها:
عَيْنٌ تُلَمِّحُ باللِقَا،
ويَدٌ تُطَوِّحُ أدمُعًا وأَسامِي."
"عني وعنك ..
- أن نُزهر كأغنية ملائمة للصباح
- أن تعلو الضحكات في قلبك؛ ويُسمع صداها في صدري."
- أن نُزهر كأغنية ملائمة للصباح
- أن تعلو الضحكات في قلبك؛ ويُسمع صداها في صدري."
"قرأت عبارة تقول : يُقدم المرء أفضل ما عنده حين يُدلل لا حين يُؤمر ، لذا أعتقد أن الانسان قد يقترب من المثالية إذا كان مستقر نفسياً ، يعيش نوع من الترف الأخلاقي ."
كما صاغك الله يا ابن الوجود
وألقتك في الكون هذي الحياة
فمالك ترضى بذل القيود
وتحني لمن كبلوك الجباه!
وألقتك في الكون هذي الحياة
فمالك ترضى بذل القيود
وتحني لمن كبلوك الجباه!
من صور الانقياد الأعمى خلف القطيع قول غسان كنفاني "أحيانا يخرج ماعز من أجل قشرة فاكهة، فيجر القطيع خلفه."
إذا ماودك تسكت قل لها :
" أفيضي علينا بالحديثِ وأكثري
ورُدّي على الروحِ اليَبَابِ اخْضِرَارها ".
" أفيضي علينا بالحديثِ وأكثري
ورُدّي على الروحِ اليَبَابِ اخْضِرَارها ".
"و نظرتُ في عين السَّما
فخبتْ شَراراتُ الظما
وانشقَّ
عن مطرٍ
غماميْ
للبائتين على الطوى
والناشرين لما انطوى
والناظرين إلى الأمامِ
للنخل للكثبان للشيح الشماليِّ
وللنفحات من ريح الصَّبا
للطير في خضر الربا
للشمس للجبلِ الحجازيِّ
وللبحرِ التهاميْ."
فخبتْ شَراراتُ الظما
وانشقَّ
عن مطرٍ
غماميْ
للبائتين على الطوى
والناشرين لما انطوى
والناظرين إلى الأمامِ
للنخل للكثبان للشيح الشماليِّ
وللنفحات من ريح الصَّبا
للطير في خضر الربا
للشمس للجبلِ الحجازيِّ
وللبحرِ التهاميْ."