"لا أحبّ المنافسة حتى وإن كنت أعرف جدارتي، ولطالما كرهت الركض من أجل السباق، وأحببت المشي من أجل الفوز برفقة نفسي."
كانا إثنينِ
يمشيانِ معًا
في الشوارعِ المهجورةِ
منهُ تفوحُ رائحةُ التبغِ
ومنها تتساقطُ أوراقُ الليمون
وعند المنعطف
كنجمتينِ
سَقَطا.
كانا إثنين
أحدهما يُغنِّي
والآخر يحبُّ الإصغاء
فجأة، توقف عن هذا
وتوقفتْ عن ذاك
عندما إنكسر المزمار.
- رياض الصالح الحسين
يمشيانِ معًا
في الشوارعِ المهجورةِ
منهُ تفوحُ رائحةُ التبغِ
ومنها تتساقطُ أوراقُ الليمون
وعند المنعطف
كنجمتينِ
سَقَطا.
كانا إثنين
أحدهما يُغنِّي
والآخر يحبُّ الإصغاء
فجأة، توقف عن هذا
وتوقفتْ عن ذاك
عندما إنكسر المزمار.
- رياض الصالح الحسين
لا شيء مُسجَّل على وجهي - لا المعاناة، ولا الفرح، ولا الأمل، ولا اليأس. أمشي في الشوارع حاملاً وجه حمّال عادي.
- هنري ميلر
- هنري ميلر
"لقد قضيت سنوات لا نهاية لها هكذا، أظن أنني ربما أصبت بالموت في أحد الأيام، عندما كنت أولد."
"فوق شفاهنا الصغيرة الباسمة، استقر دبوس الحديد، حين ضغطت السكرتيرة ساهية على الكباسة كي تثبت صورنا المدرسية، الآن...كبرنا وكما كان متوقعًا كلما حاولنا الكلام تقاطر من أفواهنا الصدأ"
آه، فلنبذل أقصى ما يمكننا الآن
قبل أن نهبط معا تحت التراب،
تراب يدخل في التراب، لينام تحت التراب،
بلا نبيذ، بلا أغنية، بلا مغن، بلا نهاية.
-عُمر الخيّام
قبل أن نهبط معا تحت التراب،
تراب يدخل في التراب، لينام تحت التراب،
بلا نبيذ، بلا أغنية، بلا مغن، بلا نهاية.
-عُمر الخيّام
"ماذا تَبَقَّى مِنْكَ؟!
قلتُ: حديقةٌ
وخُطًى على رَمْلِ القَصيدِ الحامي
كالخاتمِ المَفقودِ
كان يَسيرُ بِي بين الزّحامِ
وثَمَّ أَلفُ زحامِ
أو قُبلةٍ في البَردِ
لمَّا ذُقْتُها
عَبَثَتْ بَنَومِي كَثرةُ الأحلامِ
ودَّعتُها:
عَيْنٌ تُلَمِّحُ باللِقَا،
ويَدٌ تُطَوِّحُ أدمُعًا وأَسامِي."
قلتُ: حديقةٌ
وخُطًى على رَمْلِ القَصيدِ الحامي
كالخاتمِ المَفقودِ
كان يَسيرُ بِي بين الزّحامِ
وثَمَّ أَلفُ زحامِ
أو قُبلةٍ في البَردِ
لمَّا ذُقْتُها
عَبَثَتْ بَنَومِي كَثرةُ الأحلامِ
ودَّعتُها:
عَيْنٌ تُلَمِّحُ باللِقَا،
ويَدٌ تُطَوِّحُ أدمُعًا وأَسامِي."
"عني وعنك ..
- أن نُزهر كأغنية ملائمة للصباح
- أن تعلو الضحكات في قلبك؛ ويُسمع صداها في صدري."
- أن نُزهر كأغنية ملائمة للصباح
- أن تعلو الضحكات في قلبك؛ ويُسمع صداها في صدري."