"كان يشدُّ الليلَ بالنهار مُنَقِباً في مدنِ الريبةِ عن ياقوتةِ الحكمةِ تستفزُّهُ الريحُ فيستهزيءُ بالإعصارْ وبالمماليكِ الذين بايعوا التتارْ يحملُ في فؤادِهِ اللهَ وفي مقلتهِ السنبلَ والأزهارْ ... يُبَشِّر التنّورَ بالدخانِ والصحراءَ بالعشبِ وبالأمطارْ ... والطفلَ بالدُمْيَةِ ... والظلمةَ بالأنوارْ ... لكنما "الأغرابُ" باغتوه في المحرابْ يقرأ في الكتابْ : "وفضَّلَ اللهُ المجا ..." وقبل أنْ يُكملَ كرَّ البشرُ الذئابْ عليه بالرصاص والحِرابْ بتهمة الإرهابْ !"
"نحتاجُ بين فترةٍ وأخرى إلى أن نختفِي تمامًا، ولا يتمكّن أحدٌ من العثور علينا.."
"كانت هي غروبه، تذكيرٌ له في نهاية الأيام المروعة أنه لا يزال هنالك جمالٌ في العالم، مهما بدى كل شيءٍ آخر قبيحًا."
"ليكُنْ اسمي الكلمةَ الحميمةَ التي لطالَما كانت؛
الكلمةَ المنطوقةَ بلا جهدٍ، ولا شبحٍ يحاصرُها".
الكلمةَ المنطوقةَ بلا جهدٍ، ولا شبحٍ يحاصرُها".
"لا أحبّ المنافسة حتى وإن كنت أعرف جدارتي، ولطالما كرهت الركض من أجل السباق، وأحببت المشي من أجل الفوز برفقة نفسي."
كانا إثنينِ
يمشيانِ معًا
في الشوارعِ المهجورةِ
منهُ تفوحُ رائحةُ التبغِ
ومنها تتساقطُ أوراقُ الليمون
وعند المنعطف
كنجمتينِ
سَقَطا.
كانا إثنين
أحدهما يُغنِّي
والآخر يحبُّ الإصغاء
فجأة، توقف عن هذا
وتوقفتْ عن ذاك
عندما إنكسر المزمار.
- رياض الصالح الحسين
يمشيانِ معًا
في الشوارعِ المهجورةِ
منهُ تفوحُ رائحةُ التبغِ
ومنها تتساقطُ أوراقُ الليمون
وعند المنعطف
كنجمتينِ
سَقَطا.
كانا إثنين
أحدهما يُغنِّي
والآخر يحبُّ الإصغاء
فجأة، توقف عن هذا
وتوقفتْ عن ذاك
عندما إنكسر المزمار.
- رياض الصالح الحسين
لا شيء مُسجَّل على وجهي - لا المعاناة، ولا الفرح، ولا الأمل، ولا اليأس. أمشي في الشوارع حاملاً وجه حمّال عادي.
- هنري ميلر
- هنري ميلر
"لقد قضيت سنوات لا نهاية لها هكذا، أظن أنني ربما أصبت بالموت في أحد الأيام، عندما كنت أولد."