نحنُ مُحقين بقدر ماعِشناه، يسقُط حق الرأي العام لِكُل شخص لايعلم حتمية الحياه التي خُضناها.
"لستُ موسى ولا عصايَ عصاهُ
لست هارون إذ يواسي أخاهُ . .
لستُ أيوب من ينادي بضرٍّ
ويعيدُ النداءَ : يا ربّاهُ .
لستُ يعقوب من رددتَّ عليه
اِبنه حينما بكتْ عيناهُ .
لستُ من ثلّة النبيّينَ حتّى
يبلغ الصدقُ في الفؤادِ مداهُ .
بيد أنّي قصدتُّ من قد دَعَوْهُ
نحنُ شتّى وأنتَ أنتَ اللهُ."
لست هارون إذ يواسي أخاهُ . .
لستُ أيوب من ينادي بضرٍّ
ويعيدُ النداءَ : يا ربّاهُ .
لستُ يعقوب من رددتَّ عليه
اِبنه حينما بكتْ عيناهُ .
لستُ من ثلّة النبيّينَ حتّى
يبلغ الصدقُ في الفؤادِ مداهُ .
بيد أنّي قصدتُّ من قد دَعَوْهُ
نحنُ شتّى وأنتَ أنتَ اللهُ."
أريد أن أرتدي حبك لا قيد حبك ..
أريد أن أدخل في فضائك الشاسع لا في قفصك الذهبي ..
لا أريد أن تحبني حتى الموت أحبني حتى الحياة ..
لا أريد أن تحبني إلى الأبد أحبني الآن..
- غادة السمان
أريد أن أدخل في فضائك الشاسع لا في قفصك الذهبي ..
لا أريد أن تحبني حتى الموت أحبني حتى الحياة ..
لا أريد أن تحبني إلى الأبد أحبني الآن..
- غادة السمان
"وكما تُورِق النبتة بالري، تُورقني رأفتك الخفية، أستمنحك المسرَّات يا وهابها، أستمنحك الطمأنينة يا مرساها."
الواقفون على الضفاف تبخروا
ضموا الجرارَ إلى الجرارِ
وأنصتوا .. لم يرشحِ الطينُ المكابرُ
بالكلامِ الرطبِ، وانكسرَ الصدى
قالت ظلالُ العابرينَ بملحهم:
" الوقتُ ماءٌ ينحتُ الأحجارَ منسربًا، ولا يتحجّرُ ".
ضموا الجرارَ إلى الجرارِ
وأنصتوا .. لم يرشحِ الطينُ المكابرُ
بالكلامِ الرطبِ، وانكسرَ الصدى
قالت ظلالُ العابرينَ بملحهم:
" الوقتُ ماءٌ ينحتُ الأحجارَ منسربًا، ولا يتحجّرُ ".
"لكنني أُجبرت على وضع النقطة في هذه الحكاية بدلًا من الفاصلة، ولو تعلم كم كلفتني هذه الحرب للحدّ الذي تنازلت فيه عن الكثير مقابل أن أكسب ماتبقى مني".
نرفع أقدامنا من على الأرض الصلبة للحياة التي عشناها حتى الآن ونأخذ الخطوة التالية المحفوفة بالمخاطر نحو المجهول، نحو الفراغ. لا نفعل ذلك كي نُثبت امتلاكنا للشجاعة بل لأنه لا يوجد أمامنا طريق آخر.
- هان كانغ الكتاب الأبيض ..
- هان كانغ الكتاب الأبيض ..
أتسْتحقُّ هذه الحياة ُ
أنْ يعيشها الإنسانْ
مِسْخا ً..
ذليلا ً..
خائفا ً..
مُهانْ ؟
في حفرة ٍ ضيِّقة ٍ يأنفها الحيوانْ
مختبِئا ً كانَ..
وكان الموتُ والنيرانْ
يحتطبان ِ الناسَ والبستانْ
ليس شجاعا ً
ليقرَّ أنه جبان ْ!
-يحيى السماوي
أنْ يعيشها الإنسانْ
مِسْخا ً..
ذليلا ً..
خائفا ً..
مُهانْ ؟
في حفرة ٍ ضيِّقة ٍ يأنفها الحيوانْ
مختبِئا ً كانَ..
وكان الموتُ والنيرانْ
يحتطبان ِ الناسَ والبستانْ
ليس شجاعا ً
ليقرَّ أنه جبان ْ!
-يحيى السماوي
"كان يشدُّ الليلَ بالنهار مُنَقِباً في مدنِ الريبةِ عن ياقوتةِ الحكمةِ تستفزُّهُ الريحُ فيستهزيءُ بالإعصارْ وبالمماليكِ الذين بايعوا التتارْ يحملُ في فؤادِهِ اللهَ وفي مقلتهِ السنبلَ والأزهارْ ... يُبَشِّر التنّورَ بالدخانِ والصحراءَ بالعشبِ وبالأمطارْ ... والطفلَ بالدُمْيَةِ ... والظلمةَ بالأنوارْ ... لكنما "الأغرابُ" باغتوه في المحرابْ يقرأ في الكتابْ : "وفضَّلَ اللهُ المجا ..." وقبل أنْ يُكملَ كرَّ البشرُ الذئابْ عليه بالرصاص والحِرابْ بتهمة الإرهابْ !"
"نحتاجُ بين فترةٍ وأخرى إلى أن نختفِي تمامًا، ولا يتمكّن أحدٌ من العثور علينا.."