ياربَّ الفصاحة والبيان تعبتُ تلكّؤ العبارات وتلعثُم الأحرف والإكتظاظ الذي لا يجد منفذًا ينصبُّ فيه.. فهلا أعطيتني حُسن الصّياغة؟
"الشُعرَاء الذينَّ تدافعوُا نحوَّ جمالكِ طمعًا في إلتقاطِ قصيدة واضحة لكِ، عادت قصائدهُم ولَم يعودوُا ؛ كأنكِ مَهدُّ الشِعر و مَقبْرةُ الشُعراء."
نحنُ مُحقين بقدر ماعِشناه، يسقُط حق الرأي العام لِكُل شخص لايعلم حتمية الحياه التي خُضناها.
"لستُ موسى ولا عصايَ عصاهُ
لست هارون إذ يواسي أخاهُ . .
لستُ أيوب من ينادي بضرٍّ
ويعيدُ النداءَ : يا ربّاهُ .
لستُ يعقوب من رددتَّ عليه
اِبنه حينما بكتْ عيناهُ .
لستُ من ثلّة النبيّينَ حتّى
يبلغ الصدقُ في الفؤادِ مداهُ .
بيد أنّي قصدتُّ من قد دَعَوْهُ
نحنُ شتّى وأنتَ أنتَ اللهُ."
لست هارون إذ يواسي أخاهُ . .
لستُ أيوب من ينادي بضرٍّ
ويعيدُ النداءَ : يا ربّاهُ .
لستُ يعقوب من رددتَّ عليه
اِبنه حينما بكتْ عيناهُ .
لستُ من ثلّة النبيّينَ حتّى
يبلغ الصدقُ في الفؤادِ مداهُ .
بيد أنّي قصدتُّ من قد دَعَوْهُ
نحنُ شتّى وأنتَ أنتَ اللهُ."
أريد أن أرتدي حبك لا قيد حبك ..
أريد أن أدخل في فضائك الشاسع لا في قفصك الذهبي ..
لا أريد أن تحبني حتى الموت أحبني حتى الحياة ..
لا أريد أن تحبني إلى الأبد أحبني الآن..
- غادة السمان
أريد أن أدخل في فضائك الشاسع لا في قفصك الذهبي ..
لا أريد أن تحبني حتى الموت أحبني حتى الحياة ..
لا أريد أن تحبني إلى الأبد أحبني الآن..
- غادة السمان
"وكما تُورِق النبتة بالري، تُورقني رأفتك الخفية، أستمنحك المسرَّات يا وهابها، أستمنحك الطمأنينة يا مرساها."
الواقفون على الضفاف تبخروا
ضموا الجرارَ إلى الجرارِ
وأنصتوا .. لم يرشحِ الطينُ المكابرُ
بالكلامِ الرطبِ، وانكسرَ الصدى
قالت ظلالُ العابرينَ بملحهم:
" الوقتُ ماءٌ ينحتُ الأحجارَ منسربًا، ولا يتحجّرُ ".
ضموا الجرارَ إلى الجرارِ
وأنصتوا .. لم يرشحِ الطينُ المكابرُ
بالكلامِ الرطبِ، وانكسرَ الصدى
قالت ظلالُ العابرينَ بملحهم:
" الوقتُ ماءٌ ينحتُ الأحجارَ منسربًا، ولا يتحجّرُ ".