لم يكن ملفت أو لامع ، ولكن كان أحد أولئك الذين لا تملك سوى أن تحدق إليه بدهشة .
”أجري بطيئًا، مثل آخر نقطة ماء نزلتْ وتأخرت عن السيل. أجري بطيئًا زاحفًا للإلتحاق بالجريان، وأتبخّر رويدًا رويدًا. لن أصل.
بعضي سيصير في الفضاء، وبعضي سيغرق في الأرض، تأخرتُ عن رفاقي ولن أصل، أزحف لكني لن أصل. قطعٌ مني أفقدها، وقطعٌ ترافقني منهكَة، وقطعٌ تصير هباء، حتى إذا وصلتُ، أيُّ شيء مني سيصل!؟“
بعضي سيصير في الفضاء، وبعضي سيغرق في الأرض، تأخرتُ عن رفاقي ولن أصل، أزحف لكني لن أصل. قطعٌ مني أفقدها، وقطعٌ ترافقني منهكَة، وقطعٌ تصير هباء، حتى إذا وصلتُ، أيُّ شيء مني سيصل!؟“
يقول داڤيد لإيزابيلا وهي تكتبت وتمحو بإستمرار: لكن النصّ لن يكون جاهزًا أبدًا، عليكِ أن تعتادي على هذا .
ياربَّ الفصاحة والبيان تعبتُ تلكّؤ العبارات وتلعثُم الأحرف والإكتظاظ الذي لا يجد منفذًا ينصبُّ فيه.. فهلا أعطيتني حُسن الصّياغة؟
"الشُعرَاء الذينَّ تدافعوُا نحوَّ جمالكِ طمعًا في إلتقاطِ قصيدة واضحة لكِ، عادت قصائدهُم ولَم يعودوُا ؛ كأنكِ مَهدُّ الشِعر و مَقبْرةُ الشُعراء."