"أحب الحياة حين تسري في الأشياء، وتمنحها الروح والوَهَج والإشراق، وأحبُ حقًا مَن امتلأت نفوسهم بحب الخير والحياة".
"كل الذي عرّفتَ نفسكَ وِفقهُ
ما عاد فيكَ
فمن تراكَ الآن قل لي
من تُراكْ؟
هل "أنتَ" قبل دقائقٍ
هو "أنتَ" بعد دقائقٍ
أم أن كل دقيقةٍ تمضي
تصير بها سِواكْ؟
هل أنت جسمكَ
أم ظلالٌ فيه تمشي
لستَ تبصرها
و لا حقاً تَراكْ؟
هل أنت من بدأ القصيدةَ
أم تُرى
هذا الذي ختم القصيدة قد غدَاكْ؟"
ما عاد فيكَ
فمن تراكَ الآن قل لي
من تُراكْ؟
هل "أنتَ" قبل دقائقٍ
هو "أنتَ" بعد دقائقٍ
أم أن كل دقيقةٍ تمضي
تصير بها سِواكْ؟
هل أنت جسمكَ
أم ظلالٌ فيه تمشي
لستَ تبصرها
و لا حقاً تَراكْ؟
هل أنت من بدأ القصيدةَ
أم تُرى
هذا الذي ختم القصيدة قد غدَاكْ؟"
"ليعي الإنسان فداحة الحياة، يكفي فقط أن ينظر إلى حقوقه نظرة المتسوّل المقهور".
"وأنتظرها الى أن يقول لك الليل لم يبقى غيركما في الوجود، فخذها الى موتك المشتهى وانتظرها."
"أرجو أن يطرق إسمي باب أيامك الهادئة، وتتقدم ذكرياتي ببطء وثبات داخل تفكيرك، أن يخدش صوتي الهادىء جدار سمعك ويتسلل إلى داخلك، أن تتعثر خطواتك في كم اللحظات التي كانت بيننا يومًا، أتمنى أن تنهش ابتسامتي الساخطة قلبك، فتعيده إلى نقطة البداية حيث ستقضي بقية أيامك مُحاولاً تجاوزي، ولن تفعل."
”وهذا اللِّيلُ أوسَعني حنينًا
فمَزَّقَ ما تَبقَّى من ثباتي
تلُوحُ الذِكرياتُ بِكُلِ دربٍ
لِأهرُبَ مِن شَتاتي لِلشتاتِ
و مابي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
و بعضُ الشوقِ أشبهُ بِالمماتِ.”
فمَزَّقَ ما تَبقَّى من ثباتي
تلُوحُ الذِكرياتُ بِكُلِ دربٍ
لِأهرُبَ مِن شَتاتي لِلشتاتِ
و مابي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
و بعضُ الشوقِ أشبهُ بِالمماتِ.”
"ما زلتُ أحلمُ
بالزمانِ الآمن
الموعودِ
يحملنا إلى وطنٍ
عنيد الحُلم
مرفوع الجبين".
بالزمانِ الآمن
الموعودِ
يحملنا إلى وطنٍ
عنيد الحُلم
مرفوع الجبين".
"تظنُّ بأنكَ قد غبتَ عني
وأن القبورَ غدت مَسكنَكْ
وها هيَ روحُكَ حولي تُغنّي
وأُوشكُ واللهِ أن أحضنَكْ".
وأن القبورَ غدت مَسكنَكْ
وها هيَ روحُكَ حولي تُغنّي
وأُوشكُ واللهِ أن أحضنَكْ".