ولم أستطع لأني دميم أن أنال منها شيئاً في حياتي أكثر من أن أقبّل طرف الغصن الذي كانت واضعة يدها على طرفه الآخر من حيث لا تدري.
-المنفلوطي
-المنفلوطي
" ألوي عنق النصوص ، أفتشّ عن كلمة واحدة تليق بك ، عن كلمة تقول كل شيء منذ مدة ليست بالقصيرة ، أخوض كل هذه الملاحم ، حتىٰ أستريح في رصيف ختامك ، حيث تبلّلني ضحكتك وعطفك وأدفن معهما كل المآسي ".
019 - Maryam (Mary) سورة مريم
Haza3 Albloshy القارىء هزاع البلوشي
"أحبّ سورة مريم، وأحبّ قافية الألف الخفيفة في آياتها، وأحبّ أن الله حقق فيها معجزتين لمريم ولزكريا وفي المرتين قال: هو عليّ هيّن، أحبّ نداء الله لمريم ألّا تخافي ولا تحزني، وأن كلي واشربي وقرّي عينًا، وأحبّ “وما كان ربّك نسيّا"
"دون أن يعرف أحد
زهرة برية تموت ليلاً
لتترك وراءها كثيب شاسع
يرتجف من الوحشة ."
زهرة برية تموت ليلاً
لتترك وراءها كثيب شاسع
يرتجف من الوحشة ."
أتذكَّر حديث لمارسيل بروست عن "الموت الذي يَهُبّ لمساعدة المصائر التي يصعب عليها أن تتحقَّق".
"ثمة فكرة لا تزال في رأس من مات . . ثمة طير لن يغادر عشه غدا . . ثمة وحشة آسرة . . وعلى من يكتب شعرا أن يكتبه كما لو أنها المرة الأخيرة . "
" لغمٌ أنا
فمن ذا سيشعلُ رأسَ الفتيلْ؟
أفجِّرُ هذي القبائلَ بالشعرِ
أعرفُ
سوفَ يقال بأني الغلامُ القتيلْ
لأني رفضتُ القبول
ارفضوا
وانهضوا
إنّ موتاً كموتي
جميلٌ جميلٌ جميلْ "
— قاسم حداد
فمن ذا سيشعلُ رأسَ الفتيلْ؟
أفجِّرُ هذي القبائلَ بالشعرِ
أعرفُ
سوفَ يقال بأني الغلامُ القتيلْ
لأني رفضتُ القبول
ارفضوا
وانهضوا
إنّ موتاً كموتي
جميلٌ جميلٌ جميلْ "
— قاسم حداد
"أحب الحياة حين تسري في الأشياء، وتمنحها الروح والوَهَج والإشراق، وأحبُ حقًا مَن امتلأت نفوسهم بحب الخير والحياة".
"كل الذي عرّفتَ نفسكَ وِفقهُ
ما عاد فيكَ
فمن تراكَ الآن قل لي
من تُراكْ؟
هل "أنتَ" قبل دقائقٍ
هو "أنتَ" بعد دقائقٍ
أم أن كل دقيقةٍ تمضي
تصير بها سِواكْ؟
هل أنت جسمكَ
أم ظلالٌ فيه تمشي
لستَ تبصرها
و لا حقاً تَراكْ؟
هل أنت من بدأ القصيدةَ
أم تُرى
هذا الذي ختم القصيدة قد غدَاكْ؟"
ما عاد فيكَ
فمن تراكَ الآن قل لي
من تُراكْ؟
هل "أنتَ" قبل دقائقٍ
هو "أنتَ" بعد دقائقٍ
أم أن كل دقيقةٍ تمضي
تصير بها سِواكْ؟
هل أنت جسمكَ
أم ظلالٌ فيه تمشي
لستَ تبصرها
و لا حقاً تَراكْ؟
هل أنت من بدأ القصيدةَ
أم تُرى
هذا الذي ختم القصيدة قد غدَاكْ؟"
"ليعي الإنسان فداحة الحياة، يكفي فقط أن ينظر إلى حقوقه نظرة المتسوّل المقهور".