ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"أوصليني
‏مهما تباعدنا لا تقطعيني
‏و تقطعين آمالاً
‏كنتِ بها تريني
‏إخلقي أعذاراً لتأتيني
‏قولي سلامُ الله يكفيني
‏فالسلام بكِ والله مهما قتلتيني
‏أوصليني ..
‏فرداً من أقاربك أعتبريني
‏فصلة الأرحام لا تُقطع، أتقطعيني ؟"
‏"كلمني عن وجعك وعن حلمك المحترق تحت شمس هذا البلد."
‏"كلٌ منَّا له كيل من التحمُّل، وإن زاد التحمُّل عن كيله فاض إلى غير محمله."
‏"كل المدن على أهبة الموت.. أيُّها أنعي أولاً؟ وعلى أيِّها أحزن أكثر؟"
حين رثى الماغوط زوجته قال:
‏"ثلاثين سنةً وأنت تحملينني على ظهرك كالجندي الجريح، وأنا لم أستطع أن أحملك بضع خطواتٍ إلى قبرك ".
مساء الخير ثم كل شيء خيبة مؤجلة، إهربوا.
‏"ما بالُها السمراءُ تبكي
‏ فوقَ مقْعدها وحيدةْ
‏ ما بالُها قد أسدلت جفنيها
‏ مُرْهَقةً تُواري وجههَا خلف الجريدة
‏ والصَمتُ ينزفُ من رؤى أحلامِها
‏ جمرًا وآلامًا عنيدةْ".
‏" الوعي الذي ينْخر عِظام الخيال ".
"أقتل نفسي بالضحك والأمل والصلوات"
‏"لا يبرأ الجرح أبدًا".
‏"لَا اليأسُ ثوبي ولا الأحزان تكسرني".
‏ولم أستطع لأني دميم أن أنال منها شيئاً في حياتي أكثر من أن أقبّل طرف الغصن الذي كانت واضعة يدها على طرفه الآخر من حيث لا تدري.
‏-المنفلوطي
" ألوي عنق النصوص ، أفتشّ عن كلمة واحدة تليق بك ، عن كلمة تقول كل شيء منذ مدة ليست بالقصيرة ، أخوض كل هذه الملاحم ، حتىٰ أستريح في رصيف ختامك ، حيث تبلّلني ضحكتك وعطفك وأدفن معهما كل المآسي ".
019 - Maryam (Mary) سورة مريم
Haza3 Albloshy القارىء هزاع البلوشي
‏"أحبّ سورة مريم، وأحبّ قافية الألف الخفيفة في آياتها، وأحبّ أن الله حقق فيها معجزتين لمريم ولزكريا وفي المرتين قال: هو عليّ هيّن، أحبّ نداء الله لمريم ألّا تخافي ولا تحزني، وأن كلي واشربي وقرّي عينًا، وأحبّ “وما كان ربّك نسيّا"
‏"دون أن يعرف أحد
‏زهرة برية تموت ليلاً
‏لتترك وراءها كثيب شاسع
‏يرتجف من الوحشة ."
‏أتذكَّر حديث لمارسيل بروست عن "الموت الذي يَهُبّ لمساعدة المصائر التي يصعب عليها أن تتحقَّق".
‏"ثمة فكرة لا تزال في رأس من مات . . ثمة طير لن يغادر عشه غدا . . ثمة وحشة آسرة . . وعلى من يكتب شعرا أن يكتبه كما لو أنها المرة الأخيرة . "