"لم يكن صديقي فحسب، لقد كان ضلعي الذي كلما شهقت مرّ الهواء إلى رئتيه، وكلما بكيت حطّت دموعي على يديه، وكلما ضحكت لمعت ضحكتي في عينيه".. والله والله
"لا يملك الليل صك نجاة لأحد، لذا نبتكر الكثير من الحيل بما فيها السهر لننال منه."
على ظهري بيتي
وهموم وطني
وغبار رفات أسلافي
على ظهري
جثث أشباهي الأربعين.
- زكي الياسري
وهموم وطني
وغبار رفات أسلافي
على ظهري
جثث أشباهي الأربعين.
- زكي الياسري
"وحدها مشيتكِ تُخرِجُ الطريقَ عن صوابه، والفصولَ عن رشدها، وحدها ضحكتكِ تدفعُ نهراً لمغادرةِ مجراه".
— زاهي وهبي.
— زاهي وهبي.
"دعني أخبرك الآن، سيكون أمرًا صعبًا ومربكًا لو تساوت كفّتا الميزان، صلِّ أن لا تذبحك الحيرة، صلِّ أن ترجح إحداهما.".
"لأنني أعرف كيف تمتلك الأشياء الأشدُّ صغرًا فن تعذيبي بسهولة، لذلك أتفادى ملامسة أصغر الأشياء . مَن يتألّم مثلي لمرور غيمةٍ أمام الشمس، كيف لا يكون عليه أن يتألّم لعتمة النهار المغطى على الدوام بغيمة حياتهِ هو؟"
"أوصليني
مهما تباعدنا لا تقطعيني
و تقطعين آمالاً
كنتِ بها تريني
إخلقي أعذاراً لتأتيني
قولي سلامُ الله يكفيني
فالسلام بكِ والله مهما قتلتيني
أوصليني ..
فرداً من أقاربك أعتبريني
فصلة الأرحام لا تُقطع، أتقطعيني ؟"
مهما تباعدنا لا تقطعيني
و تقطعين آمالاً
كنتِ بها تريني
إخلقي أعذاراً لتأتيني
قولي سلامُ الله يكفيني
فالسلام بكِ والله مهما قتلتيني
أوصليني ..
فرداً من أقاربك أعتبريني
فصلة الأرحام لا تُقطع، أتقطعيني ؟"
الخوف يتملكني على الأجيال القادمة ! أجيال لم يشهدوا حادثة الطفل محمد الدرة ! أجيال لن يكرهوا اسرائيل كما ينبغي !
https://soundcloud.com/chabab4qm/8vddywvk7wam?ref=clipboard&p=i&c=0
https://soundcloud.com/chabab4qm/8vddywvk7wam?ref=clipboard&p=i&c=0
SoundCloud
محمد الدرة
للقدسِ رائحةُ الترابِ
إذا احترَقْ
ولِكلِّ طِفلٍ ـ في يديهِ حجارةٌ ـ
حجَرٌ سيقذِفُهُ ..
وآخرُ
من يدينِ صغيرتينِ
سينزَلِقْ
كلمات: عبد العزيز جويدة
أداء: خالد بلخير
مشروع صوت المقدس
رابطة شباب لأجل ال
إذا احترَقْ
ولِكلِّ طِفلٍ ـ في يديهِ حجارةٌ ـ
حجَرٌ سيقذِفُهُ ..
وآخرُ
من يدينِ صغيرتينِ
سينزَلِقْ
كلمات: عبد العزيز جويدة
أداء: خالد بلخير
مشروع صوت المقدس
رابطة شباب لأجل ال
حين رثى الماغوط زوجته قال:
"ثلاثين سنةً وأنت تحملينني على ظهرك كالجندي الجريح، وأنا لم أستطع أن أحملك بضع خطواتٍ إلى قبرك ".
"ثلاثين سنةً وأنت تحملينني على ظهرك كالجندي الجريح، وأنا لم أستطع أن أحملك بضع خطواتٍ إلى قبرك ".