ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏"هذا غرامُك في عيونك قد بدا
‏قُل لي أُحبُّك .. لا تكُن مُترددا
‏قُلها لأعرف أنَّ حُبّك لم يكن
‏حُلمًا إِذا طلعَ الصباح تبدّدا".
‏" أنا المُسافِرُ و الأَحلامُ تَحمِلُني
‏القلبُ بَوصَلَتِي ، والعقلُ مِصباحي
‏ الأرضُ بَيتي و كلُّ الناسِ عائِلَتي
‏ بالحُبِ أُوصِلُ أرواحاً بِأرواحِ
‏ آمنتُ باليُسرِ بَعدَ العُسر في ثقَةٍ
‏ بِمَن يُحَوِلُ أحزاني لأفراحِ".
‏من أينَ للصبّ قلبٌ غيرُ محترقِ؟
‏"بعد نسيانك الحلم، نسيانك التواصل بالكيفية التي لا يزال من حولك يملكونها، تتساءلين ما شكل التنفس دون قلب مفطور، تتساءلين ماطعم الكلمات دون مذاق الموت، تتساءلين عما يريد الكون أن يخبرك من خلال هذا كله".
‏قال أحدهم: كم كانت حياتي رائعة، أتمنى لو انني أدركتها في وقتٍ مُبكر
‏لا تضع شروطاً صعبة لسعادتك فحياتك ستكون مملوءة بالتحديات، كُن سعيدًا بكل شيء يمر عليك مهما كانت بساطته، فستكون سعيدًا بالقدر الذي تُبصر بهِ النعم من حولك.
"أحتاجُ الآن إلى كومة مِن المُعجزات كي أتمكن مِن إيجادك مرةً أُخرى، إلى رفٍّ كاملٍ مِن الأمنيات والرغبات التي تتحقق تباعًا كي أتمكن مِن العثور عليك مِن جديد."

― خالد صدقة
"في بعض الأحيان الأصالة هي مجرد النضوج والانتهاء من مرحلة التقليد. "
‏"النوم العميق لا يُناسبني إطلاقاً، اختصاصي هو الأرق، أتفنن به، سأعوض كل ما فاتني من نوم حين أموت."

‏- كارلوس زافون
‏"لمزيدٍ من المصداقية،كان على دموعِ الفرح، أن تسلك دربًا آخر، أن تصعد إلى أعلى، مثلا".
"يا ليتني ما تركتُ له شَعري يُسرِّحُه
ضفيرتي شُرِّدتْ موجاً بِشَاطِيهِ
لم يبقَ لي ما يلم الشعر عن بَصَرِي
حتّى أرى مخرجًا مِمَّا أُعَانِيهِ"

-ميسون السويدان
‏"من عاش صِفرًا
‏من الأخلاق والأدب
‏يحيا فقيرًا،
‏ولو يمشي على الذَّهب".
‏"شَحُب الزمانُ
‏وأنتَ فصلٌ من رضا
‏والصبرُ مَلّ..
وأنت صدرُكَ من فضا
‏فيما مضى..
‏أرخصتَ دمعكَ عندهم
‏لابأسَ، ذلك كلهُ:
‏"فيما مضى"
‏واليوم أنت مهاجرٌ للغيمِ لا
‏يُشغلْك ما صنعَتْ بهم
‏كفُّ القضا
‏يكفيك أنك لم تطأ أحلامهم
‏حقدًا
‏وما وجدوك يومًا.. مُعرِضا".
" ‏ذلك الانبهار الذي نشعر به عند قراءة نصٍ ما.. قد يحدث أحيانًا لأننا رأينا أنفسنا، رأينا أفكارنا المهمَلة تلك التي قابلناها بالانتقاص والابتذال، رأيناها وقد أخذها أحدهم على محمل الجدّ وأظهرها بهذا الجمال ".
"أحب أن نبدأ معًا، صغيرين، يكبران، رفيقين، لا يفترقان، ضئيلين، يزيدان في الحجم والرسم والاسم يوما بعد يوم، يستند كل منا إلى الآخر، وكلانا شاهدٌ على نمو صاحبه، وكلانا يعلم من أي طينةٍ نبتَ بُستاننا معا، ونحتفظ بأنفسنا القديمة دون تغيير كلما خلدنا إلى بيتنا؛ البيت الذي مفتاحه عيناك."
‏لا تلومونا
حين نفرط في حزننا
إلى هذه الدرجة.
نحن، في الحقيقة
نريد أن نفرغه كله
ربما نعثر
قبل الموت
على ضحكة مختبئة
في أعماقنا.

- عماد أبو صالح