"لستُ حدّادًا
ولا نجّارًا
لا أستطيع أن أطرق على مسمار
ولا فأس لدي
أستطيع فقط أن أصنع حلمًا
نافذةً مبللة بالمطر
باباً بلا قفل
سفينة بلا مرساة
لمحكومٍ عليه
بالسجن المؤبد"
ولا نجّارًا
لا أستطيع أن أطرق على مسمار
ولا فأس لدي
أستطيع فقط أن أصنع حلمًا
نافذةً مبللة بالمطر
باباً بلا قفل
سفينة بلا مرساة
لمحكومٍ عليه
بالسجن المؤبد"
"نحن النساء ، نعتزل كل أشكال الحياة حتى نتجنب الأذى ، لكن لم يكن ذلك كافيًا لمنعه."
"ماحملك في صدره كل هذا السفر، ليجود بك للطريق، لكنما -دوماً- ماكنت لشيءٍ إلا وديعة الأرض للسحاب، ووديعة الدرب للطارقة."
كلهم أعدائي رواية لـ رجاء عليش.pdf
7.7 MB
الكاتب المصرى"رجاء عليش" كان قبيح الوجه فقسي عليه المجتمع ورفضته النساء إنتهى به الأمر منتحر بتفجير رأسه بالمسدس عام 1979 بسبب معاناته مع وجهه القبيح وقسوة الناس لا يوجد له أى صورة فقط هذه روايتان: "لا تولد قبيحا"و"كلهم أعدائي" أطلق فيها صرخاته على المجتمع الذي نبذه وحقره .
تحذير الكتابين يجيبو اكتئاب شديد .
تحذير الكتابين يجيبو اكتئاب شديد .
أصف لكم نفسي:
أنا المكروه حتى نخاع العظام، المطارد حتى آخر حافة في العالم، أنا الضحكة التي لا تموت على شفاه الآخرين، أنا الذي تمضغه وتبصقه العيون بسرعة المدفع الرشاش، أنا الذي يضطر للاعتذار عن شكله في كل مرة يرى فيها عينًا آدمية.
-رجاء عليش
أنا المكروه حتى نخاع العظام، المطارد حتى آخر حافة في العالم، أنا الضحكة التي لا تموت على شفاه الآخرين، أنا الذي تمضغه وتبصقه العيون بسرعة المدفع الرشاش، أنا الذي يضطر للاعتذار عن شكله في كل مرة يرى فيها عينًا آدمية.
-رجاء عليش
قضيت أعواماً وأنا أكتب، وسأقضي أعواماً أطول وأنا أجزم، أولئك الذين لم يتسن لهم أن يعرفوك، ضيّعوا القصيدة بحسرةٍ أقل.
-سارة
-سارة
"اخترتُ نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجفّ لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهبّ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبارِ."
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجفّ لن أموت من الظما
انا من جرت فوق الثرى أنهاري
لك أن تهبّ لن أطيح فداخلي
جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبارِ."
" تقتلني اليَقظة فأسكر بالقصائد
تقتلني اليقظة فأشرب الأغاني
تقتلني فأعزف، فأرقص
فأكتب كلاما طويلاً
طويلاً حدّ أن يسرقني من
هذا الانتباه المفرط
في المكان الخطأ ".
تقتلني اليقظة فأشرب الأغاني
تقتلني فأعزف، فأرقص
فأكتب كلاما طويلاً
طويلاً حدّ أن يسرقني من
هذا الانتباه المفرط
في المكان الخطأ ".
"وكلّنا مضطر، كي يجعل الواقع محتملًا، أن يغذّي في صدره بعض الحماقات الصغيرة".
الشاعرة ميسون السويدان
قصيدة " لماذا اخترتَني؟ "
"مُت أو لتتركني أمت
أختر مماتًا أو حياةً وأختفي
لا تحيّ كالأشباح فيّ"
أختر مماتًا أو حياةً وأختفي
لا تحيّ كالأشباح فيّ"