ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏" لن يتوقف أحد بعد عدة سنوات ليشكر لك تنازلك عن شيء يخصك أو حق من حقوقك من أجله، تنازلاتك ستحسب بعد فترة من الزمن على أنها اختياراتك الشخصية وجزء يعبر عنك بلا خلفية لأسبابه. فكر بهذا جيداً قبل تقديم أي تنازل"
"ﻛُﻨّﺎ ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻞَ ﻣﺎ ﻛُﻨّﺎ
‏ﻳﺎ ﺑﻨﺖَ ﺍﻟﺠﺎﺭِ ﻭﻳﺎ ﺣﻨّﺎ
‏ﻛﻨّﺎ ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﺃﻋﻴﻨﻨﺎ
‏ﺻﺎﺭﺕ ﺑﺎﻟﻐﺮﺑﺔ ﻣﺠﺒﻮﻟﺔ
‏ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺻﺎﺭﺕ ﺃﻳﺪﻳﻨﺎ
‏ﺑﺤﺒﺎﻝِ ﺍﻟﻠﻌﻨﺔ ﻣﺠﺪﻭﻟﺔ .."
‏“لم أجد في الحياة لحنًا بديعًا يَسْتَبِيني سوى السكينة التي تألفني معك”.
"لستُ حدّادًا
ولا نجّارًا
لا أستطيع أن أطرق على مسمار
ولا فأس لدي
أستطيع فقط أن أصنع حلمًا
نافذةً مبللة بالمطر
باباً بلا قفل
سفينة بلا مرساة
لمحكومٍ عليه
بالسجن المؤبد"
صباح الخير
‏ما بالها جُنّت بنا البلدُ؟
‏أتريد أن يُكتب فوق قبرك "إمكانات سليمة لم تُستغل!" تلحلح تلحلح
‏"تعلمين مدى حبي للتحدث عن الكتب، كما تعلمين مدى حبي لتلقي المديح."
‏" إنني هائلة، من هذا الذي باستطاعته احتوائي؟"
‏"نحن النساء ، نعتزل كل أشكال الحياة حتى نتجنب الأذى ، لكن لم يكن ذلك كافيًا لمنعه."
‏"ماحملك في صدره كل هذا السفر، ليجود بك للطريق، لكنما -دوماً- ماكنت لشيءٍ إلا وديعة الأرض للسحاب، ووديعة الدرب للطارقة."
"أدخل الأيام مبتسماً بوجه الله" .
كلهم أعدائي رواية لـ رجاء عليش.pdf
7.7 MB
الكاتب المصرى"رجاء عليش" كان قبيح الوجه فقسي عليه المجتمع ورفضته النساء إنتهى به الأمر منتحر بتفجير رأسه بالمسدس عام 1979 بسبب معاناته مع وجهه القبيح وقسوة الناس لا يوجد له أى صورة فقط هذه روايتان: "لا تولد قبيحا"و"كلهم أعدائي" أطلق فيها صرخاته على المجتمع الذي نبذه وحقره .
تحذير الكتابين يجيبو اكتئاب شديد .
أصف لكم نفسي: 
‏أنا المكروه حتى نخاع العظام، المطارد حتى آخر حافة في العالم، أنا الضحكة التي لا تموت على شفاه الآخرين، أنا الذي تمضغه وتبصقه العيون بسرعة المدفع الرشاش، أنا الذي يضطر للاعتذار عن شكله في كل مرة يرى فيها عينًا آدمية.

-رجاء عليش
‏قضيت أعواماً وأنا أكتب، وسأقضي أعواماً أطول وأنا أجزم، أولئك الذين لم يتسن لهم أن يعرفوك، ضيّعوا القصيدة بحسرةٍ أقل.
-سارة
"رأينا حُبنا طفلاً
كضوءِ الصبحِ عيناهُ .."
‏لوحة "الحساب الذهني في مدرسة عامة"
‏للرسام الروسي نيكولاي بوغدانوف.
‏"اخترتُ نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
‏أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
‏لك أن تغيب لن أموت بغربةٍ
‏فالأرض أرضي والمدارُ مداري
‏لك أن تجفّ لن أموت من الظما
‏انا من جرت فوق الثرى أنهاري
‏لك أن تهبّ لن أطيح فداخلي
‏جبلٌ وريحُ الحبِ محض غبارِ."
‏" تقتلني اليَقظة فأسكر بالقصائد
‏تقتلني اليقظة فأشرب الأغاني
‏تقتلني فأعزف، فأرقص
‏فأكتب كلاما طويلاً
طويلاً حدّ أن يسرقني من
هذا الانتباه المفرط
في المكان الخطأ ".