ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏خطبة الجمعة:
‏"اكسروا أغلال الحب بأيادي العطاء
‏فالصمت والحياء مفسدة للحب
‏والخذلان موت على قارعة الندم!
‏أقم الحياة."
"حَلَّتْ عليكَ صلاةُ ربي كلما
‏رُفِعَتْ أكُفٌّ للإلهِ تضرُّعا
‏فعليكَ من صلواتِ ربي هاطلًا
‏عَدّ الحصى مُتَرَادِفًا مُتَتَابِعا."
‏لا شيء يغري كالرحيل، الرحيل هو المحاولة الناجحة لتلافي الأثر السيئ الذي أحدثه المكان.

‏-مزار قلوب
‏حين كبرت الأيام، كان الخميس يلعبُ في الخارج.

‏- علي عكور
تغيّرتُ؟
‏لم أتغيّرْ
‏ولكن
‏تخطيتُ خوفي
‏تخلصتُ من عقدتي للأبدْ!
‏وأطلقتُ روحي من القيد
‏أطلقتُها
‏ كالحماماتِ
‏مزهوّةً في سماء البلدْ
‏وأحببتُ نفسي قليلا
‏ودلّلتها
‏قدرَ ما كنتُ أقسو عليها
‏فتحرجُني بالجَلَدْ!
‏تغيرتُ؟
‏لم أتغيرْ
‏فقط
‏قد هزمتُ الترقبَ
‏غلّقتُ نافذتي
‏لم أعُدْ
‏في انتظارِ أحَدْ.

- روضة الحاج
‏"أنا من اختارَ نبلَ جراحِه
‏و اختارَ هذا الكبرياءَ الأروعا".
‏"يعتقدون أنهم أحرار لأنهم يستشعرون أعمالهم وأفعالهم ويدركونها.. على أنهم يجهلون الأسباب التي يتأثرون بها".
ارقد أيها القلب المعذب فوق صدر أمك الحنون واسترح إلى الأبد، دع أحلامك الميتة تتفتح كزهرة تعيش مليونًا من السنين، أنت أيها الملاح التائه في بحار الظلمات البعيدة ..
https://soundcloud.com/1iraam/vmcjeqncxdvy?ref=clipboard&p=i&c=0
الأديب الذي قتله المجتمع.
رجاء عليش، أديب مصري لم يسمع عنه الكثير بسبب إستعجاله لإنهاء مسيرته الادبية، ليست فقط الادبية بل لإنهاء حياته كلها، فقد كانت الضغوطات الاجتماعية ووحدته من اسباب انتحاره، عاش (عليش) وحيدًا دون أي قبول من مجتمعه، ودون أن
يتزوج طبعًا فقد كان الرفض القاطع يقصم ظهره كلما تقدم للزواج بإحداهن.
كان عليش يشكو من قبحه ومن نفور النساء منه وأكثر ما آلمه تلك التعليقات الجارحة التي تنال من هيئته وقصر قامته
يقول (عليش) ساخطًا على دمامته:
إحدى ميزات الوسامة الشديدة .. أن يصدقك كل الناس بينما أنت تكذب، أما الإنسان القبيح المكروه من كل الناس فإن أحدًا لن يصدقه حتى ولو قال الصدق، إنه متهم من كل الناس بالكذب .. مشكوك فيه دائمًا لانه غريب وقبيح.
اختار “رجاء عليش” اسمًا له لأسبابٍ لم تُعرف بعد.
وقد ألف في قبحه كتابين (لاتولد قبيحًا) و(كلهم أعدائي). ورغم صياغته العميقه في تجسيد معاناته وحسن استخدام المفردات في نقل الأسية، لم تلقى مؤلفاته رواجًا، وقد أحال هذا الإحباط إلى قبحه، كما كان يحيل كل فشلٍ في حياته إلى هذا القبح ايضًا.
قبل لحظات قليلة من انتحاره.. قبل أن يغادر هذا العالم بطلقة رصاص يوجهها إلى رأسه كتب رجاء "عليش" إلى النائب العام رسالة قال فيها: "عشت هذه السنين الطويلة وأنا أحلم بالانتقام من أفراد المجتمع الذين أفلحوا في أن يجعلوني أكفر بكل شيء". كان ذلك عام 1979م. ربما كان رجاء عليش محظوظا لأنه لم يعد بيننا الآن.. لأنه ليس على قيد هذه الحياة.. ربما.. لست متأكدا من أن ذلك صحيح.. من المحتمل أن يكون كذلك.. من المحتمل لا.. ثم إنه وبالرغم من كل شيء.. بالرغم من كل ما حدث لعليش سيبقى رمزا يكشف أنانية المجتمعات وفوضويتها فلم يكن إلا ضحية للرفض الاجتماعي القاسي الذي تعرض له.
(أنا رجل بلا امرأة.. بلا حقل للقمح.. بلا كرة للعب.. بلا ذكريات مضيئة.. بلا طريق للمستقبل).
كتب عليش في "لا تولد قبيحا" كيف أن هذا القبح تحول إلى عاهة هشمت معنوياته: "أصبحت أؤمن أن القبح ربما كان أفظع العاهات وأكثرها إيلاما وتدميرا للنفس الإنسانية على الإطلاق" معللا ذلك بقوله: "فالإنسان القبيح لا يثير إشفاق أحد من الناس أو إحساسه بالعطف عليه أو الرثاء له.. القبح يستفز مشاعر الآخرين العنيفة.. يستفز كل حاستهم النقدية الساخرة، فيوجهونها بضراوة عنيفة ناحية الإنسان القبيح قاصدين إهانته وتدمير معنوياته". ويصور عليش أن مشكلته تكمن في تربص الآخرين والإذلال الدائم له واستنكارهم - باستمتاع لذيذ - أن يمارس حياته كإنسان عادي لذنب لم يرتكبه. وفي المقابل فإن الوسامة الشديدة – برأيه - كفيلة بمنح الاحترام حتى لمن لا يستحقه: "إحدى ميزات الوسامة الشديدة.. أن يصدقك كل الناس بينما أنت تكذب عليهم أما هو الإنسان القبيح المكروه من كل الناس فإن أحدا لن يصدقه حتى لو قال الصدق.. إنه متهم من كل الناس بالكذب.. مشكوك فيه دائما لأنه غريب وقبيح".
(نم هانئا سعيدا يا من لم تعرف الراحة في حياتك)
هذه الذات المعذبة يشدها أحيانا حنين فطري إلى الارتباط بامرأة تكسر وحدته وتملأ عليه أوقاته وهو قد تجاوز سن الأربعين، قال عليش في رواية "كلهم أعدائي" على لسان شخصية "بحلق": لا يجد حرجا وهو يعبر جسر الأربعين - جسر اللاعودة بين الشباب والشيخوخة - في أن يصرخ بأعلى صوته طالبا الحصول على امرأة.. امرأة واحدة فقط.. حاجته الحميمة أقوى بكثير من كرامته.. من اعتزازه بنفسه، لكن هذه المرأة الوحيدة لم توجد أبدا في حياته".
يُذكر أن عليش أقدم على الانتحار فور انتهائه من تأليف روايته التي كتب على غلافها: " ارقد أيها القلب المعذب فوق صدر أمك الحنون واسترح إلى الأبد، دع أحلامك الميتة تتفتح كزهرة تعيش مليونًا من السنين، أنت أيها الملاح التائه في بحار الظلمات البعيدة لقد جئت إلى أمك الأرض لتعيش في حضنها إلى الأبد، ألقيت بمراسيك في المياه الدافئة وأمنت من الخوف، نفضت عن شراعك الثلج والبرودة وأيقظت الشمس في قلبك واسترحت إلى الأبد، نم هانئًا سعيدًا يا من لم تعرف الراحة في حياتك، أحس بالأمن يا من عشت دائمًا بعيون مفتوحة من الخوف.. الموت أبوك والأرض أمك والسلام رفيقك والأبد عمرك". لقد فعلها رجاء ومات.. مات ليترك وراءه قبحا آخر يليق بهذا العالم!
"سرًا تركتُكِ تدخلين أعماقي، شفافةً، أو مرتجفة، أو مرتبكة، مجروحة مني، أو مغمورة بالحب، مثلما تطبقين عينيكِ على هبة الحياة، التي وهبتُكِ إياها دون انقطاع".
‏"هناك جمال، عندما أشاهده أشعر بالحرج؛ لأنني لا أستطيع أن أقدم، ما هو أكبر من الإعجاب."
‏"من عرف أيامًا سيئة يحفل بالأيام العادية، يجلس بطمأنينة ممتنًا لأن نهارًا جديدًا قد طلع دون أن تندلع حرب جديدة ."
"ألعاب نارية
الطفل اللاجئ
يسد أذنيه ."
‏"لم أترك مساحة في حياتي لم ازرعها قصب سكر .. من اين تأتي كل هذه المرارة ؟"
"كي تتجنب الأرق، عليكَ أن تبتكر أشياء جديدة باستمرار غير عدّ الخرفان، كان تعدَّ قتلى الحروب من معارفك وجبرانك ، ألقاب الرئيس، طبقات ثياب نيافة البابا، قصص حبِّ أصدقائك الموتى، وكمية الكحل في عيون حبيباتكَ الحزينات."