"الحُب أن نجد الأمان، ألا يضيع العمر في القضبان، ألا تمزقنا الحياة بخوفها، أن يشعر الإنسان بالإنسان".
"أعرف شكل اللحظات التي تنكمش فيها بتعبك، وتنعزل عن الجميع، متجاهلاً تراكم الأمور والأيام المُرهقه .. أعرف شكل المحاوله لخلاصك مما أنت فيه بالتغاضي عنها".
النورسُ يهجسُ:
" هل كنتُ شراعًا
ترفعه الريحُ وتخفضه
ممتلئًا بهواء البحرِ
ومشدودًا للغرقِ الطافي في الأحداقْ
هل هذا الريشُ الأبيضُ ملحٌ
تبذره الغربةُ في الآفاقْ
فيحنُّ يحنُّ إلى الأعماقْ ؟"
" هل كنتُ شراعًا
ترفعه الريحُ وتخفضه
ممتلئًا بهواء البحرِ
ومشدودًا للغرقِ الطافي في الأحداقْ
هل هذا الريشُ الأبيضُ ملحٌ
تبذره الغربةُ في الآفاقْ
فيحنُّ يحنُّ إلى الأعماقْ ؟"
الشرفةُ أمٌّ تَجْدلُ من ضوءِ الشمسِ
صباحًا للأبناءِ وما إنْ أغلقُها حتى تتهدّلَ أغصانُ اللحظةِ ويشيخَ البيتْ
ويقولُ رهاني: " أَرأيتْ ؟ "
في الشرفةِ نصغرُ عامينِ
وتَخْضَرّ الأسماءْ .. من دونِ عناءْ.
-علي عكور
صباحًا للأبناءِ وما إنْ أغلقُها حتى تتهدّلَ أغصانُ اللحظةِ ويشيخَ البيتْ
ويقولُ رهاني: " أَرأيتْ ؟ "
في الشرفةِ نصغرُ عامينِ
وتَخْضَرّ الأسماءْ .. من دونِ عناءْ.
-علي عكور
"لا أدري لمَ أشعر بالإنتماء للبحر أكثر من اليابسة .. ربما لأن البحر يقول كل شيء بالرغم من أنه لا يقول شيئًا على الإطلاق."
قناعة أحمد بخيت عندما قال :
و أُؤمن أن أعوامًا عجافًا
يُعوّضها القليل من الثواني .
و أُؤمن أن أعوامًا عجافًا
يُعوّضها القليل من الثواني .
" أتلهفُ أتلهف لحياةٍ تشبهني أكثر، حياةٌ أوسع من هذا الضيق، أخوض فيها تجارب جديدة وألتقي بأشخاص حقيقيين، نتشارك التساؤلات والشغف والأحلام، أريدُ أن أخوض هذه الحياة بأي ثمن، كم حلمتُ طوال عمري بتلك الحياة التي أعرف يقيناً لا يأساً أنها مستحيلة."
تُسِرّ لكَ القصيدةُ
ما تكوَّر مثلَ بذر في مجاهلها
فتُجري جدول النّغمات
تخضلّ المواعيدُ الشّهيّة
تلبسُ اللّحظاتُ
خضرتَها الشّفيفة
والنّخيلُ
تُفيق من قَيلُولة المعنى
فتحسب أنّها أطرافُ هذي الأرضِ
ترقصُ في المدار
وأنتَ لا تدري
لأنّكَ في مهبّ الإختطافِ
مُوزّعٌ كالوِردِ في الأسحارْ
- حسن الربيح
ما تكوَّر مثلَ بذر في مجاهلها
فتُجري جدول النّغمات
تخضلّ المواعيدُ الشّهيّة
تلبسُ اللّحظاتُ
خضرتَها الشّفيفة
والنّخيلُ
تُفيق من قَيلُولة المعنى
فتحسب أنّها أطرافُ هذي الأرضِ
ترقصُ في المدار
وأنتَ لا تدري
لأنّكَ في مهبّ الإختطافِ
مُوزّعٌ كالوِردِ في الأسحارْ
- حسن الربيح
من كاتيا إلى رياض الصالح في موته المعلن وحياته الخفية:
تاركاً مصابيحك مضاءة و قهوتك على نار الكلمات لم تنضج بعد .. وكما لو أنك ستعود بعد قليل ، غادرت إلى الأبد
https://soundcloud.com/1iraam/2iaq5p1fagxo?ref=clipboard&p=i&c=0
تاركاً مصابيحك مضاءة و قهوتك على نار الكلمات لم تنضج بعد .. وكما لو أنك ستعود بعد قليل ، غادرت إلى الأبد
https://soundcloud.com/1iraam/2iaq5p1fagxo?ref=clipboard&p=i&c=0
SoundCloud
الى رياض صالح الحسين|كاتيا راسم
لطالما نجوت هُنا.
Twitter:@1iraam
Inst:@raam1
Twitter:@1iraam
Inst:@raam1
"أخبرني عن الأبد..
في حياة قادمة هل يصير الشعراء رياحاً؟
هل يصيرون حصى في نهرٍ لا يهدأ؟
هل يصيرون قطارات تحمل الحنين إلى مدن بعيدة؟ "
في حياة قادمة هل يصير الشعراء رياحاً؟
هل يصيرون حصى في نهرٍ لا يهدأ؟
هل يصيرون قطارات تحمل الحنين إلى مدن بعيدة؟ "