" أشعر بتخمة من الشعور، لدي فائض من
الفرح والحزن والحب و المغفرة و العتب
و الأسى، أشعر أن على حادثة ما أن تثقبني،
كي يتسرب هذا السيل، كي أتوقف عن
التراكم فوق بعضي ".
الفرح والحزن والحب و المغفرة و العتب
و الأسى، أشعر أن على حادثة ما أن تثقبني،
كي يتسرب هذا السيل، كي أتوقف عن
التراكم فوق بعضي ".
"ترفّق بنا في التفات الرحيل
وخفف على الرمش وطءَ القدمْ
فهذي القلوبُ حجازيّـةّ
حنانُ النبيِّ ودفءُ الحرمْ
بروحي الحجازُ وأهلُ الحجازِ
وزمزمُ والركنُ والملتزمْ
تَشِفُّ من الطّـيْب أرواحُهم
يقولون لا .. فتظنُّ نعم."
وخفف على الرمش وطءَ القدمْ
فهذي القلوبُ حجازيّـةّ
حنانُ النبيِّ ودفءُ الحرمْ
بروحي الحجازُ وأهلُ الحجازِ
وزمزمُ والركنُ والملتزمْ
تَشِفُّ من الطّـيْب أرواحُهم
يقولون لا .. فتظنُّ نعم."
"الحُب أن نجد الأمان، ألا يضيع العمر في القضبان، ألا تمزقنا الحياة بخوفها، أن يشعر الإنسان بالإنسان".
"أعرف شكل اللحظات التي تنكمش فيها بتعبك، وتنعزل عن الجميع، متجاهلاً تراكم الأمور والأيام المُرهقه .. أعرف شكل المحاوله لخلاصك مما أنت فيه بالتغاضي عنها".
النورسُ يهجسُ:
" هل كنتُ شراعًا
ترفعه الريحُ وتخفضه
ممتلئًا بهواء البحرِ
ومشدودًا للغرقِ الطافي في الأحداقْ
هل هذا الريشُ الأبيضُ ملحٌ
تبذره الغربةُ في الآفاقْ
فيحنُّ يحنُّ إلى الأعماقْ ؟"
" هل كنتُ شراعًا
ترفعه الريحُ وتخفضه
ممتلئًا بهواء البحرِ
ومشدودًا للغرقِ الطافي في الأحداقْ
هل هذا الريشُ الأبيضُ ملحٌ
تبذره الغربةُ في الآفاقْ
فيحنُّ يحنُّ إلى الأعماقْ ؟"
الشرفةُ أمٌّ تَجْدلُ من ضوءِ الشمسِ
صباحًا للأبناءِ وما إنْ أغلقُها حتى تتهدّلَ أغصانُ اللحظةِ ويشيخَ البيتْ
ويقولُ رهاني: " أَرأيتْ ؟ "
في الشرفةِ نصغرُ عامينِ
وتَخْضَرّ الأسماءْ .. من دونِ عناءْ.
-علي عكور
صباحًا للأبناءِ وما إنْ أغلقُها حتى تتهدّلَ أغصانُ اللحظةِ ويشيخَ البيتْ
ويقولُ رهاني: " أَرأيتْ ؟ "
في الشرفةِ نصغرُ عامينِ
وتَخْضَرّ الأسماءْ .. من دونِ عناءْ.
-علي عكور
"لا أدري لمَ أشعر بالإنتماء للبحر أكثر من اليابسة .. ربما لأن البحر يقول كل شيء بالرغم من أنه لا يقول شيئًا على الإطلاق."
قناعة أحمد بخيت عندما قال :
و أُؤمن أن أعوامًا عجافًا
يُعوّضها القليل من الثواني .
و أُؤمن أن أعوامًا عجافًا
يُعوّضها القليل من الثواني .