"تعالي دقائقَ نحلمُ فيها،
بنافورةٍ من رذاذ القمر
بأرجوحةٍ عُلّقت في النجوم
بأسطورةٍ من حديث المطر ."
بنافورةٍ من رذاذ القمر
بأرجوحةٍ عُلّقت في النجوم
بأسطورةٍ من حديث المطر ."
لبيد يقول:
أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتى
وَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ ؟
أَتَجزَعُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ بِالفَتى
وَأَيُّ كَريمٍ لَم تُصِبهُ القَوارِعُ ؟
"والحياة تستهلكك وتسرقك من صحوتك نحو خدر مريح. كآلات تشتغل تلقائيًا وتمر الأيام، سنوات تسرق منك وأنت تائه".
"أيُّها المُقبِل على الحياة، تبدو دائمًا في عجلةٍ من أمرك، تتعثر تِسعًا.. وتسقُط في العاشرة. تحمل معك أثر ارتِطامك وتنهض. الأمل سلاحك فاِحرص ألّا يُسلب منك."
" أشعر بتخمة من الشعور، لدي فائض من
الفرح والحزن والحب و المغفرة و العتب
و الأسى، أشعر أن على حادثة ما أن تثقبني،
كي يتسرب هذا السيل، كي أتوقف عن
التراكم فوق بعضي ".
الفرح والحزن والحب و المغفرة و العتب
و الأسى، أشعر أن على حادثة ما أن تثقبني،
كي يتسرب هذا السيل، كي أتوقف عن
التراكم فوق بعضي ".
"ترفّق بنا في التفات الرحيل
وخفف على الرمش وطءَ القدمْ
فهذي القلوبُ حجازيّـةّ
حنانُ النبيِّ ودفءُ الحرمْ
بروحي الحجازُ وأهلُ الحجازِ
وزمزمُ والركنُ والملتزمْ
تَشِفُّ من الطّـيْب أرواحُهم
يقولون لا .. فتظنُّ نعم."
وخفف على الرمش وطءَ القدمْ
فهذي القلوبُ حجازيّـةّ
حنانُ النبيِّ ودفءُ الحرمْ
بروحي الحجازُ وأهلُ الحجازِ
وزمزمُ والركنُ والملتزمْ
تَشِفُّ من الطّـيْب أرواحُهم
يقولون لا .. فتظنُّ نعم."
"الحُب أن نجد الأمان، ألا يضيع العمر في القضبان، ألا تمزقنا الحياة بخوفها، أن يشعر الإنسان بالإنسان".
"أعرف شكل اللحظات التي تنكمش فيها بتعبك، وتنعزل عن الجميع، متجاهلاً تراكم الأمور والأيام المُرهقه .. أعرف شكل المحاوله لخلاصك مما أنت فيه بالتغاضي عنها".
النورسُ يهجسُ:
" هل كنتُ شراعًا
ترفعه الريحُ وتخفضه
ممتلئًا بهواء البحرِ
ومشدودًا للغرقِ الطافي في الأحداقْ
هل هذا الريشُ الأبيضُ ملحٌ
تبذره الغربةُ في الآفاقْ
فيحنُّ يحنُّ إلى الأعماقْ ؟"
" هل كنتُ شراعًا
ترفعه الريحُ وتخفضه
ممتلئًا بهواء البحرِ
ومشدودًا للغرقِ الطافي في الأحداقْ
هل هذا الريشُ الأبيضُ ملحٌ
تبذره الغربةُ في الآفاقْ
فيحنُّ يحنُّ إلى الأعماقْ ؟"
الشرفةُ أمٌّ تَجْدلُ من ضوءِ الشمسِ
صباحًا للأبناءِ وما إنْ أغلقُها حتى تتهدّلَ أغصانُ اللحظةِ ويشيخَ البيتْ
ويقولُ رهاني: " أَرأيتْ ؟ "
في الشرفةِ نصغرُ عامينِ
وتَخْضَرّ الأسماءْ .. من دونِ عناءْ.
-علي عكور
صباحًا للأبناءِ وما إنْ أغلقُها حتى تتهدّلَ أغصانُ اللحظةِ ويشيخَ البيتْ
ويقولُ رهاني: " أَرأيتْ ؟ "
في الشرفةِ نصغرُ عامينِ
وتَخْضَرّ الأسماءْ .. من دونِ عناءْ.
-علي عكور