ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
حين قلنا: "فلسطين في القلب"، هل كنا نضمر إخراجها من الجغرافيا؟!
خذني إليك فإنني أخشى الزمان،
وأخاف من هذي الهواجس والظنون.
تطوف بي فأظل أهتف بالأمان: أيا أمان،
أخشى من الريح التي تجتاح قلبي
كلما ( آبٌ ) أتى من كل عام
وأخاف من ( حواءَ ) تركض في دمي
وتحثني ألاّ أنام ..
فلا أنام.
أخشى من التوق المحاصِر
عندما أخلو إليك وأنت تدخلُ
بين أوراقي وتخرج كالسِِّهام.
خذني إليك الآن يا جرحًـا أعالجه
فيزداد إحتدام،
خذني إليك الآن يا حزنًـا أغالبه..
فيغلبني، ويمعن في المقام.

— روضة الحاج.
"على الأبد أن يكون واسعاً،
شاسعاً ولا نهائي
كي يتسع
لكل هؤلاء الذين رحلوا بعيداً ولم يرجعوا،
وعليه أيضاً،
أن يكون مريحاً جداً..
لأفهم كيف استطاعوا البقاء هناك
كل هذا الوقت دوننا."
‏"سآتيك أحيانًا في غفوتك مثل زائر بعيد غير منتظر، فلا تتركيني خارجًا على الأعتاب، ولا توصدي بوجهي الأبواب، سأدخل دون ضجيج، وأجلس بهدوء، وعيناي مسمّرتان في الظلمات على وجهك، وعندما أكون تأملتك حتى استنفدت النظر، سأطوقك، ومن ثمّ أمضي".
-نيكولاي فابتزاروف، إلى زوجته قبل اعدامه 1942
‏"كيف، في أعماقنا، شيئًا فشيئًا، كانت تتجمد الآمال الأخيرة؟"
‏"إنه ينظر إلى وجهي فتخرج الكلمات من فمه كأنها العصافير."
ما يكون الحُب؟ إن لم يكن صلاة وترٍ في ماءِ عينيك
سـارّه
أنا مُمتنة لوحشيتِي التي أتتّ بك بعد منتصف الهروب .
‏"إنه ينظر إلى وجهي فتخرج الكلمات من فمه كأنها العصافير."
‏"هل تساؤلاتنا التي تطحن بداخلنا طوال الوقت تتفتت وتنتهي؟
‏أم هل تجد فرصتها في الخروج بشكلٍ هادئ ومألوف إلى العالم وتبني الإجابات الواحدة تلو الأخرى بعفوية مفرطة؟"
‏"كانت تشعر أن في مرحها شيئًا مزيفًا، وإنها تزعج الجميع دون وعي."
Forwarded from ودّ القيس
"الآن عرفت فعلاً ما الذي يعنيه الألم ، الألم ليس في تلقي الضرب حتى الاغماء وليس في انغراز قطعة من الزجاج في احدى قدميك تستوجب نقلك الى الصيدلية لرتق جراحك ، الألم هو هذا الشئ الذي يحطم قلبك الألم ، هو الموت من دون القدرة على البوح بسرّنا لأي كان، إنه ألم يشل ذراعيك ، وفكرك ، ويجعلك غير قادر على إدارة رأسك على المخدة."
"مازحاً تلقي كلماتك و هو بكل جد يتحطم."
‏"ما الذي يمثّله مهزوم بالنسبة إلى مهزوم آخر؟"
‏"قلبي كما لمريمَ حنّ جذع النخلـة."
‏"كان الرحيل طريقتنا في منحهم الفرصة لتقدير الأشياء."
‏"مُنذ طفولته، وهو يمتّص النظريات ويختزنها حتّى كاد أن ينفجر".
‏"عن حاجة الإنسان إلى مخبأ، كلما أسرَف في الظهور عاد إليه مُنفردًا."