لاتستحقر
هذه الجروح الصغيرة
المتكوّمة بداخلي ،
إنها صورتي الكاملة
وهي تحاول جاهدة ؛ أن تُشبهني .
-سعود بن الشيخ
هذه الجروح الصغيرة
المتكوّمة بداخلي ،
إنها صورتي الكاملة
وهي تحاول جاهدة ؛ أن تُشبهني .
-سعود بن الشيخ
”أراعي الكلمات، أعاملها مثل حشو بندقية، أتردد بنطقها مثل إصبع يتحسس الزناد وأتذكر دائمًا أن كلمة واحدة، كلمة بسيطة..قد تقتل.“
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وَضَحُ الصّبحِ يُناغي الشفقا".
"إن الحياة دأبت على أن تكون ناقصة، وفعل النقص فطرةٌ غالبةٌ عليها، ولا يوجد إنسان قد تذوّق حالة تامّة مطلقة التمام أبداً "
خذني إليك فإنني أخشى الزمان،
وأخاف من هذي الهواجس والظنون.
تطوف بي فأظل أهتف بالأمان: أيا أمان،
أخشى من الريح التي تجتاح قلبي
كلما ( آبٌ ) أتى من كل عام
وأخاف من ( حواءَ ) تركض في دمي
وتحثني ألاّ أنام ..
فلا أنام.
أخشى من التوق المحاصِر
عندما أخلو إليك وأنت تدخلُ
بين أوراقي وتخرج كالسِِّهام.
خذني إليك الآن يا جرحًـا أعالجه
فيزداد إحتدام،
خذني إليك الآن يا حزنًـا أغالبه..
فيغلبني، ويمعن في المقام.
— روضة الحاج.
وأخاف من هذي الهواجس والظنون.
تطوف بي فأظل أهتف بالأمان: أيا أمان،
أخشى من الريح التي تجتاح قلبي
كلما ( آبٌ ) أتى من كل عام
وأخاف من ( حواءَ ) تركض في دمي
وتحثني ألاّ أنام ..
فلا أنام.
أخشى من التوق المحاصِر
عندما أخلو إليك وأنت تدخلُ
بين أوراقي وتخرج كالسِِّهام.
خذني إليك الآن يا جرحًـا أعالجه
فيزداد إحتدام،
خذني إليك الآن يا حزنًـا أغالبه..
فيغلبني، ويمعن في المقام.
— روضة الحاج.
"على الأبد أن يكون واسعاً،
شاسعاً ولا نهائي
كي يتسع
لكل هؤلاء الذين رحلوا بعيداً ولم يرجعوا،
وعليه أيضاً،
أن يكون مريحاً جداً..
لأفهم كيف استطاعوا البقاء هناك
كل هذا الوقت دوننا."
شاسعاً ولا نهائي
كي يتسع
لكل هؤلاء الذين رحلوا بعيداً ولم يرجعوا،
وعليه أيضاً،
أن يكون مريحاً جداً..
لأفهم كيف استطاعوا البقاء هناك
كل هذا الوقت دوننا."
"سآتيك أحيانًا في غفوتك مثل زائر بعيد غير منتظر، فلا تتركيني خارجًا على الأعتاب، ولا توصدي بوجهي الأبواب، سأدخل دون ضجيج، وأجلس بهدوء، وعيناي مسمّرتان في الظلمات على وجهك، وعندما أكون تأملتك حتى استنفدت النظر، سأطوقك، ومن ثمّ أمضي".
-نيكولاي فابتزاروف، إلى زوجته قبل اعدامه 1942
-نيكولاي فابتزاروف، إلى زوجته قبل اعدامه 1942
ما يكون الحُب؟ إن لم يكن صلاة وترٍ في ماءِ عينيك
سـارّه
أنا مُمتنة لوحشيتِي التي أتتّ بك بعد منتصف الهروب .
"هل تساؤلاتنا التي تطحن بداخلنا طوال الوقت تتفتت وتنتهي؟
أم هل تجد فرصتها في الخروج بشكلٍ هادئ ومألوف إلى العالم وتبني الإجابات الواحدة تلو الأخرى بعفوية مفرطة؟"
أم هل تجد فرصتها في الخروج بشكلٍ هادئ ومألوف إلى العالم وتبني الإجابات الواحدة تلو الأخرى بعفوية مفرطة؟"