ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏لاتستحقر
‏هذه الجروح الصغيرة
‏المتكوّمة بداخلي ،
‏إنها صورتي الكاملة
‏وهي تحاول جاهدة ؛ أن تُشبهني .

-سعود بن الشيخ
‏”أراعي الكلمات، أعاملها مثل حشو بندقية، أتردد بنطقها مثل إصبع يتحسس الزناد وأتذكر دائمًا أن كلمة واحدة، كلمة بسيطة..قد تقتل.“
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وَضَحُ الصّبحِ يُناغي الشفقا".
‏"إن الحياة دأبت على أن تكون ناقصة، وفعل النقص فطرةٌ غالبةٌ عليها، ولا يوجد إنسان قد تذوّق حالة تامّة مطلقة التمام أبداً "
‏”أُغافِل الكل، وأَمضِ إليك.“
‏“ولقد تهفهفَ خَصْرُهَا وَكَأَنَّهُ
‏ غصنٌ يُشابهُ رِقةَ الريحانِ.”
Forwarded from ودّ القيس
‏"كانت صدفة لقائي بِك بادرة حسنة من الحياة ومواساة في ظِل كُل هذا الأذى والحُطام الذي بات يسكُن صدري منذ سنين، لقد كان وجودك مساحة آمنة.. أُرمم بها روحي القديمة لتستعيد الحياة مجدداً.. وفقدتُك."
‏"يساومني بنصف البسمة العذبة على الإنهاك".
‏"ذنبك أنَّك رقيق..للحدّ الذي يجعل صمتك عتاب ، وإشاحة نظرك غضب."
‏"يا سارقًا دِفءَ الفؤادِ أَعِدْهُ لي
‏صدري تجمَّدَ والشِّتاء لا يرحَمُ".
حين قلنا: "فلسطين في القلب"، هل كنا نضمر إخراجها من الجغرافيا؟!
خذني إليك فإنني أخشى الزمان،
وأخاف من هذي الهواجس والظنون.
تطوف بي فأظل أهتف بالأمان: أيا أمان،
أخشى من الريح التي تجتاح قلبي
كلما ( آبٌ ) أتى من كل عام
وأخاف من ( حواءَ ) تركض في دمي
وتحثني ألاّ أنام ..
فلا أنام.
أخشى من التوق المحاصِر
عندما أخلو إليك وأنت تدخلُ
بين أوراقي وتخرج كالسِِّهام.
خذني إليك الآن يا جرحًـا أعالجه
فيزداد إحتدام،
خذني إليك الآن يا حزنًـا أغالبه..
فيغلبني، ويمعن في المقام.

— روضة الحاج.
"على الأبد أن يكون واسعاً،
شاسعاً ولا نهائي
كي يتسع
لكل هؤلاء الذين رحلوا بعيداً ولم يرجعوا،
وعليه أيضاً،
أن يكون مريحاً جداً..
لأفهم كيف استطاعوا البقاء هناك
كل هذا الوقت دوننا."
‏"سآتيك أحيانًا في غفوتك مثل زائر بعيد غير منتظر، فلا تتركيني خارجًا على الأعتاب، ولا توصدي بوجهي الأبواب، سأدخل دون ضجيج، وأجلس بهدوء، وعيناي مسمّرتان في الظلمات على وجهك، وعندما أكون تأملتك حتى استنفدت النظر، سأطوقك، ومن ثمّ أمضي".
-نيكولاي فابتزاروف، إلى زوجته قبل اعدامه 1942
‏"كيف، في أعماقنا، شيئًا فشيئًا، كانت تتجمد الآمال الأخيرة؟"
‏"إنه ينظر إلى وجهي فتخرج الكلمات من فمه كأنها العصافير."
ما يكون الحُب؟ إن لم يكن صلاة وترٍ في ماءِ عينيك
سـارّه
أنا مُمتنة لوحشيتِي التي أتتّ بك بعد منتصف الهروب .
‏"إنه ينظر إلى وجهي فتخرج الكلمات من فمه كأنها العصافير."
‏"هل تساؤلاتنا التي تطحن بداخلنا طوال الوقت تتفتت وتنتهي؟
‏أم هل تجد فرصتها في الخروج بشكلٍ هادئ ومألوف إلى العالم وتبني الإجابات الواحدة تلو الأخرى بعفوية مفرطة؟"