"ولستِ ديانة أرتد عنها
ولا وطنًا أغادره وأمضي
ولكن أنتِ روحي، لو تناءت
تهاوت بي سمائي فوق أرضي".
ولا وطنًا أغادره وأمضي
ولكن أنتِ روحي، لو تناءت
تهاوت بي سمائي فوق أرضي".
"أنتِ امرأة ، امرأة جدا ، امرأة حقا ، كشعب من العطر ينظفُ رئة الهواء وأنتِ ، بدون هذا وبدون ذاك ، أنتِ."
"يتجاوز ما يؤذيه وهو صامت حتى تعتقد عندما تراه أنه لم يتعثر يوماً، كان يكفيه أن الله يعلم".
في زمن سحيق قال الفيلسوف اليوناني إيبقور:
لا يعنينا الموت في شيء .. يوجد فلا نوجد ونوجد فلا يوجد.
وضرب البردوني على ذات الوتر :
موتُنا التجربة البكر التي
لا نَعيها، فنُسمّيها فظاعة.
لا يعنينا الموت في شيء .. يوجد فلا نوجد ونوجد فلا يوجد.
وضرب البردوني على ذات الوتر :
موتُنا التجربة البكر التي
لا نَعيها، فنُسمّيها فظاعة.
يقول بدوي الجبل:
مَن راح يحملُ في جوانحِه الضُّحَى
هانت عليه أشعَّةُ المِصباحِ
مَن راح يحملُ في جوانحِه الضُّحَى
هانت عليه أشعَّةُ المِصباحِ
لاتستحقر
هذه الجروح الصغيرة
المتكوّمة بداخلي ،
إنها صورتي الكاملة
وهي تحاول جاهدة ؛ أن تُشبهني .
-سعود بن الشيخ
هذه الجروح الصغيرة
المتكوّمة بداخلي ،
إنها صورتي الكاملة
وهي تحاول جاهدة ؛ أن تُشبهني .
-سعود بن الشيخ
”أراعي الكلمات، أعاملها مثل حشو بندقية، أتردد بنطقها مثل إصبع يتحسس الزناد وأتذكر دائمًا أن كلمة واحدة، كلمة بسيطة..قد تقتل.“
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"وَضَحُ الصّبحِ يُناغي الشفقا".
"إن الحياة دأبت على أن تكون ناقصة، وفعل النقص فطرةٌ غالبةٌ عليها، ولا يوجد إنسان قد تذوّق حالة تامّة مطلقة التمام أبداً "
خذني إليك فإنني أخشى الزمان،
وأخاف من هذي الهواجس والظنون.
تطوف بي فأظل أهتف بالأمان: أيا أمان،
أخشى من الريح التي تجتاح قلبي
كلما ( آبٌ ) أتى من كل عام
وأخاف من ( حواءَ ) تركض في دمي
وتحثني ألاّ أنام ..
فلا أنام.
أخشى من التوق المحاصِر
عندما أخلو إليك وأنت تدخلُ
بين أوراقي وتخرج كالسِِّهام.
خذني إليك الآن يا جرحًـا أعالجه
فيزداد إحتدام،
خذني إليك الآن يا حزنًـا أغالبه..
فيغلبني، ويمعن في المقام.
— روضة الحاج.
وأخاف من هذي الهواجس والظنون.
تطوف بي فأظل أهتف بالأمان: أيا أمان،
أخشى من الريح التي تجتاح قلبي
كلما ( آبٌ ) أتى من كل عام
وأخاف من ( حواءَ ) تركض في دمي
وتحثني ألاّ أنام ..
فلا أنام.
أخشى من التوق المحاصِر
عندما أخلو إليك وأنت تدخلُ
بين أوراقي وتخرج كالسِِّهام.
خذني إليك الآن يا جرحًـا أعالجه
فيزداد إحتدام،
خذني إليك الآن يا حزنًـا أغالبه..
فيغلبني، ويمعن في المقام.
— روضة الحاج.