"و استشفعكْ
و رجَا بأعلى صَوتِهِ
كُل الوَرَى سَمِعُوهُ
لمّا استشفعكْ..
و استودعكْ
و حَرَقْتَ كُلَّ متَاعِهِ
يا للخِيانةِ مِنْكَ
حِينَ استودعكْ.."
و رجَا بأعلى صَوتِهِ
كُل الوَرَى سَمِعُوهُ
لمّا استشفعكْ..
و استودعكْ
و حَرَقْتَ كُلَّ متَاعِهِ
يا للخِيانةِ مِنْكَ
حِينَ استودعكْ.."
"الأستاذ سلطان الكامل قبل أن يُلقي بضع أبيات وجدها ملقيه في أحد المجالس وأثارت اعجابه قال؛ قرأتها واسّتملحتُها جداً، لأنه كأنما قد كتبها بلساني لا بلسانه .
استوقفني وصفه أكثر من الأبيات وهذا والله هو العَجب ولذة اللغه العربيه."
استوقفني وصفه أكثر من الأبيات وهذا والله هو العَجب ولذة اللغه العربيه."
حين التقيتك عاد قلبي نابضاً
عبــود البغــدادي
قُل لي، أيا رجُلًا .. لأي قبيلة
ولأي عصر، أو لجنس تنتمي؟
ولمن تعود أصول عينيك التي
أضحت قناديل الضياء لعالمي!
ولأي عصر، أو لجنس تنتمي؟
ولمن تعود أصول عينيك التي
أضحت قناديل الضياء لعالمي!
"هوَ الليلُ هواهُ يمضي سريعاً ، واقتباسات الضياءِ هنا معي ، وتلوتُ أغانيكَ رتلتها ترتيلاً ، فبربّ الخلقِ اعرُج إلى الهوى معي!"
"على عينيك من وجعي أطلُّ
وأنظر للسماء، وأستهلُّ
فبعض الحزن، حزنٌ مستحبُّ
وبعض الحب، جرحٌ لا يُملُّ."
وأنظر للسماء، وأستهلُّ
فبعض الحزن، حزنٌ مستحبُّ
وبعض الحب، جرحٌ لا يُملُّ."
"لماذا تسود على شقوتي؟ أجب عن سؤالي وإن أخجلك! ولو لم تجب فالسكوت الجواب
ضجيج يردّد ما أنذلك! لماذا تدوس حشاي الجريح! وفيه الحنان الذي دلّلّك؟"
ضجيج يردّد ما أنذلك! لماذا تدوس حشاي الجريح! وفيه الحنان الذي دلّلّك؟"
خذني فمن حين ما جُنّ البكاءُ بنا
ونحنُ في المأتمِ الكونيّ نلتمسُ
مثقّبون بما يكفي ليسطعَ من
هذي الثقوب على أيامنا القبسُ.
ونحنُ في المأتمِ الكونيّ نلتمسُ
مثقّبون بما يكفي ليسطعَ من
هذي الثقوب على أيامنا القبسُ.
"يتحاشى النظر إليها ، كما نتحاشى الشمس ؛ لكنه كان يراها دون أن ينظر إليها ، كما نرى الشمس"
- تولستوي.. آنا كارنينا
- تولستوي.. آنا كارنينا