ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏" اللهُ ليس عدونا و صديقكم
‏فبأيّ وحيٍ تجدلون المِشنقة ؟ "

‏⁧ -أحمد بخيت⁩
‏"فإذا أتيتُك ثائرًا فتجاهل جميع أعذار القتيل الواهية فأنا أحبك غاضبًا ومُعاتبًا ومُسالمًا. وبكل حالات التناقض والجنون الطاغية".
‏"إن شعرت يومًا بالرغبة في البكاء نادني.
‏لن أعدك بالإضحاك
‏ولكن كي أشاطرك البكاء.
‏إن عزمت يومًا على الفرار
‏لا تتردّد في مناداتي
‏لن أعد بثنيك عن الفرار
‏لكن حتمًا سنهرب سَويًّا.
‏وإذا يومًا، ساورتك رغبات هوجاء كيلا تكلم إنسيا
‏نادني، أعد بالإخلاد جانبك إلى الصمت
ولكن إن دعوتني يومًا فلم أجب!
‏هب راكضًا لمقابلتي
‏فقد أكون في حاجة إليك".
‏"انسوا وجودي، إذا أمكن ذلك."
‏"كلُّنا مأهولين بالمرارة ومُشبَّعين بأسباب الأسيَّة والضجر، لكن عزاءاتنا الدائِمة هي مسرّاتنا الصغيرة."
‏"لا تلمني إن جعلتُ العمرَ
‏اوتارًا .. تُغنّي".
‏" حملتُ
‏نعش طفولتي على
‏كتفي و مشيت
‏في جنازةِ أحلامي
‏تبعني
أطفالُ
‏عصافيرُ
‏ظلّي رافض
أن يكون ظلاًّ
‏لطفلة ميّتة . "
‏" أدسُّ في الغيب كفي علّها تصلُ
‏إلى جواب، فتبكي: عضّني الأملُ "
"هل جرّبت أن تصطاد ظلّك ويدك ترتعش؟
وأن يهرب منك ليلاً فتصبح عاريًا؟"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"أدِرْ مهُجة الصبحِ ممزوجةٌ باللَّظى
وقلَّب مواجعنا فوق جمر الغضا
ثم هات الربابةَ
هات الربابة."
فيني فضول أعرف يقصد مين الشاعر وهو يصف تلك الوجوه :
‏إذا عاين الشيطان صورة وجههم
‏تعوّذ منهم حين يُمسي و يُصبحُ ..
يقول خلف الأسلمي وأقول أيضًا:
يجوز لنا مطالبة الشخص الذي نعشق كلامه بتعويضنا عن الأضرار التي يتسبب بها سكوته.
"‏أين عهدُك لي بأني
‏قدس روحُك إذ أُغني؟
‏ها غنائي، يا غنائي، ‏
أينها عيناكَ عني؟"
‏"لي فيهِ سُنبلةٌ
‏مَلأى وأمنيةٌ..
‏تنمو بها لغةٌ
‏ليسَ لها بَلدُ"
‏كيف أبدو؟!
‏حزينًا كما ولدتك الظروف.

-وفاء الراجح
‏"و استشفعكْ
‏و رجَا بأعلى صَوتِهِ
‏كُل الوَرَى سَمِعُوهُ
‏لمّا استشفعكْ..
‏و استودعكْ
‏و حَرَقْتَ كُلَّ متَاعِهِ
‏يا للخِيانةِ مِنْكَ
‏حِينَ استودعكْ.."
‏"طريقتك بالربت مذهلة
كم مرةً خلعوا فؤادك ؟"
‏"الأستاذ سلطان الكامل قبل أن يُلقي بضع أبيات وجدها ملقيه في أحد المجالس وأثارت اعجابه قال؛ قرأتها واسّتملحتُها جداً، لأنه كأنما قد كتبها بلساني لا بلسانه .
استوقفني وصفه أكثر من الأبيات وهذا والله هو العَجب ولذة اللغه العربيه."