ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
يقول أبو العلاء المعري المتوفى 1058
‏"هذا جناه أبي علي وما جنيت على أحد."
‏ويقول إميل سيوران المتوفى 1995
‏"اقترفت كل الجرائم باستثناء أن أكون أباً."
بالأمس لم يسأل عني أحد
‏زارني الموت ولم يكن على الرفّ قهوة
‏ولأن الموت يحب القهوة كجميع الناس
‏قلّب شفتيه وصفق الباب وراءه
‏ومضى في قطار العتمة
‏كانت تقول لي:
‏أنت لا تبكي ولا تبتسم
‏فمن احتسى دموعك بدلًا من الفودكا بالبرتقال؟
‏ومن أكل ابتسامتك بدلًا من فطائر الكبد
‏المشوي؟

‏-رياض الصالح
‏"هناك دائماً بعد موت أحدٍ من الناس، شيءٌ يُشبه الذهول الذي يملأ الجو، وذلك لأنه من الصعب فهم هذا العدم الطارئ، والاستسلام لتصديقه."
‏-غوستاف فلوبير
‏"حنين منتصف الليل مجرد رفاهية، هل جربت حنين السابعة صباحا؟ أن تذرف دموع الإشتياق في الثامنة إلا ربع وأنت تركض إلى عملك؟"
‏نحن المسافريين الصامتين صمت الأموات دون كلل في أعالٍ لا ندرك أنها أعالٍ، بل نرى فيها سهولنا ويقينيّاتنا.
‏-نيتشه
‏ولم تزل أحقادنا الصغيرة كما هي ولم تزل عقلية العشيرة في دمنا كما هي حوارنا اليومي بالخناجر أفكارنا أشبه بالاظافر.

-نزار قباني
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏حين بلغ الخمسين من عمره قال لها:
‏ليَ أنتِ يا من تدخلين كهولتي
‏سهوًا دخول غزالةٍ لعرينِ
‏فـَ خُذي إلى عُمري طريقكِ
‏واحذري أن تعثري بحواجزِ الخمسينِ
‏العذرُ للعشرينِ حين عبرتها وحدي
‏ولم أعرفكِ بالعشرينِ.
لماذا أخاف من الموت؟ فطالما انا موجود فإن الموت لا وجود له، وعندما يكون الموت موجود فإني لست موجوداً، فلماذا أخاف من ذلك الذي لا وجود له عندما أكون موجوداً؟

‏-ابيقور
‏"عندما كنت صغيراً طلبت من الله دراجة هوائية ولكني أيقنت بأن الأمور لا تسير بهذة الطريقة فسرقت الدراجة وطلبت المغفرة".
‏عليك أن تُخفي هذا الحبّ بعنايةٍ قصوى، كمن يُخفي خيانةً ما.

-ميلان كونديرا
‏"أسند قلبي، إنّه سنبلة مائلة نحوك".
‏أعتقد إننا نتاج أشيائنا التي قررنا أن نقفل عليها بالداخل، وننساها.
‏كان عليّ أن أقطع رسغ اليقين، كي لا تمتد إليك يدُ الصفوة، كان عليّ أن أدسّ الرماد في فمي، أن اقتلع وعودك من جذور القسَم.
‏بالرغم من ضحالة حججك كنتُ أنوي تصديقها، كنتُ أحصي فضائلك لتنالك رحمتي، كالذي يحمل بكفه حفنة من الثواب يتوسل بها الجنة،‏ لكنه اختيارك، فما حيلتي بمن ظلمَ نفسه؟

-حِداء
Audio
ما حرمَ اللهُ حباً في شريعتهِ
بل بارك الله أحلامي البريئاتِ.
‏"إنّي لفي بلدةٍ أمسَى بسيرها
‏ثوبُ الشريعةِ في مخرقِ عاداتِ
‏يا للتعاسةِ من دعوى مدينتنا
‏فيها يُعدُ الهوى كبرى الخطيئاتِ
‏عشقُ البناتِ حرامٌ في مدينتنا
‏عشق البناتِ طريقٌ للغواياتِ
‏إيّاك أن تلتقي يومًا بأمرأةٍ
‏إيّاك إيّاك أن تُغري الحبيباتِ
‏إنَّ الصبابةَ عارٌ في مدينتنا."
"عشرون عامًا
بعدها تترقبُ
ماذا تراها يا ترى قد ترقبُ ؟
العمرُ؟ ولّى
والرفاقُ تبعثروا
والحلمُ .. حلمٌ
والوقائع ترعبُ
لم تبكِ يومًا، والدموع بخدها
ليست سوى صرخاتها تتسرّبُ
وعيونها صمّاء ، من يقرأ لنا
من عينها ماذا جرى.. أو يعربُ
هي لا تبوحُ.. وحزنها في قلبها
يلهو ، يصول، يجولُ ، يشرقُ ، يغربُ
عشرون عامًا
لم يزل شباكها
- من فرط ما انتظرتهُ - نصف مواربُ
في صدرها قلقُ ، وهذا قلبها
ما انفكّ يومًا - من نوىً - يتقلّبُ
صوتُ يذوب مع الرياحِ، وعينها
مدهامةٌ، أو هالةٌ ، أو غيهبُ
عشرون عامًا
في صراع دائم
عشرون عامًا
والحنين الأغلبُ."