"افلُق لنا من جدار يأسنا نورًا إذ الليالي أظلمت من حولنا، وامنحنا السلام الذي يسعف خطواتنا كلما تعثّرنا في آفاق الوَحشة والتيه.. وكن لنا عونًا ونصيرًا، يا من هو نعم المولى".
"تضيق بنا الأرض , تحشرنا في الممر الأخير فنخلع أعضاءنا كي نمر .. إلى أين نذهب بعد الحدود الأخيرة ؟ أين تطير العصافير بعد السماء الأخيرة ؟ أين تنام النباتات بعد الهواء الأخير ؟"
"مات عصفورًا في حلقي، ماتت كلمة.. وبقيت معترضة في طريق الكلمات، منذ ذلك الزمن والكلمات ولادةٍ متعّسرة في فمي".
رائعة أحمد بخيت .. " رام الله " .. من صالون ميس الأدبي
<unknown>
قَدَّ القميصَ أمامَ شهوةِ غيمةٍ
واختار عُرْيَ العاشقينَ .. مَظلَّة.
واختار عُرْيَ العاشقينَ .. مَظلَّة.
"دعني آتِ معك، أعرفُ أن كلًا منا يمضي إلى الحُب وحيدًا، يمضي إلى الإيمان وحيدًا، وإلى الموت وحيدًا، أعرف هذا، وحاولت، لكني عجزت."
-واحد وعشرين عام- وأنا أجر خطاي على صدر هذه الأرض باحثةً عن مايستحق الحياة كما يقول درويش.. صلواتي بأن لا ازداد رقمًا فقط بل طمأنينة ومسرّات وإنجازات تمنّوا لي سنة مشعة عذبة رحبة أكثر لطفًا وعطفًا🤍.
"لقد بات يقرأ أكثر.. من أجل ذلك الجوع الفادح الذي صار ينخره من الداخل، الجوع الأبدي الذي يتعذّر إطفاؤه إلى قصيدةً أخرى، وحكاية أخرى، وفكرةً أخرى."
قرأت: "إن لم تركض في ساحات العشرين الفسيحة ففي أزقة أي أربعين ستفعل؟" والان رايحة أركض اتدارك الوضع.
"كانت جميلة، لكنها كانت أيضاً وبشكل أوضح، جرحاً، جرحاً يبذل كل ما بوسعه لكي يبدو شيئاً آخر."
- كلير
- كلير
"كُلُّ الفصول الأربعة في مقلتيكِ رأيتُهاَ
فيها الخريف مُلهمٌ والجوُّ فيه يشتهى
أما الربيع فقلبك فيه القبيح قد بهى
ويليه بردٌ قارصٌ في ساعديك إنتهى
والصيف في عصبيتك نارٌ تؤجئج نارها ."
فيها الخريف مُلهمٌ والجوُّ فيه يشتهى
أما الربيع فقلبك فيه القبيح قد بهى
ويليه بردٌ قارصٌ في ساعديك إنتهى
والصيف في عصبيتك نارٌ تؤجئج نارها ."
"وكنتُ أفكِّرُ
كيف تُراكَ تفكر فيَّ؟
وماذا تقولُ لنفسِك عني
وهل تكثرانِ النميمةَ حولي
وأيكما مَن يدافعُ عن ترّهاتي
ويحنو عليَّ؟
ومن أنا في ذاتِ ذاتِك
سيدةٌ لقنتكَ الحياةَ
ام امرأةٌ أنفقتْ كل شيءٍ
ولم تُبقِِ شيّا؟
وكنتُ أفكرُ
ماذا منحتَ
مقابل ما قد منحتُ كثيراً
وماذا تبقَّى لديَّ؟"
كيف تُراكَ تفكر فيَّ؟
وماذا تقولُ لنفسِك عني
وهل تكثرانِ النميمةَ حولي
وأيكما مَن يدافعُ عن ترّهاتي
ويحنو عليَّ؟
ومن أنا في ذاتِ ذاتِك
سيدةٌ لقنتكَ الحياةَ
ام امرأةٌ أنفقتْ كل شيءٍ
ولم تُبقِِ شيّا؟
وكنتُ أفكرُ
ماذا منحتَ
مقابل ما قد منحتُ كثيراً
وماذا تبقَّى لديَّ؟"