"كُنت أَشعر بالأمان فقط في مدينتي، ثم أصبح الأمان في بيتي، ثم في غرفتي، وأخيراً في فراشي .. الأماكن التي تشعرني بالأمان تقلصت كثيرًا".
في جنح الليل نتوسد كل مايعز علينا تحمله تحت وطأة مجهر الفجر الصريح !
-ودّ القيس
-ودّ القيس
"ماذا لو اطَّلع اللهُ على قلبكَ فوجدكَ مُتَّكِلًا عليه، مُفوِّضًا جُلَّ أمرِكَ إليه، محسنًا به الظنَّ، زاهدًا بما عند النَّاسِ، طامعًا بما عنده.. أتُراه يُخيِّبكَ؟!"
أليس من الضروري أن نفكر في نوع العالم
الذي سنرسل أطفالنا إليه !
-ميلان كونديرا
الذي سنرسل أطفالنا إليه !
-ميلان كونديرا
لكم وحشه والله بس أحتجت لفترة نقاهه بعيد عن هنا.. واليوم كان اول تدريب فالمستشفى وبالليل ميلادي حسيت لازم أشارككم لحظاتي الحلوه.. وكل الحُب لكل شخص سأل عني، انا بخير..
لحظه متى وصلتو ٣٨ !
تحية وإمتنان لكم نفر نفر بس ترا ماعندي هرجة القناة لتفريغ مشاعري وكتاباتي وكل ما ينال إعجابي ومساء الخير ..
تحية وإمتنان لكم نفر نفر بس ترا ماعندي هرجة القناة لتفريغ مشاعري وكتاباتي وكل ما ينال إعجابي ومساء الخير ..
"نحن نتقن الحديث عن المعاناة. إن المعاناة تبرِّر حياتنا القاسية والمربكة، الألم فن، بالنسبة إلينا. وعليَّ الإعتراف، النساء يسرن بجرأة على هذه الطريق..."
"إن العين بوابة الإنسان، المُحْكمة على ما في داخله ، النظر فيها بعمقٍ تعدي على خصوصيات الغير."
" جميع النساء رائعات بشكلٍ أو بآخر، لا يوجد امرأة إلا وتحمل على كتفيها الضوء لمدينةٍ كاملة."
"حاجةً للكلام لا الشفقة، كان يقصّ عليهم وجع شخصٍ غريب، دون أن يدرك أحدٌ منهم بأن هذا الغريب كان هو."
وصف يختزل الشعور إلي نحس فيه بعد ما نفقد شخص نحبه ؛
"أدركتُ أن الضوء الذي برقت به لم يكن آتياً من داخلي، كان مجرد انعكاس. وأن السعادة وحُب الحياة لم ينتميا إليّ في الواقع".
"أدركتُ أن الضوء الذي برقت به لم يكن آتياً من داخلي، كان مجرد انعكاس. وأن السعادة وحُب الحياة لم ينتميا إليّ في الواقع".