"كأني أشربُ مرضهم جميعهم، وأتذوق ذوبانهم أولئك الذين يحاولون المضي لكن الحياة ترفضهم في كل مرةٍ".
مِتَّ يوماً يا صديقي و أنا
كلَّ يومٍ والرّدى شربي وزادي
أنتَ في قبرٍ وحيدٍ هادئٍ
أنا في قبرين: (جلدي و بلادي)!
-البردوني
كلَّ يومٍ والرّدى شربي وزادي
أنتَ في قبرٍ وحيدٍ هادئٍ
أنا في قبرين: (جلدي و بلادي)!
-البردوني
"هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا .."
"في الصحراء رأيت مخلوقًا، عاريًا، وحشيًّا، يجلس القرفصاء، ممسكًا بقلبه بين يديه، يأكل منه قلت : أهو طيّب يا صديق؟ إنه مُر – مُر. أجاب : ولكنه يعجبني لأنه مُر لأنه قلبي".
الاعمال_الشعريه_الكامله_للـ_البردوني.pdf
21.9 MB
تخيل عزيزي القارئ ان الشاعر العملاق البردوني كان يدفع من ماله الخاص لدور النشر وذلك كي تبيع كتبه ودواوينه بأرخص الأسعار! ومن أراد أن يتعرف على فقره فليقرأ قصيدته "لص في منزل شاعر" كتب هذه القصيدة بعد أن دخل لص إلى منزله ولم يجد شيئاً ليسرقه .
وماذا ترجي يا الذي بيته أنا؟
ومثواك منكود، وثاويك ناكد
إذا أنت ضيعت الذي أنت واجد
فهيهات أن تلقى الذي أنت فاقد.
- البردوني
ومثواك منكود، وثاويك ناكد
إذا أنت ضيعت الذي أنت واجد
فهيهات أن تلقى الذي أنت فاقد.
- البردوني
يحبُّ لذاتِ البذلِ، بالقلبِ كلِّهِ
يحبّ ولا يدري، ولا غيرُهُ دَرَى
لأنَّ بهِ سرَّ الحقولِ تُحِسُّهُ
يشعّ ويندى، لا تعي كيف أزْهَرا !
-البردوني
يحبّ ولا يدري، ولا غيرُهُ دَرَى
لأنَّ بهِ سرَّ الحقولِ تُحِسُّهُ
يشعّ ويندى، لا تعي كيف أزْهَرا !
-البردوني
"إنّ خلف الليل فجرًا نائِمًا
وغدًا يصحو فيجتاح الظلاما
وغدًا تخضر أرضي، وترى
في مكان الشوكِ ورداً وَخُزامى."
وغدًا يصحو فيجتاح الظلاما
وغدًا تخضر أرضي، وترى
في مكان الشوكِ ورداً وَخُزامى."
"أقول كلمة، وأظل أحدق في رغبتها وهي تحاول التلاشي قبل الوصول إليه، لأنها ضئيلة، وشبه معدومة، لا تستطيع أن تحمل على عاتقها كل مشاعري."
"في هذا العالمِ الصغير سبعونَ مليار نسمة! هل تُصدقين ذلك؟! هل بدأتِ بِعدِّهم؟ مَن قام بعدِّهم؟ غير السياسيين، هل رأيتِ أحدًا يعدُّ البشر؟! لا تُصدقي، أيتها الزرقاء. أيتها الخضراء، لا تصدقي. العالمُ كلّه أنتِ، وثلّةُ أصدقاءٍ، أما الباقي، مجردُ وجوهٍ متكررة ".
-عباس معروفي
-عباس معروفي
"كُنت أَشعر بالأمان فقط في مدينتي، ثم أصبح الأمان في بيتي، ثم في غرفتي، وأخيراً في فراشي .. الأماكن التي تشعرني بالأمان تقلصت كثيرًا".
في جنح الليل نتوسد كل مايعز علينا تحمله تحت وطأة مجهر الفجر الصريح !
-ودّ القيس
-ودّ القيس