"أظن أن الشخص يصل لذروة النضج حين لا يشعر بضرورة مشاركة إنجازاته مع الملأ، لا يضيف له الناس شيئاً، لا يشعر بالنقص دون تصفيق الجمهور".
قطع الأثاث الخشبية أيضا تكاتب الغابة
مثل أبناء بعيدين يكاتبون أمهاتهم
وحدها الشجرة التي صنعوا من ابنها تابوتأً لا يصلها بريد..
-ميثم راضي
مثل أبناء بعيدين يكاتبون أمهاتهم
وحدها الشجرة التي صنعوا من ابنها تابوتأً لا يصلها بريد..
-ميثم راضي
أعتذر على ماقد تراه منّي، لم أُعطَ من شرف النبوّة غير حُزن الأنبياء، وليس عندي صَبرهم.
-أحمد بخيت
-أحمد بخيت
وِحشةُ الخارج تعوي حولهُ ثمّ تنفيه إلى داخله، غربة الدّاخل ترميه إلى مائجٍ يبحث عن ساحله.!
عبد الله البردوني
عبد الله البردوني
مِتَّ يوماً يا صديقي و أنا
كلَّ يومٍ والرّدى شربي وزادي
أنتَ في قبرٍ وحيدٍ هادئٍ
أنا في قبرين: (جلدي و بلادي)!!
-البردوني
كلَّ يومٍ والرّدى شربي وزادي
أنتَ في قبرٍ وحيدٍ هادئٍ
أنا في قبرين: (جلدي و بلادي)!!
-البردوني
"نكتب لأن الكائن الذي نحب ترك العتبة وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنّا نشتهي قوله."
"اكره الغضب؛ الذي كان في الأصل حزنًا فلم ابكيه،ولم احاول إصلاحه،انما تجاوزته حتى اصبحت غاضبه على نحو يصعب التعامل معه".
"تُسِرّ لكَ القصيدةُ
ما تكوَّر مثلَ بذر في مجاهلها
فتُجري جدول النّغمات
تخضلّ المواعيدُ الشّهيّة
تلبسُ اللّحظاتُ
خضرتَها الشّفيفة
والنّخيلُ
تُفيق من قَيلُولة المعنى
فتحسب أنّها أطرافُ هذي الأرضِ
ترقصُ في المدار
وأنتَ لا تدري
لأنّكَ في مهبّ الإختطافِ
مُوزّعٌ كالوِردِ في الأسحارْ"
-حسن الربيح
ما تكوَّر مثلَ بذر في مجاهلها
فتُجري جدول النّغمات
تخضلّ المواعيدُ الشّهيّة
تلبسُ اللّحظاتُ
خضرتَها الشّفيفة
والنّخيلُ
تُفيق من قَيلُولة المعنى
فتحسب أنّها أطرافُ هذي الأرضِ
ترقصُ في المدار
وأنتَ لا تدري
لأنّكَ في مهبّ الإختطافِ
مُوزّعٌ كالوِردِ في الأسحارْ"
-حسن الربيح
و لأن هذا الشوق باتَ الآن أعتى
ما أخاف، رجعتُ ليلاً كالغريب وحدي.
أنا أدري بأن الشوقَ حين تكون سيّدَهُ
و وجهتهُ عجيب. شوقٌ يُصادر هذه
الدنيا و يختصر المسافَة و يُشعل
الأنحاء بركانا، فيحترقُ اللهيب.
شوقٌ يلحُّ و لا يحاور، يدّعي ألاّ
سِواه فأستَجيب.
-روضة الحاج
ما أخاف، رجعتُ ليلاً كالغريب وحدي.
أنا أدري بأن الشوقَ حين تكون سيّدَهُ
و وجهتهُ عجيب. شوقٌ يُصادر هذه
الدنيا و يختصر المسافَة و يُشعل
الأنحاء بركانا، فيحترقُ اللهيب.
شوقٌ يلحُّ و لا يحاور، يدّعي ألاّ
سِواه فأستَجيب.
-روضة الحاج