قصيدة مواسية لسلوان ..
https://soundcloud.com/nody-suez/oqpsirjfgrvm?ref=clipboard
https://soundcloud.com/nody-suez/oqpsirjfgrvm?ref=clipboard
SoundCloud
فاروق جويده
"من أين يا بابُ يأتي الرعبُ؟ تلمحُهُ؟
من أيِّ زاويةٍ يَعشوشِبُ الوجعُ؟"
-البردُّوني
من أيِّ زاويةٍ يَعشوشِبُ الوجعُ؟"
-البردُّوني
طَلَلٌ عكفتُ عليهِ أسألهُ إلى
أَن كاد يُصْبِحُ رَبْعُهُ لِيَ مَسْجِدا.
-أبو تمام
أَن كاد يُصْبِحُ رَبْعُهُ لِيَ مَسْجِدا.
-أبو تمام
"ماذا لقيتُ مِنَ الدُنيا وأَعجَبُهُ
أَنّي بِما أَنا باكٍ مِنهُ محسودُ"
- المتنبي
أَنّي بِما أَنا باكٍ مِنهُ محسودُ"
- المتنبي
"نتطلّع إلى الأمام، ونتلفّت إلى الوراء،
نتوق إلى ما لن يكون،
أصْدَقُ ضحكاتنا
يشوبها الألم،
وأعذبُ أغنياتنا تلك التي
تروي أمرّ الأحزان".
نتوق إلى ما لن يكون،
أصْدَقُ ضحكاتنا
يشوبها الألم،
وأعذبُ أغنياتنا تلك التي
تروي أمرّ الأحزان".
"لاتُقتل النساء من الغرباء او قطاع الطرق واللصوص، بل يُقتلون من اقرب الناس واكثر الاماكن اطمئنان .. في بيوتهم وغرفهم ."
يُّخيّل لي أحيانًا، أن الصوتَ ظلٌّ المعنى، ظلُّ لشيءٍ لا نفهمه بالضرورة، أو أحيانًا نحنُّ على خلافٍ معه، نخاف من حتميةِ حدوثِه. نُقيّم مطولًا فيهِ، ثم في لحظةٍ ننحازُّ إلى فهمِ صوتٍ دون الآخر، والوصولَ إلى المعنى الناقص، وهكذا تمامًا نؤثر الظلَّ ويؤثرنا سوء الفِهم.
-غيمة
-غيمة
Audio
مساء الخير ثم تعال وراقصني كما لم تفعل من قبل !
"أريد يدك ضمادا لجرحي الساخن
خذ ابتسامتي درعا في ليالي القصف
أريدك خيمتي إن عز الوطن
أنا كل أهلك إذا صرت نازحا
أريدك أملا و أنيسا في ليالي الوحشة
خذ صوتي تهويدة لليالي الأرق و الاشتياق
هبني دفء كل الذين أحبوني الآن و على عجل
و أنا سأتلو عليك بسرعة كل الشعر الذي أضمره لك ..
وقتنا في هذا المكان ينفد !
أريد أن يجهش الفراق بالبكاء إذا رآنا معا
أريد أن يتفطر قلبه ندما
أريد أن يخجل الموت قبل أن يقطفنا
و لما ندرك اكتمالنا بالربيع بعد
ضمني بقوة ، ضمني كثيرا
يخيفني أن تنزلق قدمي عن هذا الحلم الأبيض
و أهوي في عتمة الملجأ ثانية ،
وحدي."
"أريد يدك ضمادا لجرحي الساخن
خذ ابتسامتي درعا في ليالي القصف
أريدك خيمتي إن عز الوطن
أنا كل أهلك إذا صرت نازحا
أريدك أملا و أنيسا في ليالي الوحشة
خذ صوتي تهويدة لليالي الأرق و الاشتياق
هبني دفء كل الذين أحبوني الآن و على عجل
و أنا سأتلو عليك بسرعة كل الشعر الذي أضمره لك ..
وقتنا في هذا المكان ينفد !
أريد أن يجهش الفراق بالبكاء إذا رآنا معا
أريد أن يتفطر قلبه ندما
أريد أن يخجل الموت قبل أن يقطفنا
و لما ندرك اكتمالنا بالربيع بعد
ضمني بقوة ، ضمني كثيرا
يخيفني أن تنزلق قدمي عن هذا الحلم الأبيض
و أهوي في عتمة الملجأ ثانية ،
وحدي."
للطريق رئة
وعيون
ودقات قلب ،
للطريق دقات قلب متعبة
ورئة
ملأى بغبار الدعسات
وعيون
تنظر الى الماشين عليها وتدمع
تحت أقدامهم
للطريق رئة تئن تحت ثقل الخطى
وعيون تفقأها الأقدام
وذراع مكسورة
ومع ذلك تحاول أن ترفع يداً
كي تحيّي العابرين.
-وديع سعادة
وعيون
ودقات قلب ،
للطريق دقات قلب متعبة
ورئة
ملأى بغبار الدعسات
وعيون
تنظر الى الماشين عليها وتدمع
تحت أقدامهم
للطريق رئة تئن تحت ثقل الخطى
وعيون تفقأها الأقدام
وذراع مكسورة
ومع ذلك تحاول أن ترفع يداً
كي تحيّي العابرين.
-وديع سعادة
”أتيتُكَ أحملُ الدنيا بِكفي
ومـا أبـقَـيـتَ من فَرحٍ عليَّ
أخذت جميع أشيائي وكُلي
ومـا أديـتَ مَـعـروفـًا إلـيَّ
ستلقى ما أُلاقـي ذات يومٍ
وتذكُـرني وتـذكـر مالـديَّ
وفـاءٌ كـنـتَ تحسبهُ جفاءً
وحبٌ ما تَبَقّى مـنـه شيِء
وداعـًا لا لـقـاء ولـو بحُلمٍ
فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ“.
ومـا أبـقَـيـتَ من فَرحٍ عليَّ
أخذت جميع أشيائي وكُلي
ومـا أديـتَ مَـعـروفـًا إلـيَّ
ستلقى ما أُلاقـي ذات يومٍ
وتذكُـرني وتـذكـر مالـديَّ
وفـاءٌ كـنـتَ تحسبهُ جفاءً
وحبٌ ما تَبَقّى مـنـه شيِء
وداعـًا لا لـقـاء ولـو بحُلمٍ
فقُربُكَ لم يَعُد للقلبِ رَيَّ“.
علقت بذهني عصر هذا اليوم بشكل مزعج متكرر ترفس محاولًا القفز، رغم أني لم أنسك قط.. لطالما اعتدت المسح على قلبي لتهدئته كأنني أمسح على رأسك يا شقي! كم هو غريب أنني ولو لم التقيك يومًا أو أشم رائحتك أو أسمح لأصابعي أن تتغلغل بين خصلات شعرك، لكني أعرفك وأميز هالتك وشكل روحك ورائحتك، تغلغلت فيك. هنا أمك تحبك دون أن تجيئ، تتجلى لي في وجوه كل الأطفال، تثيرني مشاكساتهم تذكرني بطباعك، رغم أنني لن أتعرف عليها، وفي حزنهم تحديدًا أشعر بقلبي يعتصرني لألآمهم، يبكي لبكائهم ويحترق، يقتلني من الداخل. أسمع أنينك مع كل طفل يعاني من الجوع والقصف والتشرد وسوء البيئة..، أعطف على كل أطفال العالم كأنهم من لحمي ودمي، كأنهم أنت! أردت منك معرفة أنني رغم حبي لك، ولا داعي لأن أحدثك عن محبة الأم لفلذة كبدها، لكنني لن أرتكب ذنب إحضارك بإرادتي لهذا العالم لن أحضرك لأقتلك! لذا توقف عن رفس ذاكرتي ولتوفر طاقتك بدل الضرب على قفص صدري، إصنع لك ملجأ هناك وابقى! لن تبصر النور يا حبيبي لن أسمح بذلك؛ لأن نور عالمنا مظلل، نور العالم الذي تريد أن تبصره لا يشبه النور إلا في اللفظ! نور خاص بطابع معتم وظل قاتم يلاحقنا حتى يلتهمنا الموت ثم.. يرحل! لأنني أحبك أريدك أن تبقى في الداخل في قلبي تحديدًا، حيث أحرسك بعيدًا عن أيدي العالم بعيدًا عن عبثه وعن كل الكوارث الأخلاقية والإنسانية والكونية والمعمعة التي أنت في غنى عنها، لن تفهم أمرًا لم تعشه، مجهولاً بالنسبة لك، حديثي يضجرك يصيبك بالخيبة لكن أرجو أن تفهمني يومًا، لن أسمح لقدميك الناعمتين أن تطأ الأرض القاسية حيث قُتل هابيل على يد أخيه قابيل تخيل! ولا داعي لسرد الفضائع والمرارة؛ لأني سأعزلك عنها. يا حبيبي كثير أنت، وعظيم ولو لم ألتقيك ولن يحدث في هذا العالم بالتأكيد، لكنني أشعر بذلك حيث شعوري بالفخر إتجاهك لا يتوقف عن التضخم بي ولو أن الحنين يأخذني نحوك بشكل حاد ويومي! كم أرغب بشدة أن أغمرك بحبي الفائض أن ألفك بين ذراعي وأضمك بشدة إلى أن نتحول من إثنين الى واحد، كم تقتلتني التفاصيل الصغيرة أول كلمة تنطقها، منظرك وأنت تحبو، والسنين الصغيرين المضحكين، أولى خطواتك المتردده حيث أكون هدفًا لك، ما إن ترتمي في حضني أحلق بك في السماء .. آه يافلذة قلبي لن أستسلم لأشواقي لن أسمح لعواطفي أن تسيطر علي بينما تكون أنت الضريبة على أرض رغم مساحتها الا أنها شحيحة، أرض لا تستحق الحياة!
ثم سامحني لأننا لن نجتمع عليها ولو غضبت مني .. ربما هناك في حياة أخرى. أتعلم يا صغيري كُتب على شاهدة قبر أبو العراء المعري: "هذا ما جناهُ أبي عليَّ وما جَنيتُ على أحد!" أنا أحذو حذوه كان يفترض أن تعلق هذه العبارة على الدبابات وقنابل الحرب، وتثبت على رائحة الجوع في المخيمات وفي تهويدة التعساء المنتحرين، وتنقش أيضًا بدم الشهداء فوق الخريطة وتعلق راية بيضاء تحلق في الأعالي، كلما تكررت جريمة ما، من إعتداء وإغتصاب ونهب وقتل.. لك أن تتخيل كم من الرايات ستحجب عنا السماء ! لن أجني ذنبك ولو لأجل نفسي وكم يقتلني ميلاد كل طفل جديد ! لأجلك ياصغيري أبحث عن الأمل كلما أفلت مني أفتش عنه وأنتزعه عنوه، خذ مني ذكرياتي تصفحني واستنزف كل حبي، لا تحزن على وحدتك، بل على حالنا يُحزن. ارغد في الداخل بسلام بين أحلامي وبكل الجمال الذي أحمله، او أحاول العثور عليه لأجلك، لن أمنعك أبدًا من تقصي تفاصيل التفاصيل؛ لأن لا مكان للخصوصية في قاموسنا، ألصق أذنك بأذني، أسمح لك أن تطل من حدقتا عيناي فقط عندما يكون ما أمامي مدهشًا يسر الناظرين،كالطبيعة مثلًا والفن وحبيبي لكنني أصدر قرار جازم بمنعك من التسلل حين يكون المشهد غير لائق ومريض ورمادي، وعالمنا يضج بمناظر مؤذية مؤلمة تسبب إضطراب حاد للمعدة، وتراجع في الشهية. سأطلعك على كل الجمال في العالم وساقرأ لك الحكايا والقصص بصوت مرتفع، ولو وبختني نظرات من في المكتبة وأشاروا الى العبارة المعلقة على لوح أحمر جاد الرجاء التزام الصمت! سنكتشف القصائد ونقتات عليها وقد نسجل لحظات الغروب على البحر معًا، نراقب اطلالة السماء مع الأعالي في المساء.
يا أنا الذي لا إسم له بعد .. تمدد كيفما أردت، أنا منزلك خذ مني الكاليسيوم ومن طاقتي ما يلزمك؛ لتنمو، وإقتص من عمري الضائع لنا عمرًا ولنقطع بإشراقنا شوطًا مشعًا في ساحاتي الداخلية؛ ولو اضطريت لن أمانع إن أصبتني بالأرق كل ليلة في سبيل أن نتخاطر أو أقص عليك قصة جديدة، خذ الكثير مني وهبني بهجة صغيرة أتوارى خلفها عن أحداث يومي وصخب الكون. أود وأرغب أن أسمح لفضولك بإكتشاف فكرة ما او ذكرى قديمة تقع في البعيد يعلوها الغبار، وقد دهستها عجلات الدهر وبالرغم من ذلك تشدك، أفهم فضول الأطفال العنيد لكن أرجوك إحذر السقوط يا صغيري.. لا تنزلق الى الماضي لأنني أنوي أن يكون الحاضر أبهى!
ثم سامحني لأننا لن نجتمع عليها ولو غضبت مني .. ربما هناك في حياة أخرى. أتعلم يا صغيري كُتب على شاهدة قبر أبو العراء المعري: "هذا ما جناهُ أبي عليَّ وما جَنيتُ على أحد!" أنا أحذو حذوه كان يفترض أن تعلق هذه العبارة على الدبابات وقنابل الحرب، وتثبت على رائحة الجوع في المخيمات وفي تهويدة التعساء المنتحرين، وتنقش أيضًا بدم الشهداء فوق الخريطة وتعلق راية بيضاء تحلق في الأعالي، كلما تكررت جريمة ما، من إعتداء وإغتصاب ونهب وقتل.. لك أن تتخيل كم من الرايات ستحجب عنا السماء ! لن أجني ذنبك ولو لأجل نفسي وكم يقتلني ميلاد كل طفل جديد ! لأجلك ياصغيري أبحث عن الأمل كلما أفلت مني أفتش عنه وأنتزعه عنوه، خذ مني ذكرياتي تصفحني واستنزف كل حبي، لا تحزن على وحدتك، بل على حالنا يُحزن. ارغد في الداخل بسلام بين أحلامي وبكل الجمال الذي أحمله، او أحاول العثور عليه لأجلك، لن أمنعك أبدًا من تقصي تفاصيل التفاصيل؛ لأن لا مكان للخصوصية في قاموسنا، ألصق أذنك بأذني، أسمح لك أن تطل من حدقتا عيناي فقط عندما يكون ما أمامي مدهشًا يسر الناظرين،كالطبيعة مثلًا والفن وحبيبي لكنني أصدر قرار جازم بمنعك من التسلل حين يكون المشهد غير لائق ومريض ورمادي، وعالمنا يضج بمناظر مؤذية مؤلمة تسبب إضطراب حاد للمعدة، وتراجع في الشهية. سأطلعك على كل الجمال في العالم وساقرأ لك الحكايا والقصص بصوت مرتفع، ولو وبختني نظرات من في المكتبة وأشاروا الى العبارة المعلقة على لوح أحمر جاد الرجاء التزام الصمت! سنكتشف القصائد ونقتات عليها وقد نسجل لحظات الغروب على البحر معًا، نراقب اطلالة السماء مع الأعالي في المساء.
يا أنا الذي لا إسم له بعد .. تمدد كيفما أردت، أنا منزلك خذ مني الكاليسيوم ومن طاقتي ما يلزمك؛ لتنمو، وإقتص من عمري الضائع لنا عمرًا ولنقطع بإشراقنا شوطًا مشعًا في ساحاتي الداخلية؛ ولو اضطريت لن أمانع إن أصبتني بالأرق كل ليلة في سبيل أن نتخاطر أو أقص عليك قصة جديدة، خذ الكثير مني وهبني بهجة صغيرة أتوارى خلفها عن أحداث يومي وصخب الكون. أود وأرغب أن أسمح لفضولك بإكتشاف فكرة ما او ذكرى قديمة تقع في البعيد يعلوها الغبار، وقد دهستها عجلات الدهر وبالرغم من ذلك تشدك، أفهم فضول الأطفال العنيد لكن أرجوك إحذر السقوط يا صغيري.. لا تنزلق الى الماضي لأنني أنوي أن يكون الحاضر أبهى!