ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
"ارمِ السماءَ وضَعِ الأرضَ في قلبكَ."
"عندما تنظر إليَّ أصير رائعة مِثل العشب الذي مسّهُ قطر الندى."
‏"نتطلّع إلى الأمام، ونتلفّت إلى الوراء،
‏نتوق إلى ما لن يكون،
‏أصْدَقُ ضحكاتنا
‏يشوبها الألم،
‏وأعذبُ أغنياتنا تلك التي
‏تروي أمرّ الأحزان".
‏"لقد سلب الآخرون كلامي حتى وصلتُكِ صامتًا ."
" أيتها الأصيلة في زمنٍ هش، الشاهقة رغمَ انحدار القِيم ".
"وأعتذِر لك عن هذهِ الفجوة الهائلة بيننا، دائمًا ما كانت الحياة تجيدُ إيجاد حيزًا للموت بيني وبين الأشياء التي أحبها."
”تفوتني مشاهدة العالم بطريقة عاديّة، لطالما بحثت عن الجوانبِ الشاعريّة في كلّ الاشياء.“.
"في جميع الدموع.. ثمّة أملٌ يتريّث".
‏"يا سيدَ الكلماتِ هبْ لي فُرصةً
‏حتى يُذاكرَ درسهُ العُصفورُ
‏خُذنيِ بكل بساطتي وطفولتي
‏أنا لم أزل أخطو وأنتَ قديرُ
‏من أينَ تأتي بالفصاحةِ كُلها؟
‏وأنا يتوه على فمي التعبيرُ".
"يا هادئ الاعصابِ إنك ثابتٌ
‏وأنا على ذاتي أدور أدورُ
‏الأرض تحتي دائما محروقة
‏والأرض تحتك مخمل وحريرُ."
”وقبل أن تنتهي كل محادثةٍ بيننا
‏كنتُ أنسى همزةً
‏حتى تضطر لفتح نقاشٍ جديد.“

-محمد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"الحلمُ رحلةُ من تورَّط بالقصيدةِ ثمَّّ ضاعَ مع الكلامِ ."
‏"خُذني إلى البيت إني لا أرى أحدًا
خُذني إلى البيت ضاقت بي متاهاتي
أنا التي مرةً أُخرى يؤرقني
أني ولا مرة، أحببتُها ذاتي
ولستُ أعرف مَنْ فينا يُشابهني
هذي التي عِنوةً تحتلُ مِرآتي
عنيدةٌ صعبةٌ سمراءُ حافيةً
مطيعةٌ..سهلة.. تخشى مِن الآتي
خُذني تعبتْ مِن الإنسان في جسدي
قد يتعبُ المَرء مِن بطء النهاياتِ".
‏"يا لهذهِ الضحكة الشهيّة، كم حسبتها شمسي!"
يقول شوقي:
أحببت أجملهن، ثم أضعتها باستهتار الشعراء! بكيتُ و أبكيتُ، وعرفت الأفكار المباغتة التي تأمر المرء بالقفز، و هو يعبر الجسر باطمئنان. عرفت الغرق و الطمأنينة و الدوائر. كنتُ نفسي، كنتُ الجميع، و طاردت كل التجارب الممكنة.
‏لكنني رغم ذلك، و حين يأتي الموت، سأدرك بغتة أنني لم أعش شيئاً.
‏"هناك قصائد تصلح لرؤية البحر".
Audio
"تغيبين عني.. 
وأمضي مع العمر مثلَ السحابِ
وأرحل في الأفقِ بين التمني 
وأهرب منكِ السنين الطوال 
ويوماً أضيعُ.. ويوماً أغني.. 
أسافرُ وحدي غريباً غريباً 
أتوه بحُلمي وأشقَى بفني 
يولدُ فينا زمان طريدٌ 
يحلف فينا الأسى.. والتجني.. 
ولو دمرتنا رياحُ الزمانِ 
فما زال في اللحن نبضُ المغني 
تغيبين عني.. 
وأعلمُ أن الذي غاب قلبي 
وأني إليكِ.. لأنك مِني 
تغيبين عنى..
وأسأل نفسي تُرى ما الغياب؟ 
بعادُ المكانِ.. وطولُ السفر! 
فماذا أقول وقد صرتِ بعضي 
أراكِ بقلبي.. جميعَ البشر 
وألقاكِ.. كالنورِ مأوى الحيارى 
وألحانَ عمرٍ شجىّ الوتر 
وإن طال فينا خريفُ الحياة 
فما زال فيك ربيعُ الزهر 
تغيبين عني.. فأشتاقُ نفسي 
وأهفو لقلبي على راحتيكِ 
نتوه.. ونشتاقُ نغدو حيارى 
وما زال بيتي.. في مقلتيكِ.. 
ويمضي بي العمرُ في كل دربٍ 
فأنسى همومي على شاطئيكِ.. 
وإن مزقتنا دروبُ الحياةِ 
فما زلتُ أشعر أني إليكِ.. 
أسافر عمري وألقاكِ يوماً 
فإني خُلقتُ وقلبي لديكِ.. 
بعيدانِ نحن ومهما افترقنا 
فما زال في راحتيكِ الأمانْ 
تغيبين عني وكم من قريبٍ.. 
يغيبُ وإن كان ملءَ المكان 
فلا البعد يعني غيابَ الوجوه 
ولا الشوقُ يعرفُ.. قيدَ الزمان".
‏"يأتي الصباح في كل يوم ليخبرنا أن في العمر متسعاً للحياة للأمل للحب للبهجة للعفو للتسامح للسعادة .. لتصحيح الأخطاء ."
"بوسعي أن أقضي العمر كلّه مسكونًا بهذا السؤال: كيف تغيبُ الأشياء التي بدت وكأنّها ستبقى إلى الأبد؟"