"لم تكن مشكلتي في التعثرات، أعرف نفسي جيدًا وأثق كل الثقة إنني أستطيع تجاوز اي شيء مهما كان صعبًا، ما يقلقني إنني فقدت الشغف حتى في النهوض مرة أخرى."
"قالت : حبيبي إذا ما متُّ ترثيني ؟
هبّ السؤال حريقاً في شراييني
لا تسأليني فنزف الحرف يحرقني
وخاطر البعد إذ ما مرَّ يُبكيني
لا تذكري الموت لا تستنفري قلقي
فبعض بعض حـديث الفقد يدميني
لا عُمْرَ دونكِ كي أحياه مغتـرباً
فإن رحلتِ لغيب الغيب ضمّيني ."
هبّ السؤال حريقاً في شراييني
لا تسأليني فنزف الحرف يحرقني
وخاطر البعد إذ ما مرَّ يُبكيني
لا تذكري الموت لا تستنفري قلقي
فبعض بعض حـديث الفقد يدميني
لا عُمْرَ دونكِ كي أحياه مغتـرباً
فإن رحلتِ لغيب الغيب ضمّيني ."
"إنّ الكائن البشري لا يمكنه أن يستغني عن وضع توقيعه على قشور الأشجار، وفوق الحجارة، وعلى جدران المراحيض. وفي كثير من الأحيان إنّما يفعل ذلك ليقول إنه هناك، أي ليُعلن حضوره."
تماماً كما في أفلام الرعب
حين يكتشف أحدهم أن مصدر الاتصالات الهاتفية
يأتي من داخل البيت
هكذا أدركت أيضاً
أن عناقنا الرقيق
كان يجري في داخلي فحسب.
-بيلي كولينز
حين يكتشف أحدهم أن مصدر الاتصالات الهاتفية
يأتي من داخل البيت
هكذا أدركت أيضاً
أن عناقنا الرقيق
كان يجري في داخلي فحسب.
-بيلي كولينز
"المشكلة ليست في حيرتك تجاه المُستقبل وحياتك، المشكلة أنك لا تود أن تقرر أي شيء تحت أي ظرف، العالم يضع على عاتقك عبء المُمثل الرئيسي وأنت فقط تعتبر ذاتك من الجمهور ، كم وددت أن تجلس وتشاهد فقط، تشاهد حتى تنتهي كل العروض في حياتك وتصفق بحرارة قبل أن يمنحك الموت قُبلته الأخيرة."
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ياحلوة الحلوين !
"أين الطريق إليكَ
ياكُل الطُرق؟
إني انشطرتُ
على حوافِ المُفتَرق
فمضى إليكَ اثنانِ،
كلهما أنا."
ياكُل الطُرق؟
إني انشطرتُ
على حوافِ المُفتَرق
فمضى إليكَ اثنانِ،
كلهما أنا."
"نتطلّع إلى الأمام، ونتلفّت إلى الوراء،
نتوق إلى ما لن يكون،
أصْدَقُ ضحكاتنا
يشوبها الألم،
وأعذبُ أغنياتنا تلك التي
تروي أمرّ الأحزان".
نتوق إلى ما لن يكون،
أصْدَقُ ضحكاتنا
يشوبها الألم،
وأعذبُ أغنياتنا تلك التي
تروي أمرّ الأحزان".