"لكنني أَرغبُ بالنزول إلى أَعماق الأشياء، أرغبُ بزيارة الأعماق الساحِقة؛ وأن أمارس أحيانا امتيازي ألّا أفعل شيئا على الدوام سِوى الإكتشاف، أنّ أنغمس في ملذاتٍ مُستحيلة، وأحتضن العالمَ برمته بِذراعين متفهمين".
راسكولنيكوف بطل رواية الجريمة والعقاب يقول لدويستوفسكي : “يمكن ارتكاب الشر إن كان القصد نبيلاً".
ما رأيكم ؟
ما رأيكم ؟
Anonymous Poll
57%
يمكن يمكن
13%
مافهمت ياستاذ
30%
لا أتفق
الكتب التي التهمت والدي.pdf
2.6 MB
جميل ممتع خفيف عن إلياس بولفين ورحلة بحثه عن والده الذي توفى قبل أن يراه من خلال كتب الأدب الكلاسيكي فهل سيجد والده بين أوراق الكتب؟
كنتُ أضمه بين ذراعيّ، لكن ألمه ظلّ حادًّا جدًّا، حتّى أنّي كلّما عانقني ارتجفت لشعوري بكلّ ذلك اليأس مُلتصقًا بجلدي.
-الكُتب التي التهمت والدي، أفونسو كروش.
-الكُتب التي التهمت والدي، أفونسو كروش.
"نحن نرغب في المعاناة حين ندرك أننا ارتكبنا شيئًا فظيعًا، وكأننا نود أن ندفع ثمن فعلنا. ومرد ذلك إلى أن الإنسان كائن معقد تحكمه أشياء في غاية البساطة."
-افونسو كروش.
-افونسو كروش.
أول قصيدة تبكيني وتأجج عواطفي ومشاعري بشكل موجع تسمعون معاي !
https://soundcloud.com/mai-saeed-19/pkgjybz1jqgx?ref=clipboard
https://soundcloud.com/mai-saeed-19/pkgjybz1jqgx?ref=clipboard
SoundCloud
إلى صديقة دمشقية _ أمل دنقل _ أداء مى سعيد
إذا سباكِ قائدُ التتار
وصرتِ محظية..
فشد شعرا منك سعار
وافتض عذرية..
واغرورقت عيونك الزرق السماوية
بدمعة كالصيف ، ماسية
وغبت في الأسوار ،
فمن ترى فتح عين الليل بابتسامة النهار
مازلتِ رغم الصمت والحصار
أذكر عينيك المضيئتين من خلف الخمار وبسمة الثغر الطفولية..
أذكر أمسياتنا القصار
ورحلة السفح الصباحية
حين التقينا نضرب الأشجار
ونقذف الأحجار
في مساء فسقية !
قلتِ – ونحن نسدل الأستار
في شرفة البيت الأمامية:
لاتبتعد عني
انظرْ إلى عيني
هل تستحق دمعةً من أدمع الحزن؟
ولم أجبكِ، فالمباخر الشآمية
والحب والتذكار
طغت على لحني
لم تبق مني وهم ، أغنية !
وقلتُ ، والصمت العميق تدقه الأمطار
على الشوارع الجليدية:
عدتُ إليك..بعد طول التيه في البحار
أدفن حزني في عبير الخصلات الكستنائية
أسير في جناتك الخضر الربيعية
أبلٌ ريق الشوق من غدرانها ،
أغسل عن وجهي الغبار!!
نافحتُ عنك قائد التتار
رشقتُ في جواده..مدية
لكنني خشيت أن تَمسّكِ الأخطار
حين استحالت في الدجى الرؤية
لذا استطاع في سحابة الغبار
ان يخطف العذراء....تاركا على يدي الأزرار
كالوهم ، كالفريه !
(ما بالنا نستذكر الماضي ، دعي الأظفار...
لا تنبش الموتى ، تعرى حرمة الأسرار)
يا كم تمنت زمرة الأشرار
لو مزقوا تنورة في الخصر...بُنيّة
لو علموك العزف في القيثار
لتطربيهم كل امسية
حتى إذا انفضت أغنياتك الدمشقية
تناهبوك ؛ القادة الأقزام..والأنصار
ثم رموك للجنود الانكشارية
يقضون من شبابك الأوطان
الآن...مهما يقرع الإعصار
نوافذ البيت الزجاجية ،
لن ينطفي في الموقد المكدود رقص النار
تستدفئ الأيدى على وهج العناق الحار
كي تولد الشمس التي نختار
في وحشة الليل الشتائية!
-أمل دنقل
وصرتِ محظية..
فشد شعرا منك سعار
وافتض عذرية..
واغرورقت عيونك الزرق السماوية
بدمعة كالصيف ، ماسية
وغبت في الأسوار ،
فمن ترى فتح عين الليل بابتسامة النهار
مازلتِ رغم الصمت والحصار
أذكر عينيك المضيئتين من خلف الخمار وبسمة الثغر الطفولية..
أذكر أمسياتنا القصار
ورحلة السفح الصباحية
حين التقينا نضرب الأشجار
ونقذف الأحجار
في مساء فسقية !
قلتِ – ونحن نسدل الأستار
في شرفة البيت الأمامية:
لاتبتعد عني
انظرْ إلى عيني
هل تستحق دمعةً من أدمع الحزن؟
ولم أجبكِ، فالمباخر الشآمية
والحب والتذكار
طغت على لحني
لم تبق مني وهم ، أغنية !
وقلتُ ، والصمت العميق تدقه الأمطار
على الشوارع الجليدية:
عدتُ إليك..بعد طول التيه في البحار
أدفن حزني في عبير الخصلات الكستنائية
أسير في جناتك الخضر الربيعية
أبلٌ ريق الشوق من غدرانها ،
أغسل عن وجهي الغبار!!
نافحتُ عنك قائد التتار
رشقتُ في جواده..مدية
لكنني خشيت أن تَمسّكِ الأخطار
حين استحالت في الدجى الرؤية
لذا استطاع في سحابة الغبار
ان يخطف العذراء....تاركا على يدي الأزرار
كالوهم ، كالفريه !
(ما بالنا نستذكر الماضي ، دعي الأظفار...
لا تنبش الموتى ، تعرى حرمة الأسرار)
يا كم تمنت زمرة الأشرار
لو مزقوا تنورة في الخصر...بُنيّة
لو علموك العزف في القيثار
لتطربيهم كل امسية
حتى إذا انفضت أغنياتك الدمشقية
تناهبوك ؛ القادة الأقزام..والأنصار
ثم رموك للجنود الانكشارية
يقضون من شبابك الأوطان
الآن...مهما يقرع الإعصار
نوافذ البيت الزجاجية ،
لن ينطفي في الموقد المكدود رقص النار
تستدفئ الأيدى على وهج العناق الحار
كي تولد الشمس التي نختار
في وحشة الليل الشتائية!
-أمل دنقل
"أشفق عليك أنّك خسرت شخصاً مثلي، أقوى جنودك لو سقطت، أدهى رفاقك لو خانتك سذاجتك، أرحم من في الأرض لو أكلك حزنك."
ستعرفينه من الأغنيات التي يستمع إليها حين يقود سيارته بلا وجهة واضحة ،
إنها الثالثة صباحاً و لاشيء مؤكد أمامه
سوى رغبته في أن تستمر أغنيته و دمعته و ضياعه إلى الأبد .
- قيس عبد الغني
إنها الثالثة صباحاً و لاشيء مؤكد أمامه
سوى رغبته في أن تستمر أغنيته و دمعته و ضياعه إلى الأبد .
- قيس عبد الغني