أود أن تظل معي، ونمضي في هذا الصمت معًا، أعني مثلما كان يقول بسام حجار:
" فقط شخصان يتقابلان، وأحدهما يقع في صمت الآخر".
" فقط شخصان يتقابلان، وأحدهما يقع في صمت الآخر".
"أعتقد أنني أقف على عتبة الجنون بكِ، فما عدتُ قادرًا على الإتيان بفكرتين لا تقفين بينهما."
-بلزاك إلى ايفيلينا “١٨٣٦”
-بلزاك إلى ايفيلينا “١٨٣٦”
"في مكان ما، إذا لم يكن الآن، ربما بعد سنوات في المستقبل، مستقبل ربما لم نحلم به بعد، سيكون هناك شخص ما يمكن أن يجازف بحياته كي يقرأنا. في مكان ما، إذا لم يكن الآن، ربما في المستقبل، يمكن أن ننقذ حياة شخص ما".
-إدويدج دانتيكات
-إدويدج دانتيكات
"وكان تفكيره غبشةً من الشك والريبة في النفس، يضيئه نور الحواس أحياناً"
-جيمس جويس
-جيمس جويس
"كان كلّ واحدٍ منّا يحبُ الآخر بين الكلمات والسطور، يحبه في الصمت والنظرات، في الإيماءات الأكثر بساطة."
"كنّا نشعر بالحب في كل لحظة، دون أن نسعى إلى إطالتها. ودون أن يطلب أيٌّ منا شيئًا آخر سوى هذه اللحظة الأبدية وحسب."
الرسام تحت المجلى.pdf
5.1 MB
كتاب خفيف يتحدث عن الرسم بطريقة فنية وفلسفة شاعرية ممتعة.
تتسائل رِناد بطريقه ترش الملح على الجرح وتقول: أنت تهتم تداوي حتى الخدوش اللي فيه، وهو ما يلاحظ الجروح اللي فيك ولو نزفت، فهمت الفرق؟
لست هنا، ولست هناك، ولست بينهما، فالبينُ مكانٌ كالغفلة والسهو والعزلات كنت غائباً فحسب .
-بسام حجار
-بسام حجار
"إني أحبك وهناً على وهن ، لم يكن قلبي سليماً من الكدمات ، لم يكن حين التقاك صالحاً للشعور ، وبالرغم من فصول ألمه ، لم يتردد عن حبك !"
"نُتَّهم بالغباء حين نكون حريصين. ويُعتبر خجلنا عجرفةً، ورغبتنا بالإسعاد تملّقًا. ونناضل كي نوضّح سوء الفهم، ولكنّ حناجرنا تُبَحّ فيما تكون الكلمات الناتجة هي غير ما نعنيه حقًا."
- عزاءات الفلسفة
- عزاءات الفلسفة
إذا كانت الكتب التي نقرأها لا توقظنا بضربة على الرأس فلماذا نقرأ!؟
-فرانز كافكا
-فرانز كافكا
"وتململت بقفار قلبي
في فراغ توحدّي
نفسٌ تسائل نفسها في حيرة وتردّد:
لم جئتُ للدنيا؟
أجئتُ لغاية هي فوق ظني؟
أملأتُ في الدنيا فراغًا خافيًا في الغيب عني؟
أيحسّ هذا الكون نقصًا حينما أخلي مكاني !"
في فراغ توحدّي
نفسٌ تسائل نفسها في حيرة وتردّد:
لم جئتُ للدنيا؟
أجئتُ لغاية هي فوق ظني؟
أملأتُ في الدنيا فراغًا خافيًا في الغيب عني؟
أيحسّ هذا الكون نقصًا حينما أخلي مكاني !"
"كان يمكننا انقاذ لؤي صدام لكننا لم نفعل ، تعاملنا معه ببلادة وفتور، ولم ندرك فداحة الحياة التي كان يعيشها إلا بعد أن تخلى عنها، لا يتخلى الإنسان عن حياته إلا وقد صارت عديمة القيمة، حين يتساوى عنده العيش والموت، يختار الموت، كحل أخير وهادئ يخلصه من قلق الحياة الفارغة."