يمكن للكلمة المُدمّرة أن تُصيّر الإنسان
إلى خريف أجْدَب لا يعطي ولا يأخذ، شاحب القلب، مُصفرّ، متجهِّم، محروم، قاسٍ. ينازع كلّ الأشياء التي من شأنها أن تُعيد اخضراره.. يختبئ عن غَمائِم الربيع، فلا يتقبّل حتى المديح. حتى المديح؟ إلى أي هاوية أوصلوه؟
-نورا الشمّري
إلى خريف أجْدَب لا يعطي ولا يأخذ، شاحب القلب، مُصفرّ، متجهِّم، محروم، قاسٍ. ينازع كلّ الأشياء التي من شأنها أن تُعيد اخضراره.. يختبئ عن غَمائِم الربيع، فلا يتقبّل حتى المديح. حتى المديح؟ إلى أي هاوية أوصلوه؟
-نورا الشمّري
"لا شيء في هذه الحياة أكثر حزنًا من أن اضطر لمعاملة الذين أحبّـهم كغرباء، لا شيء على الإطلاق."
"يباغتنا الموت فجأة، نحن أبناء الحياة نموت فيها عدة مرات حتى نصل إلى الموت الحقيقي، وحين وقوع الحقيقة تتثاقل الأصوات في أذنك، ولا تتضح الرؤية في عينيك، تسترجع شريط حياتك فتجد أن ما عشته كان من كتابة وإخراج الآخرين، بينما لم تكن سوى ممثل قضى عمره باحثًا عن دور البطولة".
"أنا أعتذر لأن حبي للأشخاص يُفقدهم اللذة يُحفز لديهم رغبات الانتحار، ولأنني كلما حاولت إنقاذهم دفعتهم نحو الهاوية."
"لا تُحدثهم عن أحزانك العميقة، ولا تستخرج لهم من هناك محار روحك الصلب، فهُم لن يفهموا لؤلؤ نواياك. ولا تقُل لهم إنك إبن السرديات التي تنتهي بالإنتظار. لا تشرح لهم كيف أنك تطورت لتُصبح لا أحد. لا تفسر لهم كيف دهنت ساق العزلة بزيت المشي في الأحلام. لن يدركوا أن كل هذا التشنج مرونة. لا تُخبرهم عن أي شيء يجعلهم يشكّون بقدرتك على جر عربة الحاجة، يجب أن تجرها بسعادة. و أبداً لا تُخبرهم أن الطريق مسموم، جِد لك أي جرح ونظف دم الرحلة بصمت ."
"ممددٌ جسمها والأرض تحملها
يا ليتني أرضها إذ هدّها التعبُ
أو ليتني ثوبها السكران يجذبها
أو ليتني نسمة في صدرها تثبُ
ساقاك هذان أم بدران من ذهبٍ
ذابا على معبد والثوب ينتحب."
يا ليتني أرضها إذ هدّها التعبُ
أو ليتني ثوبها السكران يجذبها
أو ليتني نسمة في صدرها تثبُ
ساقاك هذان أم بدران من ذهبٍ
ذابا على معبد والثوب ينتحب."
"اسأل الله أن يهبني الرحابه، الرحابه في الصدر حتى إذا ما انكمشت الدنيا في عين من أحب انشرح له صدري واتسع له مكاني."
ودّ القيس
صبالح الـ اللهم اخرجني من هذا البيت الظالم اهله .. اللهم هجرة .
بكرره ١٠ مرات بس خرجني تكفى
الى كل الأعزاء الذين توقفت عن كوني جزءًا منهم، فجأة وبلا سابق إنذار .. نزعتني ومضيت، تركت أعز ما لدي وعلي كأنني لا أبالي ولكن الحقيقة أن القلب يعصر .
الى كل من غادرتهم في هدأة الليل وعلى أطراف أصابعي أخطو فوق أيامنا أجر ضحكاتنا الهائلة وحكاياتنا السرية وأنسحب من تحت محبة ادفأت بردي ..
الى أصدقاء العمر الذين أصبتهم في خيبة وكنت خيبة العمر ربما ..
الى اصدقائي الذين تسللت من رحلتهم بهدوء، غادرتهم في غفلة منهم وبكامل إدراكي .. نفضت عن يدي أصابعهم العالقه تركتهم في أقرب محطة ساعيةً الى البعيد الى المجهول الى حيث لا يكونون هم ثم ما إن إبتعدت حتى تهاويت تحت وطأة الظروف والظنون .. مخلفةً ورائي ريحًا قاسية تعثو في مكاني
تنقل عطر تفاصيلي اليكم بين حين وآخر وتجرح توقعاتكم حيث أعرف جيدًا ذلك الألم إثر آمالكم الثقيلة فكلما حطت أعينكم على الصورة التي من المفترض أن تجمعنا معًا نزفتم ذكرياتي .. لكنها جراحي أنا من تلتهب !
يجرحكم الغياب، ويقتلني في قلوبكم ظنونًا هدمتها بإنسحابي، وتطحن ذكرياتنا السعيدة وليالينا معًا اسألة لم يكن بإستطاعتي الجواب عليها ولن !
حيث أتوشح الصمت في كل مرة أنوي أن أبرر الغياب لكنها اللمعة في أعينكم تلجمني.. وإنكسار السؤال على شفاهكم يجرعني سم الحقيقة فأكمل المسير مثقلة بمرارة صمتي وألمي ..
أركض وأركض وأركض أنزلق في وحل كابوس كان يؤرقنا.. أن يفرقنا الموت يومًا، لكن الموت لم يفعل انا من حملت الموت على ظهري ومضيت !
أنفض قلبي الرقيق بعنف وذاكرتي الموبؤة بالماضي .. أكمل الركض وحدي
تعلق بقدمي أغانينا ومأسينا .. تعذبني الذكرى أتعثر بمواقف تجمعنا معًا ووحدي كنت معي أسندني وأجر قدماي المثقلة بعيدًا عنكم ..
كنت أطمع أن أخلو بحزني حيث لا يرهقكم ولا يحني أكتافكم أو يبللها رأسي العنيد وينابيع عيني، كنت أبحث عن هواء أستنشقه لا يتسبب في إختناقكم ما إن أغفل عنكم وأنزع رداء التهريج.. كنت أشق ليلي الحالك لأعثر على شمسي دون أن تتعثروا بظلمة أيامي وتشقون بمشقة الطريق ..
ورغم تعربد الأحزان في صدري كنت أنجو رغمًا عني لأجلكم! وكلما هممت بالإستسلام وتهاويت نحو القاع او نهاية مسدودة تلوح لي وجوهكم بإبتسامة مضيئة كالفجر الوليد ..
يارفاقي الذين كنت أنا خيبتهم
لعل يومًا يداويني الدهر ولعله يدلني على طريق تشقه الشمس وتحملني رياح الربيع ثانية الى طرقكم ولربما نجتمع يومًا ونلمس الأفق معًا لتعود الصورة مكتملة، أرجوكم أن لا تقفلوا الأبواب او إتركوا النافذة مشرعة في الليل على الأقل لأطمئن على أحوالكم إن عدت يومًا.. أحبكم.
- ودّ القيس
الى كل من غادرتهم في هدأة الليل وعلى أطراف أصابعي أخطو فوق أيامنا أجر ضحكاتنا الهائلة وحكاياتنا السرية وأنسحب من تحت محبة ادفأت بردي ..
الى أصدقاء العمر الذين أصبتهم في خيبة وكنت خيبة العمر ربما ..
الى اصدقائي الذين تسللت من رحلتهم بهدوء، غادرتهم في غفلة منهم وبكامل إدراكي .. نفضت عن يدي أصابعهم العالقه تركتهم في أقرب محطة ساعيةً الى البعيد الى المجهول الى حيث لا يكونون هم ثم ما إن إبتعدت حتى تهاويت تحت وطأة الظروف والظنون .. مخلفةً ورائي ريحًا قاسية تعثو في مكاني
تنقل عطر تفاصيلي اليكم بين حين وآخر وتجرح توقعاتكم حيث أعرف جيدًا ذلك الألم إثر آمالكم الثقيلة فكلما حطت أعينكم على الصورة التي من المفترض أن تجمعنا معًا نزفتم ذكرياتي .. لكنها جراحي أنا من تلتهب !
يجرحكم الغياب، ويقتلني في قلوبكم ظنونًا هدمتها بإنسحابي، وتطحن ذكرياتنا السعيدة وليالينا معًا اسألة لم يكن بإستطاعتي الجواب عليها ولن !
حيث أتوشح الصمت في كل مرة أنوي أن أبرر الغياب لكنها اللمعة في أعينكم تلجمني.. وإنكسار السؤال على شفاهكم يجرعني سم الحقيقة فأكمل المسير مثقلة بمرارة صمتي وألمي ..
أركض وأركض وأركض أنزلق في وحل كابوس كان يؤرقنا.. أن يفرقنا الموت يومًا، لكن الموت لم يفعل انا من حملت الموت على ظهري ومضيت !
أنفض قلبي الرقيق بعنف وذاكرتي الموبؤة بالماضي .. أكمل الركض وحدي
تعلق بقدمي أغانينا ومأسينا .. تعذبني الذكرى أتعثر بمواقف تجمعنا معًا ووحدي كنت معي أسندني وأجر قدماي المثقلة بعيدًا عنكم ..
كنت أطمع أن أخلو بحزني حيث لا يرهقكم ولا يحني أكتافكم أو يبللها رأسي العنيد وينابيع عيني، كنت أبحث عن هواء أستنشقه لا يتسبب في إختناقكم ما إن أغفل عنكم وأنزع رداء التهريج.. كنت أشق ليلي الحالك لأعثر على شمسي دون أن تتعثروا بظلمة أيامي وتشقون بمشقة الطريق ..
ورغم تعربد الأحزان في صدري كنت أنجو رغمًا عني لأجلكم! وكلما هممت بالإستسلام وتهاويت نحو القاع او نهاية مسدودة تلوح لي وجوهكم بإبتسامة مضيئة كالفجر الوليد ..
يارفاقي الذين كنت أنا خيبتهم
لعل يومًا يداويني الدهر ولعله يدلني على طريق تشقه الشمس وتحملني رياح الربيع ثانية الى طرقكم ولربما نجتمع يومًا ونلمس الأفق معًا لتعود الصورة مكتملة، أرجوكم أن لا تقفلوا الأبواب او إتركوا النافذة مشرعة في الليل على الأقل لأطمئن على أحوالكم إن عدت يومًا.. أحبكم.
- ودّ القيس
"ومِثلكِ لو مسّت يداها لميتٍ
لظنّ بإن آلَتْ لهُ جنّة المأْوَى
ومِثلك لو مدّت يداها لرِبّها
لأمطرَ أهل الأرضِ بالمنّ والسلوى
ومِثلكِ لو مرّت على باب مسجدٍ
لصاح أمامُ الناسِ سبحانَ من سوّى!"
لظنّ بإن آلَتْ لهُ جنّة المأْوَى
ومِثلك لو مدّت يداها لرِبّها
لأمطرَ أهل الأرضِ بالمنّ والسلوى
ومِثلكِ لو مرّت على باب مسجدٍ
لصاح أمامُ الناسِ سبحانَ من سوّى!"
"لا زلتَ تحفرُ في رجاكَ
قصائدًا هزَلًا تراودُ مضجعه،
لكنه أيامُكَ الحرّى حياةً
ترتدي الاوهام ما ارتدت عليك لتغمضه".
قصائدًا هزَلًا تراودُ مضجعه،
لكنه أيامُكَ الحرّى حياةً
ترتدي الاوهام ما ارتدت عليك لتغمضه".
أسير والريح ضد السير تصفعني
مستعجلاً وأفاعي الوقت تلدغني ..
https://soundcloud.com/abdullah-modan/vn2deiaiepkv?ref=clipboard
مستعجلاً وأفاعي الوقت تلدغني ..
https://soundcloud.com/abdullah-modan/vn2deiaiepkv?ref=clipboard
SoundCloud
المتنبي وحيدا في شارع قابل
سرى سهيلُ ليسري خلفـه الشجنُ
يا ليلةً فرّ من أحداقِها الوسَنُ
أقدامُنا في دروبِ اللهِ تُمتَحنُ
"بمَ التعلّلُ لا أهلٌ ولا وطنُ
ولا نديمٌ ولا كأسٌ ولا سكنُ”
..
يا ليلةً فرّ من أحداقِها الوسَنُ
أقدامُنا في دروبِ اللهِ تُمتَحنُ
"بمَ التعلّلُ لا أهلٌ ولا وطنُ
ولا نديمٌ ولا كأسٌ ولا سكنُ”
..