في رواية النهايات تساؤل عبدالرحمن منيف يلازمني بلا جواب:
"لماذا يمتلك الإنسان هذا المقدار من البلاهة؟ لماذا يقطع المسافات الطويلة من أجل شيء لا يستحق؟"
"لماذا يمتلك الإنسان هذا المقدار من البلاهة؟ لماذا يقطع المسافات الطويلة من أجل شيء لا يستحق؟"
"كان يبدو دائمًا أن كل ما ترغب فيه هو أن تصير لها أجنحةً وتطير بعيدًا."
- حياة النحل السرية
- حياة النحل السرية
لأني أُحبُّكَ ، أصبحتُ أجمَل
وبعثرتُ شعري على كتفيًّ
طويلاً.. طويلاً.. كما تتخيَّل
فكيفَ تملّ سنابلَ شعري؟
وتتركه للخريف وترحَل
وكنتَ تريحُ الجبينَ عليه
وتغزلُهُ باليدينِ فيُغْزَل..
-نزار قباني
وبعثرتُ شعري على كتفيًّ
طويلاً.. طويلاً.. كما تتخيَّل
فكيفَ تملّ سنابلَ شعري؟
وتتركه للخريف وترحَل
وكنتَ تريحُ الجبينَ عليه
وتغزلُهُ باليدينِ فيُغْزَل..
-نزار قباني
"لقد غرق وإنتهى الأمر، الذي جعلنا نتهاون عن إنقاذه، أنه يبدو دائمًا بشكل الذي سينجو."
"وقد يتساءل المرء كيف أن توقّفه عن فعل شيء أنهكه بشدّة، سيكلّفهُ كل هذا الحنين."
"إنك لا تواجه شخصاً تائهاً، متردداً، لا يعرف مبتغاه ولا وجهته. إنك تقف أمام من طوّع الظروف والمسافات لمصلحته، ليتجاوزها كلها.. ويأتيك."
"وكان من عادةِ العربيَّةِ ألا تنوِّم ولدَها وهو يبكي، خوفَ أن يسري الهمُّ في جسمه، ويدبَّ في عروقه، ولكنها كانت تنازعُه وتضاحكُه حتى ينام وهو فرِح مسرور، فينمو جسدُه ويصفو لونُه ودمُه، ويشفُ عقلُه“