" يرى الإنسان نفسهُ عجوزًا حينما ينظرُ لأشخاصٍ من نفس عمره يتراكضون في ربيع الحياة يملأهم الشغف ، وهو مُنطفئ .. مُنطفئٌ جدًّا ".
" نؤذي من نُحب، يؤذينا من يحبنا، ولا نتعلم، لا نفهم أنه صار ممكنا ان نستمرّ حاملين معنا من التقينا بهم سابقاً، من اعتادوا على ملامحنا الكئيبة، إنهم يرون في عيوننا البائسة جزءاً من خيبتهم، ونرى في عيوننا آخر لحظة بكاء، لم نعد راغبين بأن نتسامح".
"كُل شخص يستحق على الأقل جهة واحدة آمنة في حياته، جهةً لا يُضام منها ولا يُضرُّ عبرها،جهة يستند عليها كلما أرهقته الأشياء".
قرأت اقتباس مرعب ، يقول صاحبه :
” عندما نخاف ونحن في أسرّتنا، تفقد البيوت إمتيازها الوحيد “.
” عندما نخاف ونحن في أسرّتنا، تفقد البيوت إمتيازها الوحيد “.
"لقد بات يقرأ أكثر.. من أجل ذلك الجوع الفادح الذي صار ينخره من الداخل، الجوع الأبدي الذي يتعذّر إطفاؤه إلى قصيدةً أخرى، وحكاية أخرى، وفكرةً أخرى."
"تذكرني كشيءٍ رحيم يطفو على جلافة الحياة، ليغدو المشهد حنونًا دافئًا في قلبك."
"كان الفرق بيننا شاسعًا للغاية، أصبحت ممتلئًا بالغموض، ولم يكن بوسعي أن أتراجع لأفهمك."
في رواية النهايات تساؤل عبدالرحمن منيف يلازمني بلا جواب:
"لماذا يمتلك الإنسان هذا المقدار من البلاهة؟ لماذا يقطع المسافات الطويلة من أجل شيء لا يستحق؟"
"لماذا يمتلك الإنسان هذا المقدار من البلاهة؟ لماذا يقطع المسافات الطويلة من أجل شيء لا يستحق؟"
"كان يبدو دائمًا أن كل ما ترغب فيه هو أن تصير لها أجنحةً وتطير بعيدًا."
- حياة النحل السرية
- حياة النحل السرية