"أعرف أنّ الأشياء تؤول إلى الزوال بفطرتها، لكنّي أردتُ لها أن تتأخّر قليلًا."
"أنعاكَ أم أنت تنعاني؟ قد ارتَبَكَتْ
مرثيَّتي، فكلانا إخوةُ الرِّمَمِ
هل جثَّةٌ في الثرى أَولَى الرثاءُ بها
من جثَّةٍ لم تزلْ تمشي على قدمِ؟"
مرثيَّتي، فكلانا إخوةُ الرِّمَمِ
هل جثَّةٌ في الثرى أَولَى الرثاءُ بها
من جثَّةٍ لم تزلْ تمشي على قدمِ؟"
"جئتك فارًا من هزائمي وإنهيار أحلامي، خائفة، هاربة من الجميع نزعت دروعي وحملت قلبي على كفي، إليك أنشد ."
"لم أكن مجنونًا بالقدر الكافي، ولا حتى شُجاعًا.. وهذا ما ترك الحياة تفوتني وجعل كل المواقف والقصص ناقصة ومبتورة."
"في اللغة العربية معنى "النَّحِيط"، البكاء الذي لا يظهر وإنما يتردد في الصدر".
أرقّ وصف لموج البحر قرأته:
"تبدوا تموّجاته الحقيقة كأنها صدور تعلو وتهبط. وفي المساء يتنفّس الصعداء"
"تبدوا تموّجاته الحقيقة كأنها صدور تعلو وتهبط. وفي المساء يتنفّس الصعداء"
"ما الشيء هذا الذي يأتي ولا يصل
إلا غيابًا، فأخشى أن أُضيّعهُ!
لا شيء، أحلم أحيانًا وأرتجلُ
حلمًا يعانق حلمًا كي نوسّعهُ
فلا أكون سوى حُلمي ولي جبلٌ
مُلقى على الغيم، يدعوني لأرفعه
أعلى من الغيم إشراقًا وبي أملٌ
يأتي ويذهب لكن لن أودعه.."
إلا غيابًا، فأخشى أن أُضيّعهُ!
لا شيء، أحلم أحيانًا وأرتجلُ
حلمًا يعانق حلمًا كي نوسّعهُ
فلا أكون سوى حُلمي ولي جبلٌ
مُلقى على الغيم، يدعوني لأرفعه
أعلى من الغيم إشراقًا وبي أملٌ
يأتي ويذهب لكن لن أودعه.."
"ونحن من منفى الي منفى
ومن باب الي باب
نذوي كما تذوي الزنابق في التراب
غرباء يا وطني نموت
وقطارنا دوما يفوت."
ومن باب الي باب
نذوي كما تذوي الزنابق في التراب
غرباء يا وطني نموت
وقطارنا دوما يفوت."
”كانت تخاف أن يحدث شيء يجعلها تندم، ثم جاء الوقت الذي ندمت فيه على كل اللحظات التي ضاعت منها وهي خائفة”.
مرحبًا، ينبغي تعرف:
"أننّي أخاف أن تأتي متأخرًا، حين أكون قد أعتدتُ الصمت وبَقي مني ما وددّت دائمًا قوله."
"أننّي أخاف أن تأتي متأخرًا، حين أكون قد أعتدتُ الصمت وبَقي مني ما وددّت دائمًا قوله."