"ودّي أروح السطح وأهتف بـ:
من أين لي نفس تصرح بالهوى؟
وبلادنا تهوى الدروب المعتمة
فالله قد خلق القلوب خوافقٌ
و هنا يساءل عاشقُ: من علّمه؟؟"
من أين لي نفس تصرح بالهوى؟
وبلادنا تهوى الدروب المعتمة
فالله قد خلق القلوب خوافقٌ
و هنا يساءل عاشقُ: من علّمه؟؟"
"منذ تلك اللحظة
التي قرّر فيها أوّل شخصٍ
الانتحار -غرقًا-
قرّر النهر
أن يركُض -هربًا-
إلى الأبد."
التي قرّر فيها أوّل شخصٍ
الانتحار -غرقًا-
قرّر النهر
أن يركُض -هربًا-
إلى الأبد."
"أقول كلمة، وأظل أحدق في رغبتها وهي تحاول التلاشي قبل الوصول إليه، لأنها ضئيلة، وشبه معدومة، لا تستطيع أن تحمل على عاتقها كل مشاعري."
ماذا سأبحث في عيونك من أثر؟ أنتَ الذي قد بعتني قبلاً ببخسٍ..
أنت من أنكرتني أنتَ الذي إن حانَ جُرحك ضمدوه وأنا التي قد عشتُ جُرحًا منذ حين ولادتي ماذا أذكّر فيك إن ما شفّعت كل القصائد والأغاني بيننا؟
https://soundcloud.com/user-416443700/r9dfuixrit6c
أنت من أنكرتني أنتَ الذي إن حانَ جُرحك ضمدوه وأنا التي قد عشتُ جُرحًا منذ حين ولادتي ماذا أذكّر فيك إن ما شفّعت كل القصائد والأغاني بيننا؟
https://soundcloud.com/user-416443700/r9dfuixrit6c
SoundCloud
إلتقينا بعد عام من فراق
"أعرف أنّ الأشياء تؤول إلى الزوال بفطرتها، لكنّي أردتُ لها أن تتأخّر قليلًا."
"أنعاكَ أم أنت تنعاني؟ قد ارتَبَكَتْ
مرثيَّتي، فكلانا إخوةُ الرِّمَمِ
هل جثَّةٌ في الثرى أَولَى الرثاءُ بها
من جثَّةٍ لم تزلْ تمشي على قدمِ؟"
مرثيَّتي، فكلانا إخوةُ الرِّمَمِ
هل جثَّةٌ في الثرى أَولَى الرثاءُ بها
من جثَّةٍ لم تزلْ تمشي على قدمِ؟"
"جئتك فارًا من هزائمي وإنهيار أحلامي، خائفة، هاربة من الجميع نزعت دروعي وحملت قلبي على كفي، إليك أنشد ."
"لم أكن مجنونًا بالقدر الكافي، ولا حتى شُجاعًا.. وهذا ما ترك الحياة تفوتني وجعل كل المواقف والقصص ناقصة ومبتورة."