Forwarded from ودّ القيس
"قلت: أعيروني حلمًا وسأمضي خلفه، أعيروني حلمًا وسأركض وراءه. وقلبي خال من الأحلام، وصوتي غير مسموع. والشعب الذي أنتمي إليه، أنكرني، والشعوب تكاثرت في قلب الذي أحب وأنكروني، وعيناه اللتان لمعتا دومًا لأجلي، نظرتا نحوي كغريب يتطفل، و قلت أعرف قلبك، لكني تأخرت قليلًا، وكنت أعرف قلبك في عمر مضى، لكنني لو كنت أبكر قليلًا، ولم يكن الزمن قد عبث بوجهي، لكنت عرفتني،و لم تعرف. لأنك تعرف شخصًا من شخوصي، تعرف واحدًا مني، والذي ليس أنا الآن، تعرف واحدًا قد يجيء ويذهب، وأنا أعرفك كلك."
"أردت دائمًا أن أودِّع كل الذين أحببتهم يومًا بخفة تسمح لي بأن أحتفظ بصورتهم الأولى في خيالي، لطالما كنت أرفض أن تموت كل اللحظات الثمينه في مرحله غير مفهومه من الصمت الرهيب".
"لديه الكثير من الندم حتى أنه فقط بكلمةٍ مثل لو يستطيع صنع حياةٍ كاملة"
- علي عكور
- علي عكور
"إن حوادث الطفولة أشبه بالخدوش التي تترك على سطح ليّن من الأسمنت سرعان ما يجف فلا تمحى الخدوش أبدًا وإن كل عقدنا و نَحن بالغون بدأت في طفولتنا"
"محتاجون لكي نحيا
الى أقل بكثير
من هذا الموت الذي
يتدفق من السقوفِ
والأرائكِ والمصابيح".
الى أقل بكثير
من هذا الموت الذي
يتدفق من السقوفِ
والأرائكِ والمصابيح".
"يومها أبصرتَ قلبك وهو يجري شريدًا منك، وعلمت أنه سيظل يبحث عن كفَّيها اللذَين سكن إليهما قدرًا طويلًا من الزمن، وألمَّ بك فزع قاهر، وتملَّكتك قتامة موحشة، ويا لها من لحظة حارقة! تلك اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أنه سيظل يتشوّق إلى ما لا يناله أبدًا."
" يا حبيبي..
ما الذي يأسر قلبينا ويطغى!
أهو الحب الذي فجر فينا ألف ينبوع من الشوق ومجرى أهوى العشق الذي لا يعرف الموت ولو عمّر دهراً..أهوى النور الذي أشرق في الروح تعالى..وتجلى..أم هي الرقة في طبعك في قلبك في عيونك تغويني فأُغوى ".
ما الذي يأسر قلبينا ويطغى!
أهو الحب الذي فجر فينا ألف ينبوع من الشوق ومجرى أهوى العشق الذي لا يعرف الموت ولو عمّر دهراً..أهوى النور الذي أشرق في الروح تعالى..وتجلى..أم هي الرقة في طبعك في قلبك في عيونك تغويني فأُغوى ".