ودّ القيس
63.7K subscribers
10.9K photos
817 videos
137 files
667 links
‏"شبابةٌ في شفاه الريح تنتحبُ.."

هنا نضع الحرف على الجرح،
لا لنؤلمه… بل لنفهمه.

حللتم أهلا, وطئتم سَهلا..
www.twitter.com/___27i
Download Telegram
‏أتمنى أن لا تكون النهاية:
‏"وَلقَدْ أضَعْتُكَ يا شَبابي تَائِهَاً
‏ما بَينَ سَوفَ وفي الغَداةِ سأَفْعَلُ"
‏"توقف عن رَمي الحب بشكل عشوائي، وحين تأتِ حاملًا اعترافك الجديد فليكن ملقنًا من قلبك، لا مِن الفراغ والاقتباسات، أدهِش منطوقَ الحب."
‏"أحبك لأني تُلمِذت على يدك علّمتني أن يومي لي وحق لغدي أن يشابه ما تودهُ روحي، أنتَ الذي أوصدت باب الخوف وبنيت سلمًا للسماء وقواعد للأخذ والعطاء دربتني لمدة طويلة، عن "كيف أكون إنسان قوي بكيانه؛ وحيد جدًا ولكنه يعرف كيف يحب، ويمد يده خيرًا، ويحاول تقليب ضعفه، ليستوي وينضج."
"صنف عنترة بن شداد بإنه أقوى فارس عربي حيث كان يرعى المواشي وتم استعباده بسبب لونه ولأن امه من الحبشة وكانت العنصرية طاغية، قال في شعرهِ:
‏ينادوَ في السلم يأبن زبيبةً
‏وفي صدام الخيل يبن الأطايب.
كان دائما خصام عنترة أثنان، قومه ولونه،وفي الوقت هذا كان يعشق أبنة عمه عبلة ولكن كان يرى أنها لن تلتفت له بسبب لونه، وحتى قال في شعره أني بلغت جميع المناصب في الفروسة والشعر ولكن لن أبلغ عبلة
وحتى أشجع العرب في قلبه يلين مهما كنت سيكسرك الحب،
وقال عنترة في شعرهِ:
‏دَعني أَجِدُّ إلى العَلْيَاءِ في الطَّلبِ
‏وأبلغُ الغاية َ القصوى منَ الرتبِ
‏لعلَّ عبلة َ تضحى وهيَ راضية
‏ٌعلى سوادي وتمحو صورة َ الغضبِ
تقدم عنترة إلى عمه يخطب إليه ابنته، ولكن اللون والنسب وقف مرة أخرى في طريقه، فقد رفض مالك أن يزوج ابنته من رجل يجري في عروقه دم غير عربي، مهما برهن عن شجاعته وفروسيته ويقال إنه طلب منه تعجيزاً له وسدا للسبل في وجهه، ومن الأسباب شعره في عبلة قبل الزواج فقال في وصفها :
‏أغنُّ مليحُ الدلَّ أحورُ أَكحلٌ
‏أزجُّ نقيٌ الخدَّ أبلجُ أدعجُ
‏لهُ حاجِبٌ كالنُّونِ فوْقَ جُفُونِهِ
‏وَثَغْرٌ كزَهرِ الأُقْحُوَانِ مُفَلَّجُ
‏وردْفٌ له ثِقْلٌ وَقدٌّ مُهَفْهَفُ
‏أقبّ لطيفٌ ضامرُ الكشح أنعجُ
فطلب ألف ناقة من الملك النعمان المعروفة بالعصافير مهراً لابنته،ويقال إن عنترة خرج في طلب عصافير النعمان حتى يظفر بعبلة، وأنه لقي في سبيلها أهوالا جساما، ووقع في الأسر، وأبدى في سبيل الخلاص منه بطولات خارقة. وبعد جهد جهيد، تحقق له في النهاية حلمه، وعاد إلى قبيلته ومعه مهر عبلة ألفاً من عصافير الملك النعمان.ولكن عمه عاد يماطله ويكلفه بأمورٍ تعجيزيّة. ثم فكر في أن يتخلص منه، فعرض ابنته على فرسان القبائل على أن يكون المهر رأس عنترة
‏وبالفعل عنترة لم يتزوج عبلة، ولكنه قضى حياته راهبا متبتلا في محراب حبها، يغني لها ويتغنى بها، ويمزج ما بين بطولته وحبه مزاجا رائعاً جميلاً.
‏وهو يصرح في بعض شعره بأنها تزوجت، وبأن زوجها فارس عربي ضخم أبيض اللون ‏إما تريني قد نحلت ومن يكن
‏غرضاً لأطراف الأٍنة ينحل
‏فلرب أبلج مثل بعلك بادن
‏ضخم على ظهر الجواد مهبل
‏غادرته متعفرا أوصاله
‏والقوم بين مجرح ومجدل
‏وفي وصفها في المعارك:
‏عربية ٌ يهتزُّ لين قوامها
‏فيخالُه العشَّاقُ رُمحاً أسمرا
‏محجوبة ٌ بصوارمٍ وذوابلسمرٌ
‏ودونَ خبائها أسدُ الشرى
‏يا عَبلَ إنَّ هَواكِ قد جازَ المَدى
‏وأنا المعنى فيكِ من دون الورى
‏ويعتبر هذا أجمل شعر لعنترة في عبلة،وفي قوله:
لو كانَ قَلبي مَعي ما اِختَرتُ غَيرُكُمُ
‏وَلا رَضيتُ سِواكُم في الهَوى بَدَلا
‏لَكِنَّهُ راغِبٌ في مَن يُعَذِّبُهُ
‏فَلَيسَ يَقبَلُ لا لَوماً وَلا عَذَلا
عاش عنترة بلا عبلة ولم يتزوجها وبعد تسعين سنة من حياته قتل في معركة وهو أبن التسعين وأصابه رمح في ظهره وتحمل الرمح حتى عاد لأهله وقال عنترة :
وإنّ ابن سلمى عنده فاعلموا دمي
‏وهيهات لا يُرجى ابن سلمى ولا دمي
‏يحلّ بأكناف الشعاب وينتمي
‏مكان الثريّا ليس بالمتهضّم
‏رماني ولم يدهش بأزرق لهذمٍ
‏عشيّة حلّوا بين نعفٍ ومخرم."
"وكم في الأرض من حسنٍ ولكن عليك -لشقوتي- وقع اختياري".
‏"وكنتِ تهزّين الليل بنعاسك".
Forwarded from ودّ القيس
"قلت: أعيروني حلمًا وسأمضي خلفه، أعيروني حلمًا وسأركض وراءه. وقلبي خال من الأحلام، وصوتي غير مسموع. والشعب الذي أنتمي إليه، أنكرني، والشعوب تكاثرت في قلب الذي أحب وأنكروني، وعيناه اللتان لمعتا دومًا لأجلي، نظرتا نحوي كغريب يتطفل، و قلت أعرف قلبك، لكني تأخرت قليلًا، وكنت أعرف قلبك في عمر مضى، لكنني لو كنت أبكر قليلًا، ولم يكن الزمن قد عبث بوجهي، لكنت عرفتني،و لم تعرف. لأنك تعرف شخصًا من شخوصي، تعرف واحدًا مني، والذي ليس أنا الآن، تعرف واحدًا قد يجيء ويذهب، وأنا أعرفك كلك."
‏"أردت دائمًا أن أودِّع كل الذين أحببتهم يومًا بخفة تسمح لي بأن أحتفظ بصورتهم الأولى في خيالي، لطالما كنت أرفض أن تموت كل اللحظات الثمينه في مرحله غير مفهومه من الصمت الرهيب".
صباح الخير ..
‏فليّكن هُروبك إليّ !
‏"لديه الكثير من الندم حتى أنه فقط بكلمةٍ مثل لو يستطيع صنع حياةٍ كاملة"
‏- علي عكور
‏"إن حوادث الطفولة أشبه بالخدوش التي تترك على سطح ليّن من الأسمنت سرعان ما يجف فلا تمحى الخدوش أبدًا وإن كل عقدنا و نَحن بالغون بدأت في طفولتنا"
‏"فلا شيء يوقظ روح الوجود على الأرض سوى صدى الأغنيات"
‏"محتاجون لكي نحيا
‏الى أقل بكثير
‏من هذا الموت الذي
‏يتدفق من السقوفِ
والأرائكِ والمصابيح".
"‏يومها أبصرتَ قلبك وهو يجري شريدًا منك، وعلمت أنه سيظل يبحث عن كفَّيها اللذَين سكن إليهما قدرًا طويلًا من الزمن، وألمَّ بك فزع قاهر، وتملَّكتك قتامة موحشة، ويا لها من لحظة حارقة! تلك اللحظة التي يدرك فيها الإنسان أنه سيظل يتشوّق إلى ما لا يناله أبدًا."
‏"مؤسف ومهيب، أنه مهما عزت عليك النهاية ستألفها."
"ليس لأنك غريب، لأننا نعرف بعضنا. أخافك."