“يعيش في أمن ودعة ويأخذ الحياة كما تقدم إليه في هدوء وإسماح لا يتعجل شيئا ولا يختطف شيئا ولا ينتهز الفرص انتهازاً إنما يسعى مطمئنا إلى ما يتاح له.”
- طه حسين متحدثاً عن ميمون
- طه حسين متحدثاً عن ميمون
"قدرك أن تظل مُنصتاً لقصص لا دور لك فيها، للريح، لحفيف يعبرُ دون أن يمس قلبك."
"للشخص الذي نقرأ له؛ ولم نر وجهه؛ صورة شخصية في أذهاننا؛ ربما لا تشبهه؛ لكنها تشبه روحه التي نراها في كلماته."
يحدث أن يستيقظَ أنسانٌ في نومه، ويسأل نفسه بذعرٍ مباغتٍ : أصحيحٌ أنني بلغتُ الثلاثين ... الأربعين ... الخمسين ؟ وكيف مرتِ الحياةُ بهذه السرعة ؟ ودنا الموتُ هذا الدنو ؟ إن الموت كالصياد الذي اصطاد سمكةً، وأبقاها في شبكته في الماء لبعض الوقت ، والسمكة ما تزال تسبح ، ولكن الشبكة تطوقها ، والصياد يخرجها متى شاء .
- إيفان تورجينيف
- إيفان تورجينيف
"وابي تدري ليال العمر وايامه
-مَعك بالذات محلوّه-
انا اسف لعُمرٍ قبل اعرفك..
ضاع من عمري"
-مَعك بالذات محلوّه-
انا اسف لعُمرٍ قبل اعرفك..
ضاع من عمري"
"مثل بحيرة راكدة، أعكس صوراً باسمة للمارة دون أن أرتبك، أمدهم بالسكينة وأنا في جوفي معارك."
مِن ألطف ماقيل في صيَغ المبالغة:
“ إذا نفَضَت غدائُرها سُليمى
تعطّرت البلادُ ومن عليها..”
“ إذا نفَضَت غدائُرها سُليمى
تعطّرت البلادُ ومن عليها..”
أهديتُها شِعرًا، فقالتْ: سَرَّني!
لكنْ أرِيدُ قِلادَةً وسِوَارا
فضحِكتُ من حظِّي! وقلتُ: لعلها
أُمِّيَّةٌ، لا تقرأُ الأشعَارا
- حنظلة
لكنْ أرِيدُ قِلادَةً وسِوَارا
فضحِكتُ من حظِّي! وقلتُ: لعلها
أُمِّيَّةٌ، لا تقرأُ الأشعَارا
- حنظلة