من يحب البردوني يجب عليه أن يستمع إلى الرائع عبدالفتاح القباطي وهو يغني بعض قصائده ..
https://soundcloud.com/161708315/cdxjthcztvq1
https://soundcloud.com/161708315/cdxjthcztvq1
SoundCloud
مواطنٌ بلاوطن، قصيدة للشاعر الكبير عبدالله البردوني مُغناةً بصوت عبدالفتاح القباطي
محب للموسيقى العربية والفارسية خاصةً، وجميع أنواع الموسيقى العالمية
ALRAYYAN - QATAR
ALRAYYAN - QATAR
"يكاد حَبَابُ الماءِ يخدِشُ جِلدَها
إذا اغتسلتْ بالماء مِن رِقّةِ الجِلدِ
ولو لبستْ ثوبا مِن الوردِ خالصًا
لَخَدّشَ منها جِلدَها ورقُ الوردِ
يُثقِّلُها لُبْسُ الحرير لِلِينِها
وتشكو إلى جاراتِها ثِقَلَ العِقدِ
وأرحم خَدَّيْها إذا ما لَحَظتُها
حِذارًا لِلَحْظي أن يؤثّر في الخدِّ".
إذا اغتسلتْ بالماء مِن رِقّةِ الجِلدِ
ولو لبستْ ثوبا مِن الوردِ خالصًا
لَخَدّشَ منها جِلدَها ورقُ الوردِ
يُثقِّلُها لُبْسُ الحرير لِلِينِها
وتشكو إلى جاراتِها ثِقَلَ العِقدِ
وأرحم خَدَّيْها إذا ما لَحَظتُها
حِذارًا لِلَحْظي أن يؤثّر في الخدِّ".
خُدْعةٌ هذه المظاهرُ ما في القوم
فردٌ يعيشُ عَيشاً مُهَنْا
الثياب الفَرْهاء رفَّتْ عليهم
كضمادٍ غطَّ جِراحاً وطَعْنا
والاحاديثُ كلُّها تشتكي "البؤسَ"
وفصلُ الخطاب أنّا "يَئِسْنا"
-الجواهري
فردٌ يعيشُ عَيشاً مُهَنْا
الثياب الفَرْهاء رفَّتْ عليهم
كضمادٍ غطَّ جِراحاً وطَعْنا
والاحاديثُ كلُّها تشتكي "البؤسَ"
وفصلُ الخطاب أنّا "يَئِسْنا"
-الجواهري
“يعيش في أمن ودعة ويأخذ الحياة كما تقدم إليه في هدوء وإسماح لا يتعجل شيئا ولا يختطف شيئا ولا ينتهز الفرص انتهازاً إنما يسعى مطمئنا إلى ما يتاح له.”
- طه حسين متحدثاً عن ميمون
- طه حسين متحدثاً عن ميمون
"قدرك أن تظل مُنصتاً لقصص لا دور لك فيها، للريح، لحفيف يعبرُ دون أن يمس قلبك."
"للشخص الذي نقرأ له؛ ولم نر وجهه؛ صورة شخصية في أذهاننا؛ ربما لا تشبهه؛ لكنها تشبه روحه التي نراها في كلماته."
يحدث أن يستيقظَ أنسانٌ في نومه، ويسأل نفسه بذعرٍ مباغتٍ : أصحيحٌ أنني بلغتُ الثلاثين ... الأربعين ... الخمسين ؟ وكيف مرتِ الحياةُ بهذه السرعة ؟ ودنا الموتُ هذا الدنو ؟ إن الموت كالصياد الذي اصطاد سمكةً، وأبقاها في شبكته في الماء لبعض الوقت ، والسمكة ما تزال تسبح ، ولكن الشبكة تطوقها ، والصياد يخرجها متى شاء .
- إيفان تورجينيف
- إيفان تورجينيف
"وابي تدري ليال العمر وايامه
-مَعك بالذات محلوّه-
انا اسف لعُمرٍ قبل اعرفك..
ضاع من عمري"
-مَعك بالذات محلوّه-
انا اسف لعُمرٍ قبل اعرفك..
ضاع من عمري"
"مثل بحيرة راكدة، أعكس صوراً باسمة للمارة دون أن أرتبك، أمدهم بالسكينة وأنا في جوفي معارك."