"أنت تظن بأن كل شخص صامت هو حقاً صامت، أنت لا تعرف معاناة الصمت الذي يبدو وكأنه نجاة، بينما الشخص الصامت يحارب أفكاره المُزعجة في كل صمتٍ يخوضه".
“وكم ودّعتُ في عمري
أناسًا كنتُ أحسبُني
إذا فارقتُهم أُغلَب،
ولم أُغلب”..
أناسًا كنتُ أحسبُني
إذا فارقتُهم أُغلَب،
ولم أُغلب”..
"يكفي بأَنّك حينما سالتْ أمامك كُل ألواني الحزينة ، ما قُلت إلا:
أنتِ أصدقُ ما تبقّى في المدينة
ودخلت قلبي مثلما هو ما اختبرتَ وما سألتَ
ولا اشترطتَ عليهِ دينَه ".
أنتِ أصدقُ ما تبقّى في المدينة
ودخلت قلبي مثلما هو ما اختبرتَ وما سألتَ
ولا اشترطتَ عليهِ دينَه ".
"ماذا على الناس من سكري وعربدتي؟
ماذا على الناس من كفري وإيماني؟
ماذا على الناس من قولي لهم أحد
ربي، وقولي لهم: ربي له ثان؟"
ماذا على الناس من كفري وإيماني؟
ماذا على الناس من قولي لهم أحد
ربي، وقولي لهم: ربي له ثان؟"
"تذكّرني شعاعًا يلمس قلبك كل صباح، فيزيل جراحاتك، ويملأ كهوفك نورًا ويحرق كل الرّماد المترسب في الأعماق."
"كثيرة أنتِ بِوسعك أن تترُكي جزءاً منكِ في كُل مكان أعرفه وتستمرين بفكرة بقاءُكِ كاملة".
"أعرفُ امرأةً
صبغت شعرها ذاتَ مرةٍ
بلون القمح
فاجتمعَ الغيمُ
يناقشُ موعد الهطول".
صبغت شعرها ذاتَ مرةٍ
بلون القمح
فاجتمعَ الغيمُ
يناقشُ موعد الهطول".
"يبدو حزيناً، ويتضاعفُ حزنه كلّما تقدَّم في المَعرِفة.. ينظرُ إلى غبطةِ الغافلينَ بإشفاق."
أحس بقلبي الآن ركض ولادةٍ
عن الصمت يلهيني، عن الرعب شاغلي
أبيني وبيني ثالثٌ إسمه أنا؟
أمني أتى غيري؟ أيبدو مشاكلي؟
تحولتُ غائياً من الموت أبتدي
إلى غايةٍ أعلى ستُضحي وسائلي
أللمرء ميلادٌ يموت ومولدٌ
بلا أي حدٍ؟ ما الذي يا تساؤلي؟
أصوتي سوى صوتي؟ أجرب صيحةً
هنا مولدي يا فجر، قبل خمائلي
سقوني دمي كي أرتوي دائماً بلا
حنينٍ، فنادتني إليها مناهلي
ترمدتُ كي أغلي وأندى، وها أنا
أتيتُ وفي وجهي شظايا مراحلي
صباح المُنى يا (قاع جهران) هل ترى
على لحيتي لون الشعير (القباتلي)؟
أتعرفني يا عم (عيبان) من أنا؟
أتنوين يا شمس الربى أن تغازلي؟
إلى شهوة الأعراس أسرجت مدفني
ومن قطع شرياني بدأت تواصلي
أما كنتُ ميتاً؟ إنما كنتُ أغتلي
وأعلو على قتلي، لأجتث قاتلي!
- البردوني
عن الصمت يلهيني، عن الرعب شاغلي
أبيني وبيني ثالثٌ إسمه أنا؟
أمني أتى غيري؟ أيبدو مشاكلي؟
تحولتُ غائياً من الموت أبتدي
إلى غايةٍ أعلى ستُضحي وسائلي
أللمرء ميلادٌ يموت ومولدٌ
بلا أي حدٍ؟ ما الذي يا تساؤلي؟
أصوتي سوى صوتي؟ أجرب صيحةً
هنا مولدي يا فجر، قبل خمائلي
سقوني دمي كي أرتوي دائماً بلا
حنينٍ، فنادتني إليها مناهلي
ترمدتُ كي أغلي وأندى، وها أنا
أتيتُ وفي وجهي شظايا مراحلي
صباح المُنى يا (قاع جهران) هل ترى
على لحيتي لون الشعير (القباتلي)؟
أتعرفني يا عم (عيبان) من أنا؟
أتنوين يا شمس الربى أن تغازلي؟
إلى شهوة الأعراس أسرجت مدفني
ومن قطع شرياني بدأت تواصلي
أما كنتُ ميتاً؟ إنما كنتُ أغتلي
وأعلو على قتلي، لأجتث قاتلي!
- البردوني
" تقتلني اليَقظة فأسكر بالقصائد
تقتلني اليقظة فأشرب الأغاني
تقتلني فأعزف، فأرقص
فأكتب كلاما طويلًا، طويلًا حدّ أن يسرقني من هذا الانتباه المفرط في المكان الخطأ ".
تقتلني اليقظة فأشرب الأغاني
تقتلني فأعزف، فأرقص
فأكتب كلاما طويلًا، طويلًا حدّ أن يسرقني من هذا الانتباه المفرط في المكان الخطأ ".
"صلاة اليوم.. هب لنا الإيمان مكان الشك و الأمل مكان اليأس، النور مكان الظلام."